أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - فيلتمان..حجر الصد لمنع حصول الفلسطينيين على اعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة!؟














المزيد.....

فيلتمان..حجر الصد لمنع حصول الفلسطينيين على اعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة!؟


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 3737 - 2012 / 5 / 24 - 19:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اكتملت اللعبة وذاب الثلج وبان المرج ،وأثبتت أمريكا وللمرة المليون أنها عدوة الشعب الفلسطيني وعدوة الشعوب العربية وكل الشعوب المحبة للحرية والسلام.
بالأمس كان " العزيز" هنري كيسنجر يسرح ويمرح في الساحة العربية المستباحة ،ويخطط لتدمير البنية العربية ،ولا يجد أحدا يقف في وجهه بل على العكس من ذلك قدموا له سهير زكي بخصرها المياس لتتلوى امامه راقصة .
كان كيسنجر وهو بالمناسبة يهودي ألماني هو سيد اللعبة في سبعينيات القرن المنصرم ،واليه يعزى الفضل في التوصل الى معاهدة كامب ديفيد التي عزلت المحروسة مصر عن الحيط العربي ،لتستفرد فيه اسرائيل من لبنان الى الجزائر مرورا بفلسطين طبعا حيث الهدف وكان ما كان ووصلنا الى ما نحن فيه وعليه.
واليوم ها نحن أمام وريث متفرد لكيسنجر هو جيفري فيلتمان المتمنطق بسلاحه دائما والمتوثب للقفز في وجه من يحاول الوقوف أمامه تاركا بصمة لا تقل سوادا وخطورة عن بصمة سلفه كيسنجر الذي حاز على لقب " العزيز" من السادات.
من يتعمق في دراسة شخصية هذا المسؤول الأمريكي يجد أنهم أحسنوا الاختيار ،فهو يبدو جادا وصاحب قسمات وجه غليظة ،ولعل ربع هذه المواصفات كافية لادخال الرعب في قلوب المسؤولين العرب الذين يأتي لاملاء رغباته عليهم واجبارهم على تنفيذها مقابل " فكة " من الدولارات" التي يحصلون عليها بفعل جهود " القاتل" الاقتصادي الأمريكي.
الساحة اللبنانية تحديدا باتت تحفظ قسمات وجهه جيدا وهناك من يتحدث عن رشاو يتم تقديمها ،ناهيك عن دوره وبصمته في الساحة اللبنانية وتحالفاته مع القوى الطرية التي تميل مع النسمات لنيل الرضا الأمريكي ،لدرجة أنه يطلق عليه الصاعق المفجر للبنان ،ولعل ما يحدث في لبنان هذه الأيام من نكوص الى الوراء انما هو بفضل نصائحه التي ترقى لمرتبة الأوامر الى من يدورون في الفلك الأمريكي.
ذات مؤتمر صحفي حاول فيلتمان أن يسرح في الحضور الصحفي بقوله:نحن أول ادارة امريكية ندعو لاقامة دولة فلسطينية ،وعندها انهمك الصحفيون بكتابة تصريحاته لكني آثرت " العكننة " عليه وطلبت منه التوسع في الحديث عن الدولة الفلسطينية التي يدعو لها ويوهم الرأي العام العربي بها ،فما كان منه الا أن أكد مواصفات هذه الدولة وضرورة أن تكون قابلة للعيش وتعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل بأمن وسلام.
لم أكتف بهذ الاجابات التي حفظها قلمي عن ظهر قلب لكثرة ما سمعتها من المسؤولين الأجانب ،وحشرته في الزاوية عندما طلبت منه تحديد المكان الذي ستقوم عليه هذه الدولة وذهبت مع ابليس الى ما هو أبعد من ذلك وسألته:هل هذه الدولة ستقوم في الضفة الغربية أم في الأردن؟
عندها انتفض كمن به مس وصرخ باللغة العربية " خلاص خلاص ما في أسئلة خلاص !وأنهى المؤتمر الصحفي دون أن يجيبني على سؤالي حول مكان الدولة الفلسطينية هل هي في الأردن أم في الضفة الغربية؟
اليوم وحسب آخر الأخبار فان هذا الفيلتمان مرشح لمنصب كبير في الأمم المتحدة يكون فيه نائب الأمين العام للأمم المتحدة ،لكنه في حقيقة الأمر سيكون هو الأمين العام الفعلي للأمم المتحدة فيما سيصبح أمينها العام بان غي مون هو سكرتيره المطيع الودود.
الهدف من وراء هذه الحركة هو منع اعتراف المجتمع الدولي بالدولة الفلسطينية التي تسعى لها القيادة الفلسطينية ،ولعل ذلك رسالة صريحة أن امريكا لا يؤتمن جانبها ولا يتحالف معها.فهي اسرائيل الكبرى.



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -ميمري- ينتهك حقوق الانسان ويضلل الرأي العام الغربي
- عودة العرب اليهود الى بلدانهم الأصلية..واجب قومي
- ذكرى النكبة عربيا..بردا وسلاما على اسرائيل
- رسالة مفتوحة الى: -معهد بحوث اعلام الشرق الأوسط- الاستخباري ...
- الارهاب ديدن يهود.التوراة والتلمود وبروتوكولات حكماء صهيون م ...
- التلمود ليس كتابا دينيا بل منشور عسكري سياسي
- القاعدة ..حصان طروادة
- عشر سنوات عجاف
- الأسرى الفلسطينيون وفروا الأجواء المناسبة للآخرين كي يتحركوا ...
- هزائم العرب الخارجية - وانتصاراتهم - الداخلية؟!
- الربيع العربي ...نبوؤة روبيرت فيسك1997
- معركة الأمعاء الخاوية ..ماذا أعددنا لها؟
- - الربيع العربي - يلغي -العقد الاجتماعي- بين -الدولة- و- الم ...
- الأسلحة والجوع في أفريقيا .. من المسؤول؟
- المواطنة الحقة ..أساس الاستقرار والازدهار
- -الربيع العربي- .انحراف المسار!
- -العرب المسيحيون-..ليسوا حصان طروادة
- الفلسطينيون ..اللجوء مستمر !
- فيلتمان...ماكين..ليفي.. وليبرمان .. أيقونات حريتنا ...وا حسر ...
- حال العرب لا يسر..لماذا؟


المزيد.....




- داخل متحف -ناشيونال جيوغرافيك- الجديد في أمريكا بكلفة 300 مل ...
- أين تقف الدول العربية على مؤشر السلام العالمي في 2026؟
- الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك ...
- على طريقة الفراعنة.. محمد رمضان يخطف الأنظار في باريس
- كازاخستان والإمارات تبدآن إنشاء مزرعة رياح بقيمة 1 مليار و20 ...
- تشريعيات الجزائر.. المادة 200 ترتدّ على صُنّاعها: تطهيرٌ للم ...
- تحذيرات من انهيار الدفاعات.. هل تنقذ صفقة -ماجوس- الجيش الإس ...
- زلزال فنزويلا: تحويل ميناء لا غوايرا إلى مشرحة مؤقتة
- مصرع ضابط مصري خلال محاولة إنقاذ عدد من المواطنين
- جدل التبرعات يطارد حزب الإصلاح البريطاني.. فاراج: سنقبل بكل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - فيلتمان..حجر الصد لمنع حصول الفلسطينيين على اعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة!؟