عامر هشام الصفّار
الحوار المتمدن-العدد: 3728 - 2012 / 5 / 15 - 16:14
المحور:
الادب والفن
لم يكن قراره سهلا بترك وظيفته..مديره البدين لم يترك شاردة أو واردة دون أن يوبّخه..لم يطق ذلك..
عندما رمى كرة البولينغ الثقيلة اليوم نحو قطع الخشب المرصوصة على شكل مثلث كبير أمامه..أستعمل كل قوته..رماها ..مسرعة..غاضبة..كصاروخ ينفث دخانه منطلقا صوب الهدف..
تناثرت القطع الخشبية في كل الأتجاهات..ما عدا واحدة..بقيت تنظر في عينيه متحدية غضبته..!
#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟