أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - تكريم الشاعر المغربي محمد عنيبة الحمري: محطات في حياته وشعره














المزيد.....

تكريم الشاعر المغربي محمد عنيبة الحمري: محطات في حياته وشعره


عامر هشام الصفّار

الحوار المتمدن-العدد: 3726 - 2012 / 5 / 13 - 15:28
المحور: الادب والفن
    


كانت من أجمل المناسبات خلال ملتقى الشعر العربي الثالث في مدينة الدار البيضاء في بداية شهر نيسان 2012 ، هي مناسبة تكريم الشاعر المغربي المتميّز محمد عنيبة الحمري. فقد ألتف حوله الأصدقاء والمعارف والقرّاء..قرّاء شعره وكتبه وأبداعاته، والكل يحاول أن يهديه شيئا وتمنيات طيبة..وقد خصّصت أدارة الملتقى للشاعر وقتا للحديث عن محطاته في الحياة ومسيرة الأدب، فأعتلى المنصة مبتسما..متطلعا في الحشد من الشاعرات والشعراء حيث أبتدأ كلامه مخاطبا نفسه في الملتقى: نصف قرن يكاد يمر..
وأنت تعاني الكتابة..
كل رصيدك شعر..يسمي البياض..
ويكسر هذا الأوان..يحن الى رعشات المكان..
بداء الأحبة والشوق للبحر
مرثية للمصلوبين
وللحب مهزلة للقرون..
لتكتبك الآن كل المحن
ولا يتعب الحمري بل يظل مسترسلا:
حلقات عن الشعراء وقد هلكوا صدفة..
وكأن الردى أخطأ القصد حين تعقبهم
سير دونّت شعراء
وقد أعدموا علنا
دون ذنب، ومن طرف الخلفاء
وسلاسل شعري أرخت شعراء
وقد قتلوا دونما رحمة
فبدت بأياديهم..حمرة
لبقايا دماء
وكان أن ألتقيته لقاءا خاصا على هامش الملتقى فحييّته قائلا: أنا من عراقكم البعيد- القريب..ودار معه الحوار المختصر..ذكر لي فيه أن همّ الكتابة أدركه منذ سنين فسعى لنشر البدايات عبر الأثير، وساهم صحبة بعض الرفاق في مناقشة الشعر والنقد ضمن برنامج (الناشئين) فأذيعت النصوص في الهزيع الأخير من الليل حيث يمكث هو يستعذب الأنتظار، يحمل المذياع ويتملى أنتشاء بصوت المذيعة تتلو القريض.
يقول مخاطبا نفسه: وتتوالى نصوصك عبر المنابر حتى أستوى الكتاب (الحب مهزلة للقرون)، وكنت سعيدا وأنت ترى شذرات نصوصك باتت كتابا توقعه طالبا، بعدما أستمتع الأصدقاء بجلّ النصوص خلال لقاءات الشعر.
وهكذا دائما تكون البدايات..ووجدت الحمري متابعا نشاطات الملتقى الشعري العربي الثالث بكل جد..حتى أن صالون الشعر ظل مفتوحا حتى ساعة متأخرة من ليلة اللقاء الأولى والحمري بيننا مشاركا وراصدا ومشجعا وراعيا..
وقد أصدر الحمري دواوين الشعر:
الحب مهزلة للقرون عام 1968 والشوق للأيجار عام 1973 ومرثية للمصلوبين عام 1977 وداء الأحبة عام 1987 ثم رعشات المكان في عام 1996 وسم هذا البياض في عام 2000. وقد أطلعني على كتاب له مهم بعنوان دراسة في الأيقاع الشعري: دراسة عروضية عام 2002 وديوانه الشعري أنكسار الأوان عام 2006.
يقول محمد الحمري دلالة على صعوبات الحياة التي واجهها ومعدنه الأصيل وأصراره على المواصلة شعرا: في عام ثلاث وسبعين، كانت هموم الوظيف شراء البقع. بات شغل الجميع ودادية للسكن. بقع قد تسيل لعاب الذين رأوا في بدايتها خطوة للثراء. كنت قد صغت مجموعتي الثانية. كلفة الطبع كانت تعادل سعر البقع. بيد أن حنيني للنشر، يضيف الحمري، كان عنيفا،فآثرت نشر نصوص الديوان:
تجشمت المصاعب وأستدنت الما ل أقساطا، وكان الشعر مأساتي
فهم الناس كان شراءهم بقعا وكان الهم عندي نشر أبياتي
تباينت المقاصد فأنكوى بعض وبعض عاش في أوج المسرات
أحبائي أنبرى للبيع معظمهم فلا نسخ ولا عادت مبيعاتي
لقد أحسن منظمو ملتقى الدار البيضاء الشعري بأن خصصوا تكريما لشاعر أصيل كان نتاجه وأدبه معبرا عن هموم ناسه ووطنه الكبير.



#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأستاذ الجرّاح زهير البحراني يحاضر في لندن: الأكياس المائية ...
- أبو سعيد..قصة قصيرة جدا
- كتاب..قصيدة قصيرة جدا
- فقدان ذاكرة..قصة قصيرة جدا
- من أعلام الطب والجراحة في العراق الأستاذ الجرّاح زهير رؤوف ا ...
- الرواية...قصة قصيرة جدا
- أصوات....قصيدة قصيرة
- الشاعر العراقي الكبير رشيد ياسين في ذمة الخلود..
- قصة قصيرة: الأستاذ سعدي
- أخبار بغداد ..وقصص أخرى قصيرة جدا
- قصّتان قصيرتان جدا
- ملتقى الشعر العربي الثالث في الدار البيضاء.. ملاحظات لابد من ...
- نائم..وقصص اخرى قصيرة جدا
- الملتقى العربي الثالث للشعر في الدار البيضاء سر لغة وسحر بيا ...
- مهاجر عراقي
- دفتر خدمة عسكرية..وقصص أخرى قصيرة جدا
- اللّص..وقصص اخرى قصيرة جدا
- الساعة.. قصة قصيرة
- لحظة غضب..وقصص أخرى قصيرة جدا
- صراع ديكة


المزيد.....




- ملهمة ريبين وأعمال مفقودة.. مفاجآت تشكيلية في قلب موسكو (صور ...
- الفنانة السورية نورا رحال تودع نجلها وإعلامية لبنانية تكشف ت ...
- ما حقيقة وفاة الفنانة المصرية صفية العمري؟
- ميلاد يوسف يطرح البرومو الترويجي لبرنامجه الجديد -الاختيار- ...
- -فرون-اللبنانية تكشف زيف الرواية الإسرائيلية وفخ المنطقة الت ...
- تمبكتو.. واحة علمية وثقافية تعصف بها رياح الخوف والفقر
- الفنان لاوند: الشعر روح اللوحة
- أسرار معمارية في بناء مساجد بجدة والمدينة المنورة
- اتهامات في مصر لـ-أم كلثوم- بالمثلية الجنسية واستغلالها عبر ...
- رئيس قطاع الإعلام بالجامعة العربية يؤكد أهمية الأفلام الوثائ ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - تكريم الشاعر المغربي محمد عنيبة الحمري: محطات في حياته وشعره