أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن على - ساعة الصفر وأخبار الفن














المزيد.....

ساعة الصفر وأخبار الفن


رمضان عبد الرحمن على

الحوار المتمدن-العدد: 3726 - 2012 / 5 / 13 - 23:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في البداية طبعاً أنا لست ضد الفن أو الفنانين إذا كان هذا الفن هادف ويعالج قضايا المجتمع، وأن يكون الفنان مهتم بالعمل الذي يقدمه للناس وأن يساعد هذا العمل على تقديم بعض الحلول مثل تطوير المجتمع والنهوض به نحو الأفضل، يصبح الفن رسالة إذا كانت تحث الناس على فعل الخير وتثقفهم وتخلصهم من السلبية والأنانية وتشعر كل إنسان بالآخر، كل ذلك من أجل الصالح العام في الدولة وعلى أرض الواقع وليس بالكلام، وإن تقدم أي مجتمع يتوقف على التوازن والتكافل الاجتماعي بين الناس، إذا أصبح الفن والفنانين بهذا الشكل يصبح بالفعل إبداع من أجل الوطن والمواطنين، ويجب أن يكون هناك أشخاص يهتمون بأخبار الفن والفنانين، أما إذا كان العكس ولم يكن للفن هدف يفيد المجتمع ما هو الداعي أن يشغل أي إنسان نفسه في هذا العمل ويصبح ليس له عمل ولا شغل غير أن يتابع وينقل أخبار الفن والفنانين؟!.. من وجهة نظري يعد مشارك في عدم تطور المجتمع لأنه يهتم بما لا يستحق الاهتمام ويترك الأهم، وكما يعلم الجميع أن هناك عشرات القنوات التلفزيونية وعشرات المواقع على الانترنت وشعرات الصحف الورقية ومئات الأشخاص الذين يعملون في هذا المجال، والأغلب أن الكثير من هؤلاء يبحثون عن عالم الشهرة والمشاهير بمنطق المادة والمنفعة الشخصية والثقافة الفردية دون النظر أن هناك عالم آخر للشهرة ولكن بمنطق الإنسانية والتضحيات الحقيقية من أجل ملايين من الناس الذين لا يشعر بهم أحد ولا يسأل عنهم أحد ولا يهتم بهم أحد، ولا يخفي على أحد وضعهم السيئ في بلاد تقول قال الله وقال الرسول، ثم الأهم من كل ذلك هل سمعتم في يوم من الأيام أن تخصص أحد ما في دراسة الفقراء، أو أن يتابع شخص ما ويهتم ويتحرى وينقل أخبار الفقراء من أجل أن يشعر بهم الآخرين؟!.. لربما تتحرك فيهم الإنسانية والضمير!.. وإن عدم الاهتمام بالشريحة الأكبر في المجتمع وخاصة إذا كانت تعاني الفقر لا يمكن ولا بأي حال من الأحول أن يتقدم المجتمع خطوة للأمام، وربما تأتي النتيجة بالعكس وأن دوام الحال من المحال، ولا يمكن أن تستمر الناس على الصبر بالفقر والإهمال، تاريخ البشر يقول ذلك، وأن صبر الناس من الممكن أن ينفذ في أي لحظة، وهنا تكون أتت ساعة الصفر التي إذا جاءت سوف تحصد الأخضر واليابس بسبب اليأس والحرمان عند الأغلبية وهم يستمعون إلى أرقام فلكية من الأموال ولا يملكون منها شيء، انتبهوا أيها المصريين فنانين وغير فنانين وخاصة أصحاب المليارات والملايين أنكم بالثقافة الفردية الآن وغداً غير أمنيين إلا إذا شعرتم بإخوانكم المصريين المحتاجين المشتركين معكم في الإنسانية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا ضد الجهلاء الذين ينتخبون رئيساً لمصر
- دستور يا مصريين
- السفارة المصرية في الأردن مكتب تجاري
- مفهوم أخر عن الصلاة في القران
- العالم بين شريعة السعودية والديمقراطية الأمريكية
- هوية الشعوب لم يأتي الإسلام لكي يحددها
- للتطرف أوجه مختلفة
- أطيعوا الرسول وليس النبي
- لم يتعلم الشعب المصري بعد
- هل درستم القران مثل الأحاديث
- الرسول بين الشخصية الحقيقية والوهمية
- الهداية مسؤولية فردية
- لا فرق بين نظرية فرعون والأخوان والسلفية
- هل فعلا قاموا بنشر الإسلام للكيد في الإسلام .؟
- الفرق بين الرسالات والاجتماعيات
- غاندي ومانديلا أفضل من شيوخ الأخوان والسلفية
- خدمت في الجيش من أجل مصر فقط
- سماحة الإسلام وأخلاق الإسلام
- صوت المرأة عورة وعملها عورة
- لماذا لم يعد في مكة والمدينة يهود ونصارى ومشركين


المزيد.....




- شاهد.. وزارة الدفاع الإماراتية تعرض بقايا صواريخ ومسيرات إير ...
- أمريكا تغلق سفارتين وتقلص تواجدها الرسمي والشعبي في عدة دول ...
- كيف يتم اختيار المرشد الإيراني الجديد؟
- حرب إيران: لماذا لا يريد ميرتس توجيه اللوم لإسرائيل وأمريكا؟ ...
- زيارة ميرتس لواشنطن ـ اختبار لمعادلة المبادئ والمصالح!
- مشاركة عزاء للرفيق طارق الحوراني بوفاة والدته
- مشاركة عزاء للرفيق مهند السيلاوي بوفاة خاله
- نزوح كثيف في لبنان على وقع ضربات إسرائيلية
- ما هي أبرز منظومات الدفاع الجوي التي تملكها دول الخليج؟
- -ميتا- تدمج التسوق في أداتها للذكاء الاصطناعي لمواجهة -شات ج ...


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن على - ساعة الصفر وأخبار الفن