أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن على - العالم بين شريعة السعودية والديمقراطية الأمريكية














المزيد.....

العالم بين شريعة السعودية والديمقراطية الأمريكية


رمضان عبد الرحمن على

الحوار المتمدن-العدد: 3677 - 2012 / 3 / 24 - 23:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قراءة في العلاقات السعودية الأمريكية وتوزيع الأدوار بينهم للضحك على معظم شعوب العالم وخاصة في الشرق الأوسط بما يسمى شريعة الإسلام والديمقراطية الأمريكية، دور السعودية هو نشر شريعة آل سعود الوهابية الإرهابية التي لا ترى للآخر غير القتل، ودور أمريكا أن تساند هذا الفكر من خلف الستار، ومن وقت لآخر يتم اتهام الغرب بالكفر وخاصة أمريكا ويتم اتهام الشرق بالإرهاب، وكل ذلك متفق عليه بينهم من أجل توفير سوق سلاح للأمريكان والتدخل في الدول باسم الديمقراطية، وقد رأينا ما قامت به السعودية بنشر فكر الإرهاب في أفغانستان والصومال وباكستان واليمن ومعظم دول العالم، والدمار الذي حدث في هذه الدول والضحايا الذين تم قتلهم وانتهاك حقوق الناس وخاصة النساء والأطفال والأبرياء، وما زال يحدث حتى الآن كل ذلك باسم الإسلام والإسلام منهم بريء، دليل ذلك قبل الثورات العربية كانت جماعات الإسلام السياسي التي تنفذ شريعة آل سعود تقول وتعيد وتزيد أنه لا تعامل مع بلاد الكفر وخاصة أمريكا، أما أمريكا كانت تقول وتصف هؤلاء إرهابيين ويجب القضاء عليهم، وقامت بحربها على الإرهاب كما تقول، أما الآن أصبحت أمريكا وأتباع شريعة آل سعود يتغزلون في بعض على قفا الشعوب التي لم تفهم شريعة السعودية والديمقراطية الأمريكية كما هو مخطط لها، مخطط قذر من الطرفان، الأغرب من كل ذلك الذي لا يخفى على أحد هو الفقر الموجود وانتهاك حقوق الإنسان في دولة مثل السعودية التي تمتلك أكبر مخزون بترول في العالم، لماذا لم يتم انتقاد السعودية من أمريكا باسم الديمقراطية كما تفعل مع معظم دول العالم؟!.. افهموا يا عالم ما هي شريعة السعودية وما هي الديمقراطية الأمريكية قبل أن تدفعوا الثمن أكثر وأكثر.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هوية الشعوب لم يأتي الإسلام لكي يحددها
- للتطرف أوجه مختلفة
- أطيعوا الرسول وليس النبي
- لم يتعلم الشعب المصري بعد
- هل درستم القران مثل الأحاديث
- الرسول بين الشخصية الحقيقية والوهمية
- الهداية مسؤولية فردية
- لا فرق بين نظرية فرعون والأخوان والسلفية
- هل فعلا قاموا بنشر الإسلام للكيد في الإسلام .؟
- الفرق بين الرسالات والاجتماعيات
- غاندي ومانديلا أفضل من شيوخ الأخوان والسلفية
- خدمت في الجيش من أجل مصر فقط
- سماحة الإسلام وأخلاق الإسلام
- صوت المرأة عورة وعملها عورة
- لماذا لم يعد في مكة والمدينة يهود ونصارى ومشركين
- رسالة إلى شباب الثورة في مصر
- الإخوان والسلفية والحضارة المصرية
- 1400 سنة من الفشل
- رسالة لجميع أحزاب مصر ما دون الأخوان
- حقائق يجهلها المتطرفون


المزيد.....




- وزير الدفاع الأمريكي: ليس هناك شح ذخائر.. وحجم القوة القتالي ...
- -لاعب فنون قتالية سابق-.. ترامب يسمي ماركواين مولين لمنصب وز ...
- بعد إعلان هيغسيث -فرض سيطرة كاملة- على سماء إيران.. إليكم ما ...
- اليوم السابع للحرب: غارات واسعة على طهران والضاحية الجنوبية ...
- موجة ضربات جديدة على طهران وإسرائيل تعد بـ-مفاجآت-
- الجزيرة نت ترصد الأوضاع في المناطق الحدودية بين باكستان وإير ...
- الحوثي: أيادينا على الزناد وسنتحرك حين تقتضي التطورات
- -مضيعة للوقت-.. ترمب يستبعد الغزو البري لإيران ويحرّض الأكرا ...
- تحدي -الباراسيتامول- يقلق خبراء الصحة في أوروبا
- سوق السيارات المصرية تترقب موجة غلاء جديدة بسبب الحرب


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن على - العالم بين شريعة السعودية والديمقراطية الأمريكية