أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق حربي - حكومة المالكي تجيز استخدام السلاح لقتل الشعب العراقي!














المزيد.....

حكومة المالكي تجيز استخدام السلاح لقتل الشعب العراقي!


طارق حربي

الحوار المتمدن-العدد: 3719 - 2012 / 5 / 6 - 20:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلمات
-413-
طارق حربي
حكومة المالكي تجيز استخدام السلاح لقتل الشعب العراقي!
فجعت وأنا أصطاف في أرض السلام تايلند، متابعا من بعيد أخبار العراق التي لاتسر الشعب قبل غيره، بقرار الحكومة العراقية، وعلى لسان علي الدباغ المتحدث الرسمي باسمها، إنه "بناءاً على توجيه مجلس الأمن الوطني فقد تقررَ السماح بحيازة بندقية أو مسدس في كل دار على أن يقوم المالك بتسجيلها في أقرب مركز شرطة".!!

لم أعرف ولم أقرأ عن أي مجلس أمن، في دول تحترم مواطنيها، لايسعى إلالحقن دمائهم وتوقير حياتهم، وإشاعة السلام ودعوة المواطنين للعمل من اجل الامن والامان والوئام.

يوما بعد يوم تثبت حكومة الميليشيات والمحاصصة القومية والطائفية المالكية، أنها شلة بلاضمير ولايهمها أمر العراقيين من قريب أو بعيد، وما هذا الاعلان إلا احدى تطبيقاتها الصارخة ضد الحياة في العراق والسلم الاهلي، وكان من المؤمل بعد مرحلة الحروب والطغيان أن ترعاه كلا السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما على الأولى من واجب اصدار تشريعات مناسبة بعد 2003، بغرض توطيد أركان الأمن والسلام في البلاد، وما للثانية من عقد اجتماعي مع مواطنيها، يفترض العمل بلا كلل من أجل حماية أرواحهم وممتلكاتهم وضمان أمنهم ومستقبل أجيالهم!

لاشك أن الاحتفاظ بقطعة سلاح في كل منزل عراقي، يعني عمليا الشروع بالقتل وممارسة الجريمة بشكل شرعي!، بضوء أخضر من الحكومة المنشغلة في صراعاتها مع خصومها، الذين أصبحوا يوما بعد يوم تقليديين!، وهي لاغيرها من تمتلك المال والميليشيات والقرار السياسي الطائفي دون حياة مواطنيها، وما القرار المهين لكرامة الانسان العراقي ورخص دمه، ومنح تراخيص استخدام السلاح لإفنائه، إلا وله مرامي مستقبلية كثيرة ومدمرة، تحت ظلال حكومة عاجزة ومتخبطة لاتعرف كيف تقود البلد إلى بر الامان.

ومعلوم أن الدول التي تحترم مواطنيها، تعمل على ترسيخ الاسس الصحيحة للسلم الاهلي والاجتماعي، ولاتشرعن توزيع الاسلحة عليهم حتى يتقاتلوا فيما بينهم، بمايذكر بحروب صدام لدوام نظام حكمه الفاشي!

في القرن الماضي أصبح العراق وفي فترات متفاوتة ساحة مفتوحة لخوض المزيد من الحروب والنزاعات، كذلك الصراعات العشائرية والشخصية والمناطقية والفئوية، مقاومة الاحتلال الانكليزي وحرب الشمال والحرب العراقية الايرانية وحرب الكويت، وماتزال الدماء تسيل في بغداد والمحافظات بالعمليات الارهابية الجبانة، ولايحتاج الوضع المأزوم في العراق، نظرا لانسداد الآفاق السياسية واستمرار الصراع على السلطة، إلا إلى عود ثقاب لكي يستمر مسلسل الحرائق والقتل والدمار، وهو كما يبدو ماتريده الحكومة في المرحلة الراهنة، لإشغال الرأي العام العراقي عن فشلها في كل الميادين والتلويح بشبح سقوطها!

إن الفوضى الامنية التي حدثت بعد 2003 والاستيلاء على مخازن الاسلحة بعد حروب صدام الفاشلة، تفترض أن تجد لدى حكومة المالكي أكبر صدى انساني، بما يجعلها تفكر بوضع الاستراتيجيات الضرورية لتفريغ المنازل من الاسلحة، وهو في صميم عملها ومسؤوليتها، كذلك واجب على البرلمان اصدار تشريعات ملزمة تنظم إعادة الاسلحة إلى مخازنها مقابل مبالغ مالية، لاإصدار قرارات بالسماح للعراقي بحيازة قطعة سلاح يعدها لقتل أخيه أو جاره أو من له عداوة سابقة مع أحد المواطنين، لتكتمل مسيرة القتل والتدمير ونزيف الدم والفناء، فيما العراق ماضي في بناء الدولة "الممزقة" بين أنياب الاحزاب، بما لها من استثمار سياسي في أرض الفوضى واللاقرار.

أدين هذا القرار غير المسؤول، وأهيب بالاحزاب والمنظمات الانسانية والشخصيات والفعاليات، العمل على إدانته أيضا، لما فيه من سوء تخطيط وانعدام أي رؤية أو مسؤولية وطنية وانسانية، لانه يجعل مكونات الشعب العراقي تتصارع فيما بينها، فيما حكومة الفاشل المالكي تنفذ أجندات اقليمية ودولية على حساب الشعب العراقي، المغلوب على أمره بالاحزاب الدينية، الماضية في إشاعة الفساد والقتل والتدمير والخراب .

6/5/2012
[email protected]



#طارق_حربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران والكويت والعلم العراقي !
- الف مبروك ..المحاصصة الحزبية تضع توأما في بلدية الناصرية!
- مكرمة رئيس الوزراء لاهالي الناصرية والديوانية !
- حصتي من النفط
- غدا يوم جديد (دموع امرأة عراقية)
- لماذا يكذب الشهرستاني على العراقيين بخصوص الكهرباء !؟
- لماذا يطالب الدباغ بقمة اسلامية في العراق!؟
- هل ينام الرئيس الطالباني في القمة العربية ببغداد !؟
- بانتظار -حجي- بايدن !
- لماذا تطاول سليماني على العراق!؟
- شهرودي لاأهلا ولامرحبا بك في العراق!
- السنيد وبيع الوزارات العراقية!!
- الناصرية : تركوا حرامية المليارات وركضوا على الشرطي أبو الوا ...
- رئيس مجلس لملوم ذي قار وحقوقه التقاعدية!
- حملة ايمانية طلفاحية لإمام جمعة الناصرية!
- العراق .. إبادة جماعية وحكومة وبرلمان فاشلان!
- حكاية مع الشاهرودي مرجع حزب الدعوة الجديد !
- نشالة الناصرية وبيع الوزارات العراقية!
- .....
- الطالباني نهب المليوني دولار وتنكر للعراق في الأمم المتحدة!


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق حربي - حكومة المالكي تجيز استخدام السلاح لقتل الشعب العراقي!