أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الجوراني - انها البشرى ولد دكتاتور














المزيد.....

انها البشرى ولد دكتاتور


احمد الجوراني

الحوار المتمدن-العدد: 3706 - 2012 / 4 / 23 - 09:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اغلب بلدان العالم تزف الى مواطنيها بين فترة واخرىبشائر خير, كأن تكون ,انجاز علمي كبير ,زيادة في دخل الفرد ,رعاية اجتماعية وصحية المواطن ,حلول جذريةلمشاكل الفقر والبطالة ,ولادة مفكر اوعالم ,ولادة فنان او رياضي.
المواطن العراقي ومنذ سقوط النظام لايتلقى الا نذر الشؤم فبين فترة واخرى يخرج الينا احد الغربان(السياسيين) لينذرنا بأن العراق يتجه نحو الحرب الطائفية,والعملية السياسية تسير نحو طريق مسدود,البلد يتجه الى نفق مظلم ,التقسيم , الانفصال ,تقريرالمصير, البلد في طريقه الى الدكتاتورية حيث انهم يبشروننا بولادة دكتاتور جديد.
لانعرف ماهي المؤشرات التي استند عليها من صرح بسير البلاد نحوالدكتاتورية ,فمن الناحية النظرية هنالك ضمانات للديمقراطية تحول دون الأنزلاق نحو الدكتاتورية منها:
1.وحود دستور محكم وشامل , وقد كتبه الساسة بايديهم وصوتنا عليه ولم يلتزموا به ولجئوا الى الاتفاقات .
2.اختيار الشعب لممثليه بحرية كاملة عن طريق صناديق الاقتراع , وقد ادينا ماعلينا واجلسناهم على الكراسي .
3.مؤسسات دولة مستقلة استقلالاً تاماً, فهناك في البلد اربع مؤسسات دستورية , ولكنها بنيت على اساس المحاصصة.
4.اطلاق حرية الرأي والاعلام وهذه الضمانة الوحيدة التي استفاد منها الشعب التي جعلته يطلع على بعض الحقائق عندما يقوم كل فريق بكشف اوراق الفريق الاخر, الاتكفي هذه الضمانات للوقوف بوجه الدكتاتورية لولم يتم الالتفاف عليها من قبل جميع الفرقاء السياسيين دون استثناء ؟!!.
من الناحية الواقعية نحن اكثر شعب بين شعوب الارض عاش وتعايش مع الدكتاتور والأنظمة الدكتاتورية ابتداءاً من كارثة شباط1963 وتوالي حكم العسكر, وانتهاءاً بحكم البعث البغيض الذي جرب على الشعب اسوء اشكال انظمة الحكم,فهو نظام شمولي , دكتاتوري بوليسي , كليبتوقراطي (نظام حكم اللصوص), ومن خلال هذه المعايشة اصبحنا خبراء في تمييز الدكتاتور عن غيره , ومعرفة صفاته,فهو لايؤمن بالتعددية والتداول السلمي للسلطة ,يخشى من صناديق الاقتراع , يخاف من الاعلام , لايحترم الرأي الاخر ولايتقبل النقدولو بالتلميح , فهل هذه الصفاة تنطبق على دكتاتورنا الجديد؟.
اغلب المشاركون في العملية السياسية الذين ساهموا في تنصيب الدكتاتور الجديد جعلوا من دول الجوار منابر اعلامية لتصريحاتهم مما فتح الباب على مصراعيه للتدخل الخارجي متناسين عندما صرحوا بأن المالكي يسير نحو الدكتاتورية منذ ستة اعوام بأنهم من منحه الثقة لولاية ثانية ,فلماذا نصبوه لولاية ثانية وهم يعلمون بأنه دكتاتور قبل ستة اعوام والأن يعلنون ؟!!, اليس هم من يتحمل مسؤلية صناعة الدكتاتور اذا صح مايزعمون؟!!, ام ان هذه من ضمن الصفقات المشبوهة والمساومات على حساب مصالح الشعب وكما جاء في المثل الشعبي( ماشاهدوهم يسرقون ولكن شاهدوهم يتقاسمون) , كان الله في عون هذا الشعب المبتلى .



#احمد_الجوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب الملفات القذرة
- القتل بالمعروف
- الحسقيلي
- ولادة امة
- من يستهدف من؟
- خرق امني ... تبريرات ساذجة
- الرموز الوطنيه .. سلطة القانون
- المنتخب الكروي العراقي ... المنتخب السياسي العراقي
- شدوا الجرذان
- الكوده
- السياسي العراقي بين الوطنيه....الكعكه
- العمامه المفخخه
- كرسي المالكي المهزوز
- التظاهر بين المشروعيه ..... التسييس
- مخالفه دستوريه من الماضي
- مصنع الازمات العراقي
- المسالمون والمسلحون ازدواجية التعامل
- استغلال المنصب
- حمورابي لو ابو نؤاس
- المالكي ومهلة المئة يوم


المزيد.....




- مشاهد مبهرة من عروض ضخمة للألعاب النارية احتفالًا بذكرى استق ...
- تضم ألسنة ذهبية وتابوت داخله بقايا عظمية.. اكتشاف 18 مقبرة أ ...
- جنازة خامنئي.. ظهور جديد لقائد الحرس الثوري وشاعر إيراني يها ...
- احتجاجات في إسطنبول رفضا لقمة -الناتو- ومطالبات بإغلاق القوا ...
- بطائرة عسكرية قطرية.. وصول 21 أردنيا تم إجلاؤهم من فنزويلا إ ...
- لأول مرة في ليبيا.. توثيق ظهور سمكة المنقار المخططة قبالة سو ...
- نتنياهو ينفي تلقي تعليمات من ترامب حول أنفاق لبنان
- إسرائيل ترصد 30 مليون شيكل لإقامة فنادق في الضفة الغربية
- فئة من مرضى السكري عليهم مراقبة مستوى الغلوكوز باستمرار
- فيديو جوي.. ملايين المشيعين يغص بهم مصلى الإمام الخميني في ث ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الجوراني - انها البشرى ولد دكتاتور