أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد الجوراني - استغلال المنصب














المزيد.....

استغلال المنصب


احمد الجوراني

الحوار المتمدن-العدد: 3400 - 2011 / 6 / 18 - 09:09
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


عندما تنهار منظومة القيم والاخلاق في المجتمع يتعرض الى الفساد , فالفساد ظاهره سياسيه بالاسباب والمنطلق ومجتمعيه بالنتائج , فهذه الظاهره ليست وليدة اليوم في العراق , فالمجتمع العراقي مر بظروف لايمكن لاي مجتمع ان يمر بها الا ان يمسخ .
الشعب العراقي عاش حروب وحصار ونظام شمولي ولد لديه خوف وقلق من المجهول , اضافة الى تدني الوعي في القاع المجتمعي بسبب نقص التعليم مما خلق لنا مجتمع انظمته الاخلاقيه غير متماسكه , اضافة الى عدم الشعور باحترام للمال العام وفقدان الثقه بين الحاكم والمحكوم وسوء استخدام السلطه وعدم التصرف بالمال العام بحكمه ونزاهة هذه الاسباب وغيرها وضعت العراق في مقدمة الدول الثلاث الاولى في الفساد حسب منظمة الشفافيه الدوليه.
ملفات الفساد كثيره واغلبها يترافق مع استغلال العنوان الوضيفي كملف المفوضيه المستقله للانتخابات الذي يتمحور حول استغلال النفوذ الوضيفي في تعيينات الاقارب وايفادات وساعات اضافيه تم ترتيبها من قبل مجلس المفوضين .
وهناك ملف بيع مبنى جامعة الامام الصادق ( البكر سابقاً ) الى احد المسؤولين بثمن بخس حيث تم تقدير سعر المتر الواحد من قبل موظفين حكوميين بمائة الف دينار ارضاً وبنائاً في حين ان متر البناء وحده يكلف خمسمائة الف دينار , وكذلك ملف المعاملات الوهميه لشبكة حماية الموصل والذي تم الكشف عنه من قبل مكتب مفتش عام وزارة العمل التي يبلغ عددها ثمانيه واربعون الف معامله مبالغها تقدر بمليارات الدنانير العراقيه شهرياً , ان سرقة هذه الاموال بقدر ماهو جريمه يحاسب عليها القانون فانه مؤشر على انحطاط اخلاقي فهذه الاموال هي مستحقات لشريحه محرومه تحتاج الى العون والرعايه , ولااحد يعلم اين تذهب هذه الاموال المسروقه في محافظه ساخنه وغير مستقره امنياً .
جميع هذه الملفات ابطالها عناوين وضيفيه كبيره , وهذا ماشجع عناوين اصغر لاستغلال موقعه الوضيفي في الاسائه الى الموطنين وهو ماقام به مفوض شرطه مزورفي استخبارات الداخليه بمساعدة زملاء له بالاعتداء على استاذ جامعي في كلية ابن رشد امام طلبته وزملائه الاساتذه واعتقاله بطريقه مهينه وبمذكرة االقاء قبض صدرت بحقه حسب ادعاء قائد شرطة بغداداتضح فيما بعد انها صدرت على خلفية دعوى كيديه والسبب في ذلك كله هو رفض الاستاذ الجامعي ابتزاز هذا المزور بتصديق شهادته المزوره , ان هذه الجريمه بحاجه الى وقفه جاده لاًن لها نتائج خطيره منها :
1-اجبار العقول والكفائات العلميه على الهجره وترك البلد في الوقت الذي نحن بأمس الحاجه لهذه الكفائات ونسعى الى اعادتهم للمساهمه في بناء العراق الجديد.
2-انها رسالة تهديد وترهيب لكل من يتصدى لمحاربة الفساد.
3-عدم ثقة المواطن بالقانون لان المسؤول عن تطبيقه هو من يسيء استخدامه ويولد قناعه لدى المواطن ليس هناك من يحميه فاذا كان الاستاذ الجامعي يعامل هذه المعامله التعسفيه والمهينه والتي لاتليق حتى بعتاة المجرمين فكيف تكون معاملة المواطن البسيط.
4-عدم ثقة المواطن بالقضاء لأن اصدار امر قضائي على خلفية دعوى كيديه يزعزع ثقة المواطن بالعداله.
المزورون وهم فرع من فروع ( مؤسسة الفساد )* اصبح لديهم من يطالب بالعفو عنهم وحمايتهم من المسائله القانونيه واصبحت لديهم قوات تعتقل كل من يتصدى لهم وبشتى التهم الكيديه والملفقه وهي جاهزه .

• الكاتب جاسم الحلفي



#احمد_الجوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حمورابي لو ابو نؤاس
- المالكي ومهلة المئة يوم
- التوافق , الشراكه , التهميش
- حماة الوطن بحاجه الى حمايه
- استجداء العروبه
- الشعب سلعه
- فساد على مستوى عالي
- وزارة مصارحه لامصالحه
- ثلاث حواجز
- مشتركات الشعوب والحكام
- الحزب الشيوعي العراقي شباب متجدد
- استعلاء المسؤل على المواطن في العالم العربي
- اتهامات الشعوب الجاهزه


المزيد.....




- السعودية.. الأمن العام يعلن ضبط 6 وافدين مارسوا أفعالا منافي ...
- رغد صدام حسين تحسم الجدل حول حقيقة -الابنة السرية- لوالدها ف ...
- كيف يحمي لقاح الإنفلونزا القلب؟!.. طبيب روسي يجيب
- علاج مناعي يحقق اختراقا واعدا في مكافحة أخطر أورام الدماغ
- النميمة ليست عادة سيئة.. بل ميزة تطورية تعزز الرغبة في الإنج ...
- اتفاق ترامب مع إيران – نظرة جديدة للشرق الأوسط
- واشنطن تعرف أين يمكن أن يسقط صاروخ -أوريشنيك- الروسي التالي ...
- الولايات المتحدة تطوّر سلاحًا نوويًا جديدًا
- هل في تقارب الولايات المتحدة مع أوزبكستان خطر على روسيا والص ...
- عراقجي حول حوار -سنتكوم- مع دول عربية: الغرباء عاجزون والسلا ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد الجوراني - استغلال المنصب