أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد الجوراني - وزارة مصارحه لامصالحه














المزيد.....

وزارة مصارحه لامصالحه


احمد الجوراني

الحوار المتمدن-العدد: 3324 - 2011 / 4 / 2 - 19:47
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


في النظم الديمقراطيه الوزارات لخدمة الشعب لانها تمول من الشعب ,والمبالغه في عددها فساد سياسي واداري.
لقد شكل المالكي في ولايته الثانيه اكبر وزاره في تاريخ الدوله العراقيه منذ تاسيسها, نصفها وزارات دوله
الغرض منها ترضية كتل واحزاب سياسيه على حساب مصلحة الشعب العراقي الذي كان اولى باموال هذه
الوزارات لتلبية حاجاته الاساسيه.
يتحمل مجلس النواب الذي حاز على ثقة الشعب وحمله امانة المحافظه على حقوقه تمرير هذه التشكيله
الوزاريه.لقد استحدثت وزارات جديده لم نأ لفها من قبل على سبيل المثال لاالحصروزارة شؤون العشائر
ولانعلم ماهي هذه الشؤون والمشاكل التي لاتدار ولا تحل الا عن طريق وزاره ,علما هناك مكتب لشؤون
العشائر في مجلس الوزراء واخر في وزارة الداخليه هما المعنيان بذلك.
ان العشائر في العراق لاتحتاج الى من يدير شؤونها ويحل مشاكلها فهي لها الدور في حل الكثير من
النزاعات العشائريه.
من الوزارات المستحدثه الاخرى وزارة المصالحه الوطنيه,ولاندري من متخاصم مع من لتصالحه؟
وما دخل الشعب العراقي في خصومات الاحزاب؟
في مقابله تلفزيونيه تحدث الدكتور عامر الخزاعي وزير المصالحه الوطنيه العراقي عن مصالحه
تنت مع خمس فصائل مسلحه كانت ترفع السلاح بوجه الاحتلال الامريكيوالان القت السلاح وانخرطت
في العمليه السياسيه حسب زعمه اي ان خصومتها كانت مع القوات الامريكيه ,فما دخل وزارة المصالحه
بذلك؟الا اذا كانت هذه الوزاره من وزارات الاداره الامريكيه,واذا كانت من وزارات حكومة العراق
فالعراق حكومتا وشعبا غير معني بهذه المصالحه لانه ليس طرفا في هذه الخصومه,وبالتالي على
الوزاره ان تكون اكثر جرأه وصراحه وشفافيه وان تتحلى بالشجاعه في بيان السبب الحقيقي وراء
هذه المصالحه وما اذا كانت هذه الفصائل ترفع السلاح ضد الشعب العراقي واستباحت دمه ابان
سقوط النظام الصدامي الدكتاتوري وما رافق ذلك من انفلات امني وفوضى عارمه وغياب للمؤسسات
الحكوميه والامنيه,وحدود مفتوحه على مصراعيها لشذاذ الافاق والمرتزقه واصبح العراق ساحه
لتصفية حسابات حزبيه واقليميه دوليه كان ولايزال ضحيتها المواطن العراقي البريء تحت ذريعة
مقاومة المحتل,وتشكلت مليشيات حزبيه وفصائل مسلحه امعنت في ايذاء الشعب العراقي, عند
ذاك على هذه الفصائل ان تتخذ موقفا شجاعا وان تقوم بالاعتذار الى الشعب والتبرؤ من عناصرها
الذين اجرموا بحقه لتقديمهم الى القضاء ونحن نعرف ان شعبنا طيب ومتسامح.
نحن بحاجه الى وزارة مصارحه لاوزارة مصالحه لكي يعرف الشعب مايدور حوله.



#احمد_الجوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاث حواجز
- مشتركات الشعوب والحكام
- الحزب الشيوعي العراقي شباب متجدد
- استعلاء المسؤل على المواطن في العالم العربي
- اتهامات الشعوب الجاهزه


المزيد.....




- طيور تنسج أعشاشاً من الألياف الضوئية للمسيّرات في أوكرانيا ا ...
- -الأكبر في تاريخها-.. إيران تبعث رسالة تحدٍ إلى ترامب عبر جن ...
- بوتين يهنئ لوكاشينكو بعيد استقلال بيلاروس
- الإعلام الأمريكي: ترامب يصنع الأخبار ويشتري الأسهم
- هانتر بايدن يرشح ترامب لجائزة نوبل للسلام: أنهى الحرب نفسها ...
- تقرير: الخدمة السرية أضاعت فرصا متعددة لمنع محاولة اغتيال تر ...
- ترامب: لا أعلم كم تبلغ ثروتي من العملات المشفرة!
- الجيش الإسرائيلي يعتقل 8 مشبوهين بضلوعهم في اعتداء على إسرائ ...
- مرض غريب يصيب ركاب سفينة سياحية ضخمة قبالة سواحل كاليفورنيا ...
- انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيراني ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد الجوراني - وزارة مصارحه لامصالحه