أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد حماد - غُبار ملائكي














المزيد.....

غُبار ملائكي


وليد حماد

الحوار المتمدن-العدد: 3689 - 2012 / 4 / 5 - 22:08
المحور: الادب والفن
    


كاهنين وآية
وظلال امرأةٍ غريبة وهيكل ..
ووحدي الغريب بينهما
النسيانُ لعنة
والذاكرة فاكهة الغياب
فلا تنظري إلى يا حبيبتي السمراء ..وكأني أُشبهكِ
فانا أرملُ الأيام الستة
أُصافح كل صباحٍ ومساء جسدي ..وأمسحُ بقايا الشهوة المنثورة عن أرصفتي
وأمضي نحو الشارع ..حاملاً طفولتي ..فوق عيني
فأنا وحدي البريء هنا
وأنا وحدي صاحب النوايا السيئة ..!
كل هذا العمر كُنت أمتطي صهوة قلبي ..
أبعثر أكاذيبي على ست أيام وفي اليوم السابع ..أعتكف
لأرمي بحجر النرد في البحر ..ثم أمضي
أحبُ الأكاذيب حينما تبتدي ...بالحُب
وأكرهُ الصادقين حينما يتوارثون الحب مني ..!
ابتسامةٌ ماكرة منكِ تعادل طهر العالم كله عندي
فلماذا لا تخلعين حُلم الأيام عنكِ
وتقتربي مني خطوة ..أو خطوتين
لنمارس طقوس الصلاة سوياً.. أو لنصمت ...!
ها أنا أُعلن معصيتي واحتشامي أمام كل الدقائق المنحرفة جنسياً
وأمام كل الكهنة الجالسين أمامي
فلا تنظري بطرفةِ عينٍ إلى جسدي العاري
لآن الأشجار الستة ستفضحكِ
وتكسر ظلالكِ.. كي تبقي هي شامخةٌ على عرش الهيكل
تقول العصافير الجالسة على النافذة ..لأهل التقوى أن يرحلوا من هنا
فالزمن أضحى عاهرٌ ..رهبتهٌ ضُعفٌ ..ورغبتهُ أقوى ..
والجسد خريف يقرع الأبواب على عجل
والله يمحو كل الخطايا ..!
فابتعدي عني الآن ساعة يا حبيبتي
وغداً نُكمل ما علق بيننا من الأمور

5/4/ 2012



#وليد_حماد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الملائكة تبكي في أول الليل يا أبي-
- طفولة قلب...ق قصيرة -
- تحية سماوية ..
- فلسطين -دمعة حُلم - على مشارف السنة الجديدة
- لم يكن حُلماً...!
- أخجلُ من نفسي ...!!
- غزة - غيمة وجع - 2 -
- غزة -غيمة وجع-
- يا خير أمة تخرجُ إلى الناس..
- تحت المطر...
- رجال
- قاوم...
- وطن من ورق..
- العاشقان هو وهو..!
- فوضي الياسمين (2)
- فوضي الياسمين (1)


المزيد.....




- ياسمين صبري -أرملة ثرية تبحث عن شريك- في فيلم -نصيب-
- همام إبراهيم يعزز صدارته للمشاركات العراقية في مهرجان الموسي ...
- أ. د. سناء الشعلان ضيفة على معرض الشّارقة الدّوليّ للكتاب لل ...
- وفاة الممثلة سوزان سانت جيمس بطلة مسلسل -McMillan & Wife- عن ...
- دور حاسم: التمثيل العربي يتحول إلى بيضة القبان في انتخابات ا ...
- روسيا وكوريا الشمالية تبحثان إنتاج أفلام مشتركة وتصوير أعمال ...
- خمسة عروض مسرحية تتنافس على جوائز الدورة الخامسة لمهرجان الب ...
- ألبوم -A LA FRANCAISE-: روائع الأغنية الفرنسية بصوت هبة طوجي ...
- مصر.. قرار قضائي يلزم جهة حكومية بتعويض كبير بعد خطأ فادح
- عرض سينمائي ليلي واحد لوداع «تشيكن شوب ديت


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد حماد - غُبار ملائكي