أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف علي الخلف - غزوات الإخوان المسلمين بعد إتمام التمكين














المزيد.....

غزوات الإخوان المسلمين بعد إتمام التمكين


خلف علي الخلف

الحوار المتمدن-العدد: 3689 - 2012 / 4 / 5 - 19:00
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كانت ومازالت أمي تحب المسلسلات البدوية؛ التي تتحدث عن "عمي الشيخ" و"المزيونة" و"الغزو"، وبسبب ضعف التمويل والإخراج والنص والتمثيل في هذه المسلسلات، كنا نرى المزيونة ولانرى الغزو، فقط نسمع "عمي الشيخ" ينادي بلهجة بدوية ركيكة: قلْ لمليحان يجهز لي الفرس للغزو، نبي نغزي.

وأنا كنت أنزعج أيّما انزعاج لعدم مشاهدتي لـ"غبار المعارك" و"الوطيس" و"النقع"؛ فقد كنت أفضل "الوطيس" على "مكرٍ مفرٍ"، وعندما يعود الغزاة منتصرين يركض مليحان مناديا "عمي الشيخ رجع من الغزو .. عمي الشيخ رجع من الغزو". فتعشق المزيونة الفارس الذي جندل الخسيسين.

وفي قريتنا هناك مقولة شاردة تقول "العشق لاهو عيب ولاحرام". وغنى المتظاهرون في حمص "حرام عليك.. حرام عليك" وكان ذلك بعد جمعة آزادي وقبل جمعة "من جهزا غازيا فقد غزا"؛ والغازي نوعان: غازي غزا مثل "عمي الشيخ" بمسلسل بطيحان الخسيس. وغازي ماغزا لكنه جهز الفرس "لعمي الشيخ" وهو سيغزو هذه الجمعة مع صفحة الثورة السورية والمحاكم الإسلامية الصومالية، الذين بينهم وبين "إخوان مصر" بون شاسع، حيث تخفى إخوان مصر خلف جبال من الابتسامات الصفراء حتى انتصرت الثورة فغزوا البرلمان ومجلس الشورى ولجنة الدستور ويجهزون الشاطر لغزو الرئاسة وهي الغزوة الكبرى. أما محاكم الصومال فقد غزت بنفسها في حينها.

وأشهر غزوات الإسلاميين في العصر الحديث غزوة نيويورك حيث جهز بن لادن 19 غازيا فغزوا برجين عالميين وجابوا عاليهم سافلهم؛ وغداً أو بعد غدٍ سيغيرون مناهج الرياضيات ويضعون فيها مسألة عليها عشرة علامات: إذا كان من يجهز غازيا واحداً له ثلاثة حوريات، أحسب عدد الحواري التي حصل عليها بن لادن. وآنا أضيف للمسألة: علماً أن "عمامه" الأمريكان جهزوا له فرقة كوماندوس وغزوه في باكستان ورموه في البحر وراح "خرا سمك" كما يقول المثل.

أما آخر غزوة للإسلاميين فهي غزو سفهاؤهم للثورة السورية؛ حيث نقضوا بيعة الناس وبايعوا مخرجهم ليعيد تصوير مسلسل "القائد الملهم" والذي سمّاه المتظاهرون "يلعن روحه" لكن هذه المرة بالإلوان الطبيعية، وأنجح شيء في المسلسلات البدوية الإضاءة عندما يكون التصوير نهاري في عز الصيف. حيث ينكشف الإسلاميون على حقيقتهم.

وحتى هذه اللحظة لا أعرف إن كان هناك ألوان غير طبيعية، لكن الطبيعي أن لاتترك أمور ثورة عظيمة بيد أولاد السفهاء، وهم أشقاء بالرضاعة لأولاد المسؤولين ويمثلون دورهم ببلادة.

وفي الباصات القديمة كانوا يكتبون "على جميع الركاب حمل هوياتهم" وكان الدخان فيها مسموحاً، وأبي كان يدخن "غازي" ويلفه بورق الشام الذي هناك جائزة ألف ليرة لمن يثبت أن هناك ورق للف "التتن" [الدخان] أفضل منه؛ وأنا يمكنني إثبات "العكس" ببلاش، لكن الإخوان المسلمين في مصر أثبتوا للعالم كله وبالدليل القاطع "إن الإخوان أشد كذباً ونفاقاً وكفراً بحقوق الناس".
وكان أبي يرمي "سفط التتن " [علبة دخان حديدية] لأي ضيف ويقول له: لفلك سكارة غازي يارجال. فيقوم الضيف بذلك ويجهز سيكارة غازي فيغزو الدخان الغرفة... وهناك مثل معروف يسير عليه الإسلاميون منذُ الأزل "إذا بدك تتحكم اتمكن" وقد قطعوا مرحلة "التمكين" ودخلوا مرحلة الغزو وما النصر إلا من عند الله... وهكذا دواليك

تابعوني على تويتر
http://twitter.com/alkhalaf



#خلف_علي_الخلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات الثورة: قوات الجزيرة وكتيبة حمد؛ وصفة مجربة للتحرير
- فتاوى للتصدير: شيوخ التكفير يستعيدون لياقتهم في سوريا
- يوميات الثورة: عن السيدة قضماني وإخوتها في المجلس والمتسولين
- يوميات الثورة: سوريا.. قصة موت معلن
- يوميات الثورة: سوريا الآن بين خالد أبو صلاح وأدونيس
- في الإغتيال السياسي لبرهان غليون
- عن أوجه الشبه بين المجلس الوطني السوري وسلطة الأسد
- مسرحية العربي الرديئة التي تعرض في سوريا
- كل يوم جنين.. أو لماذا يصمت العالم عن المجازر في سوريا
- هجرة السوريين نحو الكرامة
- سقط الأبد وسيسقط الأسد.. لكنهم عميان
- لماذا اختار بشار الأسد مدينة الرقة ل -صلاة- العيد
- لماذا كان نظام الأسد يقفز إلى تحرير فلسطين وجنوب لبنان و... ...
- النظام السوري واللعب بالبيضة والحجر
- المعارضة السورية تبيع أسهم الثورة لجني الأرباح
- خسر نصرالله وبارت تجارته -المقاومة- و-الممانعة-
- المبادرة العربية: طوق نجاة ل«النظام» السوري أم حبل حول عنقه
- سيناريو معدّل ومنقّح للتدخل الدولي في سوريا
- كيف ولد المجلس الانتقالي السوري في أنقرة
- أخيراً.. أدان الخليج -العنف- في سوريا


المزيد.....




- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: إسقاط طائرة مسي ...
- العميد محبي: عقب العدوان الجوي الذي شنه الجيش الأمريكي الإر ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية علي أكبر ولاي ...
-  السلطات في النجف الأشرف تستقبل وفوداً عربية وإسلامية من الط ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف علي الخلف - غزوات الإخوان المسلمين بعد إتمام التمكين