أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الحكيم الرائي - أنها يفضلونها مظلمة...تعليق على مطاردة الانظمة العربية لدعاة الاسلام القرأنى...














المزيد.....

أنها يفضلونها مظلمة...تعليق على مطاردة الانظمة العربية لدعاة الاسلام القرأنى...


الحكيم الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 1083 - 2005 / 1 / 19 - 11:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أنها يفضلونها مظلمة...تعليق على مطاردة الانظمة العربية لدعاة الاسلام القرأنى...

تألمت جدا وانا اقرأ المقالة الاخيرة التى كتبها الدكتور أحمد صبحى منصور تحت عنوان التسامح الاسلامى بين مصر وأمريكا...سر الالم ان هناك حالة عمى داخلى عميقة ممسكة بالعالم العربى الاسلامى,تجعله بمنتهى البساطة يختار حكومات وشعوبا لاكثر الانظمة الدينية ظلامية وبربرية ومنافة للعقل والذوق الانسانى..اعنى الدين الوهابى الارهابى والديانة الشيعية الخرافية ثم يجرد حملاتا شاملة تشترك فيها اجهزة الاعلام الحكومى والدينى المنظم سويا مع اجهزة المخابرات ومباحث امن الدولة لمطاردة فريقا من الناس يبحثا عن فهما نظيفا للدين,دينا غير خاضع للهلوسة الجنسية او الغيبوبة العقلية دينا حرا من القهر والعنف ..دين يشيع التسامح بين افراد المجتمع!!!
هذه الحملات المكارثية البغيضة المدججة بابواقا اعلامية حقيرة غير منصفة تدعمها اجهزة مخابرات يتدارى منها الجستابو خجلا,الهدف منها وأد اى محاولة لتبصر الاسلام وتفهمه بشكل راق,وكأن اسلاما راقيا يؤمن بحقوق الانسان ويناصرها يؤمن حقيقة بالتعايش والمساواة بين البشر ,سيمثل كارثة تقضى على امبراطورية الشر التى نعيش فى ظلالها المسماة الشرق الاوسط..ومن ورائه ستنهار العملة المحلية ثم سوق الاوراق المالية,ستتضاعف نسب البطالة بشكل كارثى ,بل قد يؤدى الى انهيار الصناعة الوطنية....
ان تمسك هذه الانظمة الغبية الكريهة بتقاليد دينية غير انسانية واصرارها على نشرها ودعمها بالقض والقضيض لتضع امامنا علامات استفهام عديدة عن مصلحة هذه الانظمة فى تخريج اجيال من بشر تغلى قلوبهم بنيران الكراهية ,عقولهم فارغة وضمائرهم ميتة,لايعرفون احتراما للحياة او الانسان...
نحن جميعا نعلم ان الدين مكون رئيسى فى وجدان الشرق الاوسطيين,وان فهما اكثر رقيا للدين سيساعد على انتشال هذه الشعوب التائهة من الواقع المتردى الذى تعيشه,لكن يبدوا ان لا الحكام ولا المؤسسة الدينية معنيين بهذا,فالحكومات تبحث عن مخدرا قويا تتغلب به على شعوبها ولا افضل من الدين بالشكل التقليدى يتوه الناس فى حواديت الثعابين القرعاء وام شعر وعذابات القبر ونعيمه وحور عين الاخرى,بالاضافة لقصص التبرك بهذا وذاك,كما ان المؤسسة الدينية التقليدية لن تقبل ان تفقد دخلها الذى يقدر بمليارات فى سبيل التنوير او التظليم فما يهم اساقفة الازهر وكرادلة النجف وبابوات المدينة هو استمرار ابواب الرزق مشعرة وليذهب الوطن بمافيه وعليه الى جهنم ولنظل شعوبا متسولة عنيفة كارهة لنفسها وللاخرين عدوانية تعيش عالة على العالم ماديا وعلميا!!!!

علينا جميعا كمهمومين بالعمل العام ممارسة كل الضغوط الممكنة على هذه الدول الخبيثة الساقطة فى المحافل الدولية لاكراهها اكراها على احترام حق الانسان ولو ادى الامر الى الدعوة لتشكيل قوة دولية من العالم باجمعه برعاية الامم المتحدة للتدخل لتحرير شعوب هذه المنطقة من حكوماتها الخبيثة ومؤسساتها الدينية الساقطة المعادية للانسان!



#الحكيم_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحية للمقاتل العراقى البطل
- دى وصفة سهلة ...دى وصفة هايلة!
- عن الاقباط والتطرف ودولة الجميع
- عن البيت وربه الذى يحميه
- الشعب المصرى بين بنادق الحكومة وسكاكين الاخوان!
- الامن القومى المصرى ووهم الاهمية المفرط!!
- لمصلحة من يبقى هذا المجرم مقتدى طليقا!!
- هل هناك حل الا الحل العسكرى فى مواجهة العصابات المتأسلمة!
- قاموس مصطلحات قناة الجزيرة الفضائية
- الجزيرة تحارب معركتها الأخيرة !
- هل قتال امريكا هو بوابة العبور الى الجنة؟!
- أمة الغرابة والصبابة..بين الوهم والواقع المر
- حورات مع الله-8
- {7} حوارات مع الله
- {6} حوارات مع الله
- {5} حوارات مع الله
- {4} حوارات مع الله
- {3} حوارات مع الله
- {2} حوارات مع الله
- {1} حوارات مع الله


المزيد.....




- المعلق السياسي الأمريكي جاكسون هينكل من أمام جثمان الطاهر ل ...
- بزشكيان: نحن المسلمون لن ننحني أمام الظلم والطغيان
- النخالة: القائد الشهيد أحب فلسطين ودعمها سيبقى نهج الجمهورية ...
- الشيخ ماهر حمود: القائد الشهيد السيد علي خامنئي ملأ الفراغ ا ...
- -تحذير- إسرائيلي ويهودي مشترك من-خطأ صبياني- قد يكلف تل أبيب ...
- الآف الإيرانيين يتوافدون لتوديع المرشد الأعلى على خامنئي
- لقاء وزير خارجية جمهورية الكونغو مع وزير خارجية الجمهورية ال ...
- المجلس التنسيقي للدعاية الإسلامية: جميع الترتيبات أُنجزت لا ...
- انتقد اللامبالاة تجاههم.. بابا الفاتيكان يدعو أوروبا لحماية ...
- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الحكيم الرائي - أنها يفضلونها مظلمة...تعليق على مطاردة الانظمة العربية لدعاة الاسلام القرأنى...