أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - (( صهيل الحرف ))














المزيد.....

(( صهيل الحرف ))


عنان عكروتي

الحوار المتمدن-العدد: 3678 - 2012 / 3 / 25 - 21:58
المحور: الادب والفن
    


يا لهذا الإعياء الذي أصاب كلماتي,, يدق في نبض حرفي
ليفقد رنين الحركة و تضيع منه كل النبرات التي تردد صهيله..
أتكون فقدت كل بريقها
وركنت .. جامدة في طرف إسطبل الفكرة كأيّ مُهرة
تجرحني بعنادها وتؤلم كل تقاسيم وجعي..
و ككل مرة تعلن بداية العصيان
كانت حالمة تغني أزجال السطر المفتون بلمعان الأنجم
وتدفق الهوى المنساب بين نبيذ الحَكايا
تشرب من الجمال كأسا من عتيق خمرها امتزج بشهيق الضوء
تراود عابرات الحانات المرشوقة على أرصفة القصائد ..
تمارس غواية النسيان مع ألف حرف متشرد
يبحث عن أنثى دافئة تحتضن القوافي
وفي عتمة الضوء ترتمي على سرير الوقت المغطى بألف شهقة للمساء
تستفز جوع اللحظات المتكررة بلا حقيقة
لخيبات تتوارى في الزوايا المهزومة
تغوص في الأحلام بدون نظرة؟؟
تختبئ في بياض شهوة احترقت بنزيف جسد يغط في برودة الثلج..
متى سأنزع هذا الكفن الذي يئن بوطأة أنفاسك شهقة بعد عِبره
أمزق كل قيود ذبولي
وأقول الكلمة التي يتضور لها فمي
وأحلم أن أولد على سرير القصائد التي طلقت بؤسها..
أطلق شقاوتي في رنين أحرفها ...وأتيهُ بين عبقي ليملأ السهر
وأغني أبياتا... تستمطر أهازيجكَ العذبة..تعيد كتابة الفصول
وتقول :
(مازال في الوقت متسع للحياة )

عنان عكروتي



#عنان_عكروتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((هربتُ مني .. لأرجع إليك))
- بلا وطن !! ;;;;;;;;;
- (( حديث الصمت ))
- (( و ما كانت كاذبة ))
- (( موسم فرح ))
- ( تجليات لأنثى المطر )
- ومضات من الروح
- شاعر وقصيدة... ،،،،،،،،،،،،،،،،،
- (( تمادتك عيوني ))
- ( رسمُك وجنوني )
- ( رسائل تبحث عنه )
- ( حلمي الحقيقي )
- (( سكرات الانبعاث ))
- الحركة النسوية في تونس والتغيير الديمقراطي
- ((( شروق الفواصل )))
- (( صفير الريح ))
- الثورة التونسية والثورة المضادة
- ( على حافة وجعي )
- (عطر الغواية)
- مَس اللحضة


المزيد.....




- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - (( صهيل الحرف ))