أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - تكريم الدكتور محمد مكية في حياته (2-2)















المزيد.....

تكريم الدكتور محمد مكية في حياته (2-2)


عدنان حسين أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 3665 - 2012 / 3 / 12 - 15:31
المحور: الادب والفن
    


جيل نادر

كنّا قد نشرنا في موقع (الحوار المتمدن) الجزء الأول من تغطيتنا الطويلة لفقرات برنامج تكريم الدكتور محمد مكية الذي تحدث فيه عدد من الشخصيات المهمة من بينهم هند مكية والدكتور عبد الرزاق العيسى والدكتور عبد الرحيم حسن إضافة إلى قراءة عدد من الرسائل التي وصلت من بعض المنتديات الثقافية العراقية في لندن مثل المنتدى العراقي ورابطة المرأة العراقية في المملكة المتحدة. وفي هذه التغطية ننشر الجزء الثاني والأخير من فقرات حفل التكريم وكان أول المتحدثين هو الدكتور رشيد خيون. وكما هو معروف فإنّ علاقة رشيد الخيون بالدكتور محمد مكية تمتد لقرابة خمس عشرة سنة من العمل المتواصل واللقاءات شبه اليومية. ولابد لهذه المعرفة أن تأخذ شكل الصداقة الحميمة والانسجام في العديد من الأفكار والتوجهات والرؤى الفنية والفكرية والاجتماعية، فلاغرابة أن تكون كلمة الخيون هي الأطول في حفل تكريم مكية الذي نظمته جمعية الأكاديميين العراقيين بلندن حيث قال في مستهل حديثه: (لقد حاولت أن أكتب شيئاً عن د. محمد مكية لكي أقرأه هنا، وبالفعل كتبت خمس صفحات ثم مزقتها) وحجته في ذلك أنه كان يلتقي بمكية على مدى خمسة عشر عاماً ويزيد بشكل يومي، فكم من القصص والمواقف كان تقع بين أوانْ وآخر فماذا تنفع هذه الصفحات الخمس في تغطية هذا الكم الكبير من الأحداث والمواقف شبه اليومية؟ أشار الخيّون إلى أنه ساهم (بتحرير اليوميات، وحاول مراراً أن يقنعه بإصدارها، لكن مكية كدأبه لم يرضَ على أحد). وصف الخيون جيل مكية بأنه (جيل نادر لأنه خرج مثل طائر الفينيق من تحت الرماد) في إشارة إلى أن مكية ولد في العهد العثماني وعاصر تأسيس الدولة العراقية التي انطلقت من الصفر، لكنها ظلت تتقدم إلى أمام ولم تتراجع. وقد شخّص الوضع آنذاك، بعين الباحث الأصيل والدقيق جداً، حينما وصفه (باطن متفتح وظاهر متشدد)، أي عكس الحالة المزرية والمقرفة التي نعيشها اليوم وهي بحسب تشخيصه (ظاهر متشدد وباطن متشدد). كان الباطن المتفتح، كما يذهب الخيون، يسمح بظهور شخصيات مثل محمد مكية، ويسمح بقيام معارك أدبية وفكرية تطالب بالسفور وتنادي بحقوق المرأة وما إلى ذلك. استشهد الخيون ببيتين من الشعر قالهما أحمد بن بكر الكاتب برواية أبي منصور عبد الملك الثعالبي في يتيمة الدهر مفادهما:(لا تعجبنَّ من عراقيّ إن رأيت له / بحراً من العلم أو كنزاً من الأدب / وأعجب لمن ببلاد الجهل منشؤه / إن كان يفرّق بين الرأس والذَنَب). هكذا كان الإنسان في السابق، ونتمنى أن يبقى كذلك، لكن الوضع الراهن صعب جداً ولا يحُّض على التفاؤل كما يراه الخيون، فلاغرابة أن يلتجأ هذا الباحث الكبير إلى الماضي، والالتجاء إلى الماضي ليس خطأً من وجهة نظره. يشعر الخيون بأن شهادته بمحمد مكية مجروحة لأن هذا الأخير صديقه، وقريب إلى ذهنه، وربما يتعصب إليه. ولكي يثبت صحة ما ذهب إليه بأن العصر الذي عاشه محمد مكية كان متفتحاً بالباطن قال: (تسلّمت النجف في عام 1912 رسالة من الدولة العثمانية تقول فيها أن كتاب داروين قد تٌرجم وصدر فهل لديكم مانع من دخوله إلى العراق! سمعت المرجعية وتباحثت بالأمر لمدة أسبوع وجاء الجواب إن لا مانع لدينا من دخول الكتاب، لكن اسمحوا لنا بالرد عليه). فكم كانوا متفتحين آنذاك! وبالفعل ردّ عليه رجل دين اسمه البلاغي الذي توفي عام 1936 كما أشار الخيون. وهذا يعني أن المرجعية آنذاك لم تكفِّر أحداً، مثلما هي لم تكفِّر الإمام محمد حسين كاشف الغطاء الذي قال: (ومَنْ يأمن الناس من شرهِّ / أآمنَ بربه أم كفر) في ذلك الوقت. أكدّ الخيون بأن مكية يحب الكوفة جداً، ليس لأنها منطقة شيعية، بل لأنه يحب البيئة والمكان ويتمنى أن ينُسب إليه كل شيء جميل ورائع. ولهذا يقول الخيون: (أنا اقترحت وكتبت أكثر مرة في ظل هذه الحمّى الطائفية الغبية والساذجة أن يشيدوا نصباً للإمام أبي حنيفة النعمان الذي قيل أنه قُتل أو مات في السجن سنة 150ه). وتعجّب الخيون من أن البعض يتهم مكية بـ(الطائفية) وكل الناس تتذكر علاقاته الليبرالية الإنسانية مع يهود العراق ومسيحييه وكرده وبقية أطيافه المعروفة. واستغرب أكثر حينما قال البعض المتخرص أنه سمّى نادي الكوفة بلندن تسمية ناجمة عن تأثير طائفي، (ولو كان لمكية مثل هذا الحس الطائفي لما اقتربت منه). وأضاف الخيون: (أن الكوفة كانت مسيحية، وقد اكتشفوا في الأيام السابقة مقبرة مسيحية كبرى تحت مقبرة وادي السلام) ثم تساءل بحذاقة العارف مستفهماً: (إذا كان الأموات يتعايشون فما بال الأحياء لا يتعايشون)؟ أشاد الخيون بالمعارك الثقافية والفكرية التي كانت تنشب بين الكوفيين والبصريين، لكنها لم تدخل في إطار المعارك الطائفية أبداً، وإنما كانت تتسيدها البيئة والجغرافية وما إلى ذلك. ومن بينها أن أهل الكوفة كانوا يقولون لأهل البصرة بأن البصرة هي (مثانة العراق)، وهم يعنون بأنها (مملوءة بولاً) لأن الرافدين دجلة والفرات يصبان بها. ثم يذكِّرنا الخيون بأن الجاحظ في كتاب البلدان يتساءل: كيف للبصرة أن تكون مثانة وأن المياه التي تأتيها تمر بالبطائح (والبطائح هي الأهوار) وفي تلك البطائح هناك نبات اسمه (الشمبلان) إذا مرّ به الماء يصبح نقياً. ثم يستشهد الخيون ببيت شعري جميل لبشّار بن بُرد الذي يقول: (الرافدان توافى ماء بحرهما / إلى الأبلِّة شرباً غير محظور). نوّه الخيون إلى أن مكية يمحض الكوفة حباً من نوع خاص فلاغرابة إن أراد لأي شيء مقدّس أو جميل أو مشهور أن ينتسب إلى هذا المكان الذي تولّه به. ومن بين تمنيات مكية التي تتجاوز الحدود الواقعية لتسقط في دائرة الحلم أنه كان يردِّد قائلاً: ( من المفروض أن الرسائل السماوية تنزل في الأهوار)، وهو يصرِّح بهذا الرأي من دون حذر لأنه يعتقد جازماً بأنّ ما يقوله ليس خطأً البتة. لابد أن نشير إلى هذا الموقف الطريف الذي ذكره الخيون بأن مكية قد أعطاه ذات مرة ورقة فيها كلمة كان قد أعدّها لكي يلقيها في نادي الكوفة وقد أوردَ فيها نصاً قال إنه مستلٌ من القرآن الكريم، وقال للدكتور مكية بأن هذه الكلمة غير موجودة في القرآن، فردّ عليه بأنها موجودة لكنك (لا تعرف بالأمر). فذهب الخيون وأتاه بالمعجم المفهرس للقرآن وقال له: (تفضّل أن هذه الكلمة الحديثة غير موجودة في القرآن وأرجوك أن تشطبها من نص الكلمة). فقال مكية: إنها موجودة إذاً في نهج البلاغة، فقال له الخيون: ثق أنها لم ترد حتى في نهج البلاغة! ولأنه يحب هذه الكلمة فإنه يتمناها أن تكون موجودة في القرآن الكريم، ربما لأنها تعبِّر عن العراق والعراقة وما إلى ذلك. يؤكد الخيون بأنهما شطبا الكلمة خشية أن ينزعج منها بعض المعميين ورجال الدين الذين سيحضرون الندوة وربما يكفِّروه بسبب هذه الكلمة. وحينما شرع الدكتور مكية بإلقاء كلمته وإذا به يردد نص الكلمة التي شطبناها ويقول بأنها وردت في القرآن، غير أن رشيد الخيون ينفي ورودها في القرآن!
ذكرَ الخيون بأن مكية أحب الجواهري ليس لطائفته، وإنما لإنسانيته وليبراليته ولكونه ابن البيئة التي يحبها. وعندما كتب قصيدة (الرجعيون) عام 1929 لم يكفِّره أحد عندما حدثت ضجة كبيرة ضد تأسيس مدرسة للبنات في النجف حيث قال بجرأة غير معهودة: (ستبقى طويلاً هذه الأزمات / إذا لم تقصِّر من عمرها الصدمات / إذا لم ينلْها مصلحون بواسل / جريئون فيما يدعون كفاة). وفي موضعٍ آخر من القصيدة يقول:
( تحَكَمّ باسم الدين كل مذَمم / ومرتكب حلّت به الشبهات / وما الدين إلا آلة يشهرونها / إلى غرض يقضونه وأداة / وخلفهم الأسباط تترى ومنهم / لصوص ومنهم لاطة وزناة / فهل قضت الأديان أن لا تذيعها / على الناس إلا هذه النكرات). قال الجواهري هذه القصيدة ومرّ من دون أن يكفّره أحد وهذا دليل دامغ على تفتح الباطن آنذاك. أكدّ الخيون بأن خطأ المعماري ليس مثل خطأ الكاتب أو الرسّام، فالمعمار عندما يخطأ قد يهدّ عمارة كاملة نخسر جرّاءها موادَ إنشائية كثيرة، وجهوداً كبيرة، لذلك على المعمار أن يكون متقناً لمهنته ويجب أن يجمع بين الرسم والعمارة في إشارة واضحة إلى دقة هذه المهنة شديدة الحساسية. أشار الخيون إلى صحفي أو كاتب لم يذكر اسمه بأنه كتب (بخبث) في صحيفة (الحياة) عن د. محمد مكية، وجوهر الموضوع (الخبيث) يتعلّق بالمعمارية المعروفة زها حديد حيث وصف مكية وصفاً (مؤلماً) لم يذكره. وقال بأن محمد مكية لم يقبل عام 1959 زها حديد في الكلية وهي المعمارية الكبيرة الآن. أكد الخيون بأن مكية لم يكن قدرياً حنى الأمور بهذه الطريقة، وهو أصلاً يميل إلى المعتزلة ومن نُفاة القدر. وقد سأل الخيون مكية في حينه عن حكايته مع زها حديد وقضية قبولها في الكلية. فأجاب مكية بأنه كان يتمنى أن يقبل زها حديد، وذكر بأن والدها محمد عزيز قد أرسل له وزيراً لكي يتوسط في هذا الموضوع، لكن القضية ليس قضية واسطة، ولكننا أمام طلبة لديهم درجات ومعدلات تمّ قبولهم على أساسها. وإذا تنازل أحدهم عن موقعه فإنني سأقبلها حالاً، أما الآن فلا أستطيع أن أتجاوز على معدلات الطلبة وأتلاعب بحقهم في القبول على أساس المعدّل الذي لم تحصل عليه زها. اختتم الخيون حديثه بالإشارة إلى سمة التواضع التي يتميز بها مكية وهي التي قرّبته من مختلف الأعمار والأجيال.

اللبنة الأولى
قرأت الدكتورة عالية الحمداني رسالة محبة أخرى بعث بها المعماري نعمان منى من بغداد إلى جمعية الأكاديميين يحييهم فيها على تكريم الدكتور مكية استهلها بالقول: (أحيّي علماً من أعلام العراق ساهم في بناء هذا الوطن وأسس حركة معمارية وعمرانية كانت هي اللبنة الأولى للمدرسة المعمارية العراقية ومساهمة في خلق الحركة المعمارية الحديثة التي تمتد جذورها إلى عمق التراث العراقي). وأشار نعمان إلى فرحته الكبيرة بحضور مكية لحفل توقيع العقد مع مكتب زها حديد لإعداد التصاميم الخاصة بالبنك المركزي العراقي الجديد. كما أثنى في الوقت ذاته على اهتمام مكية بالشباب الذين يتحملون المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم في بناء الوطن والمضي به إلى شاطئ الأمان.

نار الإبداع
أما المُحتفى به الدكتور محمد مكية فقد قال في كلمته المقتضبة بأنه يشكر جميعية الأكاديميين على هذا التكريم، ثم بدأ يسترجع حياته الماضية حيث وصفها قائلاً: ( بعيدة تلك السنوات التي بدأت بها وربما كثير منكم لم يولد بعد. منذ تلك السنوات وأنا أبحث عن الإجابة عن سؤال كيف بعيداً عن ما هو ولماذا. بعيدة تلك السنوات التي قررت أن أكون فيها معمارياً يمتلك خاصية المكان، فالعمارة هي الأبنية الشرعية للمكان). ومن تقنياته المعروفة هي المزاوجة بين الطرز الإسلامية القديمة والأساليب الغربية الحديثة في العمارة، كما كان يطعّم تصاميمه بالريازة العباسية، واستعمال الخط العربي. ثم توقف قليلاً عن محلة (صبابيغ الآل) التي ولد فيها عام 1914 المجاورة لمنارة جامع الخلفاء الشهير ببغداد. أن مسيرة مكية المعمارية التي تركت أثرها في أكثر من مكان عربي وإسلامي وعالمي بدءاً من جامع الخلفاء ببغداد، مروراً ببوابة مدينة عيسى بالبحرين، وعدد من المساجد في الكويت ومسقط وإسلام آباد، وانتهاءً بمسجد في روما و وآخر في تكساس، هذا إضافة إلى عدد غير قليل من البيوت والفنادق والمباني الحكومية التي نفخر بها جميعاً. يضع مكية كل هذه المنجزات جانباً ويقول: (لكن العراق يبقى يقيني وشغفي ولعل من مهامي العمرانية هي إتمام مشروع العراق الحضاري لجامعة الكوفة الذي حاربته الكثير من الأنظمة. مازالت أمنيتي تتمثل بما فعلت من أجله هو أن أجعل وطننا فخوراً بنا مثلما نحن فخورون به وبتاريخة وحاضره ومستقبله الآتي. لعل الكثير لا يعلم أن عمري يوازي عمر الدولة العراقية، عاصرت الكثير من الحكومات والأحزاب والمراحل السياسية. كبرت وشخت لكن العراق يبقى فتياً منذ خرج كلكامش باحثاً عن عشبة الخلود. لا تزال نار الإبداع تعتمل في دواخل العراقيين، هنا يكمن السر وهنا يكمن السؤال. مع كل صباح يوم جديد أفكر بما سأنجز وكأني ولدت من جديد. هناك الكثير أتابع وأبحث بشغف وأعمل على أحد مشاريعي المقبلة وهو (بغداد ألف صورة صورة. . بغداد بين الواقع والمحتمل) وهو قيد الإنجاز وربما لا يحالفني الحظ بإكماله وسأترك مهمة إنجازه إلى الأجيال الجديدة. إنه مثال واضح على تكامل الأجيال وتلاحم عملها. في هذه المناسبة أتوجه بالشكر والتقدير إلى جمعية الأكاديميين العراقيين على هذه المبادرة الجميلة والصادقة وفي الوقت ذاته أشكر الحضور الكريم وكل المحبين الذين رافقوا مسيرتي الطويلة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته).

خلاصة التغطية
على الرغم من نجاح حفل التكريم إلاّ أن فلسفة المعمار د. مكية لم تُقدّم بشكلٍ جيد إلى المتلقين، وسبب ذلك يعود إلى غياب الدراسات المعمارية التي تبحث في جوهر هذا الموضوع المهم، خصوصاً وأن غالبية المتابعين للمنجزات التي حققها مكية قد قرأوا في أوقات متفرقة أبحاثاً ودراسات تتناول هذا الموضوع على وجه التحديد. كما كان حرياً بجمعية الأكاديميين العراقيين أن تكلف باحثَين أو ناقدَين في الأقل يتناولان المضامين الفكرية والعمرانية والفلسفية التي انطوى عليها الكتابان الوحيدان المذيّلان بتوقيع مكية وهما (بغداد) و (خواطر السنين)، مع الأخذ بنظر الاعتبار أن كتاب (بغداد) هو كتاب مشترك ولا يقتصر على آراء مكية وأفكاره القيّمة لوحده. كما كنت أتمنى على القائمين على الجمعية، وهم أكاديميون يُفترض أن يتمتعوا بخبرات واسعة، أن يكلفوا ناقداً متخصصاً في النقد الفني التشكيلي، لكي يقدِّم وبشكل مقتضب دراسة عن دور د. مكية في تأسيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين ببغداد سنة 1955 مع مجموعة من الفنانين العراقيين مثل جواد سليم، وخالد القصاب، وخالد الجادر، ونزيهة سليم، ورفعت الجادرجي، وقحطان المدفعي، وفرج عبّو وإسماعيل الشيخلي وآخرين. كما ألفتْ عناية الحكومة العراقية الموقرة مُمثلةً بوازرتي الثقافة والتعليم العالي والبحث العلمي، وكذلك السفارة العراقية بلندن أن تدعم مثل هذه الجمعيات الثقافية والأكاديمية لأن جهودها تنصّب في خدمة العراق والعراقيين، وليس من المعقول أن تقف جمعية بوزن (الأكاديميين العراقيين) لكي تتوسل بهذه الجهة أو تلك كي تؤمِّن تأجير المكان أو تسدد تكاليف التصوير والتوثيق والأرشفة التي يحتاجها العراق في كل وقت وحين.






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,424,836





- صدر حديثًا.. كتاب -سلاطين الغلابة- لصلاح هاشم
- أطباء بلا حدود تطالب بالتخلي عن بعض قيود الملكية الفكرية لإن ...
- تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع ...
- بعد الأردن الشقيق: على من الدور القادم ياترى؟
- الغناء والقهوة والنوم.. طريقك للحفاظ على صحة عقلك
- خالد الصاوي يعترف: عضيت كلبا بعد أن عضني... فيديو
- مخبز مصري يحقق أحلام -أطفال التمثيل الغذائي-
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- نظرة حصرية وراء كواليس فيلم لعرض أزياء -موسكينو-
- مسرحية محاكمة فرنسا لـ-علوش-.. ابتزاز مكشوف لرفع الرشوة السي ...


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - 10 - قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم