أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - أحمد أبودوح - رسالة إلى السيد نقيب المرشدين السياحيين حول مشكلة هذا المجلس














المزيد.....

رسالة إلى السيد نقيب المرشدين السياحيين حول مشكلة هذا المجلس


أحمد أبودوح

الحوار المتمدن-العدد: 3661 - 2012 / 3 / 8 - 08:55
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


رسالة إلى السيد نقيب المرشدين السياحيين حول مشكلة هذا المجلس

السيد / معتز السيد نقيب عام المرشدين السياحيين

بعد التحية
هناك شعور عام لدى البعض بعدم الرضا عن أداء مجلس النقابة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهو شعور منتشر بدرجات متفاوتة، ولكن يكاد يكون مشتركا بين بعض الجماعات والأفراد. اعتقادى أن هذا موقف مبكر أكثر من اللازم، وأنه لا تزال هناك فرصة لكى يصحح المجلس من أدائه ويحقق للناس ولو جانبا من توقعاتهم. ولكن لن يتحقق ذلك إلا بفهم سبب الأداء المضطرب للمجلس فى بدايته، وما دفع البعض للسخط المبكر عليه ــ وذلك من وجهة نظرى ــ أربعة أسباب رئيسية:

السبب الأول: أن المجلس بدأ عمله فى ظل توقعات مبالغ فيها بشأن ما يمكن له أن يحققه. فقد رأى المرشدون فى هذا المجلس الجهة الوحيدة المنتخبة بقدر من الشرعية والمصداقية، فاعتبروا أنه صار بيده ومن واجبه أن يتصدى لحل كل المشاكل، متجاهلين أنه مجرد ممثل شرعى للمرشدين وليس سلطة تنفيذية، وبالتالى فليس بيده حل مشاكل الناس مباشرة، وإلا كان متدخلا فى أعمال السلطة التنفيذية ــ أى الحكومة وأجهزة الدولة ــ ومغتصبا لها. مجلس النقابة مهمته الأولى هى تمثيل المرشدين والضغط من أجل تحقيق مصالحهم، وهو بهذا المعنى له دور كبير فى حل مشاكلهم من خلال السعى لإستصدار قوانين وتشريعات تكون كافية لتحقيق هذا الهدف، ولكن ليس بالتصدى لها مباشرة. وفى تقديرى أن هذه المبالغة فى التوقعات كان بعضها بحسن نية راجعا إلى الحماس المصاحب لإجراء انتخابات نقابية حرة، ولكن أن بعض منها أيضا كان بسوء نية وبغرض «توريط» المجلس الجديد ووضعه فى مواجهة المرشدين بما يجعله مسئولا عن مشاكل تنفيذية ليست فى الأصل من اختصاصه.

السبب الثانى: أن السيد النقيب وبعض من أعضاء مجلسه بدا فى الأيام الأولى كما لو كان متعاليا وشديد الزهوة بالانتصار، بينما المرشدون – والناس فى مصر بصفة عامة - صار لديهم حساسية شديدة من أية بوادر لاحتكار إتخاذ القرارات أو لإقصاء الأخرين، وصاروا يتطلعون إلى أسلوب جديد للعمل النقابى يقوم على التعددية الحقيقية والمشاركة الفعالة فى وضع السياسات وإتخاذ القرار ومع ذلك فالحق يقال إن بعض من أعضاء المجلس قد نجحوا بسرعة فى إدراك هذه المشكلة والتفاعل معها وفى تغيير مسلكهم وأسلوب تعاملهم مع أعضاء الجمعية العمومية بذكاء وحسن تقدير لما ينتظره المرشدون اليوم من المجلس، وكان لذلك أثر واضح ومباشر على عمل المجلس.

أما السبب الثالث: فهو أن المجلس ونقيبه قد سقطا فريسة لقوانين عقيمة وإجراءات ونظم لا تسمح بإنجاز أى شىء. وهنا تكمن المشكلة الرئيسية الكبرى التى يجب أن يعمل المجلس على بحث وسيلة فعالة للخروج منها فى أسرع وقت حتى لا تكون السبب الرئيسى فى تكبيل يديه وأرجله لمدة ثلاثة سنوات أخرى .

وأخيرا فإن السبب الرابع: هو أننا جميعا قد انزلقنا وبسرعة شديدة فى مسار اللدد والخصومة والعداوات القبيحة بين المرشحين وبعضهم من جهة، وبين المرشدين بعضهم البعض من جهة أخرى، بكل ما فيها من تصيد للأخطاء والبحث عن المكاسب الشخصية السريعة، والانفعال بلا سبب فى مواضيع لا تحتمل سوى خلاف فى الرأى، الأمر الذى جعل مقر النقابة يبدو أحيانا كما لو كان حلبة للمصارعة، لا محرابا للتشاور فيما يصلح حال المهنة. هذا أسلوب كرهه المرشدون فى المجالس السابقة، ولكننا ننزلق إليه دون وعى ودون تفكير، وعلينا التوقف واستدراك هذا الأمر قبل أن يصبح أسلوبا مطردا فى العمل.

ومع ذلك فإن الوقت لا يزال مبكرا، والفرصة لا تزال سانحة لكى يصحح المجلس من أدائه الفعلى أولا، ثم من صورته لدى هؤلاء الساخطين عليه بعد ذلك. والمسئولية فى ذلك تقع فى المقام الأول على عاتق النقيب ووكيلته لأنهما المتحكم الرئيسى فى رئاسة المجلس ولجانه . مازال بإمكان المجلس أن يقدم ثقافة جديدة فى العمل النقابى الجماعى الذى تتعدد فيه الآراء ولكن يعمل الجميع لصالح المهنة، وبإمكانه أن يفرض أسلوبا جديدا فى الحوار وفى الجدل ينهض على احترام المرشدين لبعضهم البعض ولحق كل منهم فى رأيه مهما كان مختلفا أو صادما. ولو أخذ المجلس هذه المبادرة، فلا شك عندى أن باقى المرشدين سيساندونه ويؤيدوه فى ذلك لأن هدفنا جميعا أن يكون المجلس أكثر فاعلية وأكثر تأثيرا ومصداقية.

وتقبلوا منى فائق الإحترام والتقدير

مقدمه لسيادتكم
أحمد أبودوح
عضو الجمعية العمومية






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقابة المرشدين السياحيين تدور فى فلك الجماعة
- موقعة الألتراس.. دروس وعبر لتلميذ لا يفهم
- وزارة الثورة المضادة
- السياحة فى مصر..الى أين؟!
- الربيع العربى..ومخاطر التحول الديمقراطى
- توصيات -الفراق القومى-
- اسرائيل تلعب بالنار
- بين الدبلوماسية والجاسوسية..خط رفيع!!
- المجلس العسكرى...والجماعة!!
- حوار مع الجماعة
- مؤتمر الحوار الوطنى...أم مؤتمر للحزب الوطنى؟!!
- الجمهورية الخامسة..أم الجمهورية الثانية؟!!


المزيد.....




- أربعة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام
- فلسطيني يطهو الجريشة لفقراء غزة في شهر رمضان...فيديو وصور
- بسبب تسريبة.. سوق العملات الرقمية تشهد أكبر هبوط في 7 أسابيع ...
- نقابة الممرضين تتهم جهات بالتصدي لـ-المستقلة-
- مكاسب جديدة لشغيلة وكالة التوزيع ببني ملال
- الاسرة التكوينية لقلعة السراغنة: الجمع العام
- التعامل بالمثل .. موسكو تطرد 20 دبلوماسياً تشيكياً
- التعامل بالمثل .. موسكو تطرد 20 دبلوماسياً تشيكياً
- شاهد: عمال الترفيه في شوارع إيطاليا احتجاجا على إجراءات الإغ ...
- ألمانيا لن تتخلى عن العاملين المحليين مع قواتها في أفغانستان ...


المزيد.....

- تطور الحركة النقابية في المغرب بين 1919-1942 / عادل امليلح
- دور الاتحاد العام التونسي للشغل في الثورة وفي الانتقال الديم ... / خميس بن محمد عرفاوي
- كيف تحولت مختبرات الأدوية إلى آلة لصنع المال وما هي آليات تح ... / المناضل-ة
- النقابية (syndicalisme) في قاموس الحركات الاجتماعية / صوفي بيرو
- تجربة الحزب الشيوعي في الحركة النقابية / تاج السر عثمان
- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - أحمد أبودوح - رسالة إلى السيد نقيب المرشدين السياحيين حول مشكلة هذا المجلس