أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزيه كوثراني - دمشق تصر على العصيان حتى الرحيل














المزيد.....

دمشق تصر على العصيان حتى الرحيل


نزيه كوثراني

الحوار المتمدن-العدد: 3645 - 2012 / 2 / 21 - 13:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اليوم أدركت دمشق أن تلك الدماء التي تنزف هناك في حمص وغيرها ما هي إلا نتيجة للسيف المنغرس من هنا في خاصرة الوطن وان الأيام أفسحت المجال للجميع دون استثناء أن يروا يد القاتل المحتل الذي تلبس وجه الوطن، وحين سقط القناع عض بالنواجذ على ما تبقى من تاريخ المستعمر فرق تسد . قالت: دمشق من هنا ينزع السيف ليخف العبء ويتوقف نزيف الدم في كل المدن والقرى، لذلك أصرت على العصيان حتى رحيل طغاة آل الشورنة ( أسد شارون ) الذين تلبسوا وجه ابن البلد في شخص إحدى فئاته الأكثر نبلا في تاريخ الوطن . لن تنطلي خدعة النظام المحتل لتمزيق الوطن ..ولن نمل من ترديد " واحد واحد الشعب السوري واحد ". ليلة واحدة من الصمود تكفي ليسدل الستار على آخر مشهد من جنون القتل لمسرحية البعث . لنا الشمس.. و ظلام القبر للقاتل المحتل الذي خلفته نطفة المستعمر في شقوق الوطن، ممانعا لنهضته وتقدمه ومقاوما لالتحام الجزء في الكل ومؤجلا لفرحة تحرير الأرض وبناء الوطن . إليك إليك يا دمشق تمتد الآهات .. وتستغيث عيون الصغار في هذا الليل العنيف طالبة قطعة صغيرة من القمر وهي تصرخ : الصمت قاتل ..الصمت قاتل . لا احد سواك، من الغرب والشرق، كتفا نتكئ عليه لنحلم بجمع شمل الوطن وبفرحة شمس اللقاء . هاأنت ترين كم كان المستبد صغيرا منفوخا برعب جنون قتله للإنسان .. خائفا من حبل الدم الذي يلتف ويلتف على عنقه...
ما أجمل الثورة وهي تفتح عيوننا على هول المفاجأة وكلنا تساءل كيف اندس آل الشورنة بين قلب الوطن ونبض شعبه..ونحن الآن نعرف أن سورية جديدة تولد من وحل الرصاص الذي نتمرغ فيه..من ذاك الحلم الذي نرغب فيه ولن نتخلى عنه مهما كان الثمن، قالت دمشق وهي تسابق الشمس في الشروق: العصيان العصيان حتى الرحيل...



#نزيه_كوثراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واخيرا ..دمشق بسعة الحلم
- الذاكرة مرة اخرى
- هوامش على ..ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمي ج3
- جدل الانفصال والاتصال
- حرفة عاشق
- هوامش على ..ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمي
- طفولة في.. ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمي
- تونس لم تعد في تونس...
- ابن رشد ومشكلة النسبية
- الموت يحتضر...الجزء الاول
- عندما يضحك الوطن...
- تونس تمهل..ولاتهمل
- الاحذية
- الحفاة والكنغر
- يوميات عاشق =1) الامل الشاق
- لعبة الاواني
- اسئلة التمدن في السؤال الفلسطيني 2
- اغتيال
- اسئلة التمدن في السؤال الفلسطيني
- الكينونة والعدم


المزيد.....




- الولايات المتحدة تخطط لإعادة فتح سفارتها في دمشق
- تكتل الأحزاب اليمنية يعلق على أحداث عدن ومستشار التحالف يلتق ...
- انتقادات حادة لرامز جلال بعد استضافة أسماء جلال وهنا الزاهد ...
- هل تحول إيران ضربة أمريكية محدودة إلى حرب استنزاف؟
- زيلينسكي يتحدث عن استعادة أراض من روسيا ويشكو ضغوط واشنطن
- شهداء برصاصات طائشة.. جنود إسرائيليون يحولون غزة لساحة لهو ب ...
- هكذا تحاول تايوان النجاة من حرب الصين الهجينة
- -غزة.. ليل لا ينتهي-.. قصص مؤلمة للفقد والنزوح والجوع
- بشارة بحبح: بلير تورط في تدمير العراق وهو غير موثوق به
- إتيكيت الضيافة الذكية لكبار السن في عزومات رمضان


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزيه كوثراني - دمشق تصر على العصيان حتى الرحيل