أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر زمان - نواب الشعب المصرى وثورة الشعب !!














المزيد.....

نواب الشعب المصرى وثورة الشعب !!


زاهر زمان

الحوار المتمدن-العدد: 3627 - 2012 / 2 / 3 - 00:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل الشواهد تؤكد أن الشعب المصرى مازال ثائراً ، لم يهدأ بعد ، وأن الهدوء الذى يسود الشارع المصرى بين الحين والآخر ، ماهو الا هدوء حذر ووقتى ولا يعبر عن حقيقة الموقف السياسى فى مصر . ولا أدل على ذلك من الهياج الشعبى الذى ينطلق عقب كل مشكلة جماهيرية وآخرها المأساة التى وقعت لجماهير النادى الأهلى المصرى فى استاد مدينة بورسعيد ، والتى راح ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى ! كان فى اعتقادنا أن نجاح الانتخابات البرلمانية فى مصر سوف يفرز لنا أعضاءاً برلمانيين يمثلون هذا الشعب بحق ! أعضاء برلمانيين قادرين على تلبية تطلعات الجماهير التى انتخبتهم ، الى الأمن والاستقرار ودفع عجلة الانتاج الى الامام ، بما كنا نعتقده من أن هؤلاء الأعضاء البرلمانيين هم تعبير عن جموع هذا الشعب وبالتالى فهم الأقدر من غيرهم على توعية الجموع الثائرة والهادرة بأهمية توفير الهدوء والظروف الملائمة للحكومة المؤقتة لدفع عجلة الانتاج الى الامام ! كنا نظن أن هؤلاء الأعضاء على مستوى المرحلة التاريخية الحساسة التى يجتازها الوطن نحو بناء دولة المواطنة والسلام والديمقراطية ودفع عجلة الانتاج فى هذا البلد الى الامام ! كنا نظن أن هؤلاء الأعضاء واعين لمتطلبات المرحلة فى الحفاظ على وحدة هذا الشعب واستقلال أراضيه من أن تقع فريسة للتدخلات الاقليمية والدولية ، فاذا بهم يفتعلون المعارك مع الحكومة المؤقتة ومع المجلس الأعلى ومع وسائل الاعلام وحتى مع من جردتهم ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير ، من جميع نفوذهم وصلاحياتهم من رموز النظام السابق وزجت بهم فى غياهب السجون ينتظرون أن يقول القضاء المصرى النزيه كلمته فى التهم المنسوبة اليهم ! كنا نعتقد أن هؤلاء سوف يكونون أحرص الناس فى الحفاظ على المؤسسات الاستراتيجية التى تشكل الدعامات الرئيسية فى استقرار الدولة المصرية ، فاذا بهم يحاولون وبكل أنواع البلاغة اللغوية تحريض جموع الشعب ضد مؤسساته ومن يتولون ادارتها فى أحلك مرحلة من مراحل التاريخ المصرى المعاصر ! كنا نظن أنهم سوف يقودون الشعب من على منبر الشعب نحو البناء والتعمير وتدعيم المؤسسة الأمنية لتحقيق الأمن للمواطن المصرى فى الشارع وفى كل مكان على أرض مصر ، فاذا بهم يطلقون عليها رصاص الكلمات والعبارات غير مقدرين أو مهتمين لما قد تؤدى اليه عباراتهم وتصريحاتهم من دفع الأمور فى البلاد الى حافة الهاوية ، اذا ماتصاعدت موجات الاعتصامات والاحتجاجات فى الشارع المصرى ، وأدت فى نهاية الأمر الى فرض الأحكام العرفية فى البلاد ، ولا أقول اضطرار المجلس العسكرى الى الانقلاب على كل وعوده اذا ماأحس أعضاؤه بالخطر الداهم على أمن وسلامة واستقرار الوطن ، فى لحظة ما من اللحظات التى لم يحسب لها هؤلاء حساباً ، وهم يسكبون البنزين على النار ، اثر كل حادث أمنى يدبره فى الخفاء أعداء هذا الوطن ، الذين يخرجون على الناس وهم يذرفون دموع التماسيح ، ويوجهون اتهاماتهم لكل من تصدوا لتحمل المسئولية بكل أمانة وشرف فى ظل ظروف حرجة ودقيقة لم تمر البلاد بمثلها من قبل طوال تاريخها الحديث !

يبدو أن هذا المجلس هو استنساخ لسيد قراره الذى كان فى عصر المخلوع ، والا ماهو تفسيرنا لما يقوم به بعض أعضائه من القاء التهم على كل من يتصدون للمسئولية ، دون سند قانونى يدعم تلك الاتهامات ، ويؤيدهم فيما ذهبوا اليه رئيس المجلس ، كما حدث عندما اتهم أحد الأعضاء بعض وسائل الاعلام بأنها عميله ، ورفض عضو آخر هذا الاتهام وطالب بسحبه من مضبطة المجلس ، فرفض رئيس المجلس نزولاً على رغبة غالبية الأعضاء الذين وافقوا على اتهام بعض وسائل الاعلام بالعمالة دونما أى سند من الدستور أو القانون ! هل نفهم مما حدث أن سيد قراره قد عاد الى الواجهة السياسية المصرية ولكنه هذه المرة بعدما أطلق لحيته وحزبل وحوقل ببعض النصوص الدينية فى بداية حديثه وفى معرضه وفى آخره ؟!

الموضوع الأساسى كان بغرض بحث المذبحة التى وقعت على جماهير النادى الأهلى فى استاد مدينة بورسعيد ، أو هكذا كانت الدعوة التى تم على أساسها استدعاء مجلس الشعب للانعقاد فى جلسة طارئة ، فاذا بنا نفاجىء بمن يحكى لنا عن تجربته فى سجن العقرب وسجن الثعبان وماالى ذلك ، ثم يوصى فى نهاية حديثه بنقل الرئيس المخلوع الى مركزى طرة !ماأفهمه أنا شخصياً ويفهمه كل منصف هو أن هذا العضو قد جاء لتصفية حسابات وثارات شخصية مع المخلوع ونظامه ! وآخر يأتى ويقول لك أن هناك فلولاً للنظام السابق تلعب فى الخفاء وتدير ثورة مضادة ! وثالث يأتى ليتحفنا بأن المجلس العسكرى ينتهز مايحدث لاطالة أمد تمسكه بالسلطة ! شماعات ..شماعات ...شماعات ..يعلق عليها كل هؤلاء فشلهم فى التغلغل بين جموع الشعب لاقناعهم بضرورة التكاتف مع وزارة الداخلية والحكومة والمجلس الأعلى للوصول بالبلاد الى بر الأمان والخروج بها من كبوتها الحضارية الرهيبة التى تسبب فيها فى زمن المخلوع أمثال هؤلاء جميعاً الذين انتخبهم من خرجوا للادلاء بأصواتهم ، وتم دفع ملايينها من قوت المواطن المصرى الطامح لحياة أفضل على أرض وطنه ! اننى كثيراً ماأتساءل : كيف تسنى لغالبية هؤلاء الجلوس تحت قبة البرلمان لتمثيل شعب مصر وغالبيتهم لا يحسن التركيز على الموضوع الرئيسى الذى من أجله تمت دعوة المجلس للانعقاد فى جلسته الطارئة ؟؟

القاهرة فى 2 / 2 / 2012

رؤية سياسية تحليلية بقلم / زاهر زمان



#زاهر_زمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشهد أن لا اله الا الله !!
- تلك المسماة بالجامعة العربية !!!!!
- ثورة علياء ماجدة المهدى
- ولا زال البعض يحلم بدولة الخلافة !
- هل محمد ابن سفاح أم نكاح ؟ لا يهمنا ذلك الأمر !
- هل الله موجود أم لا ؟
- مراجعات نقدية لبعض الأحاديث النبوية ( 1 )
- خواطر متدين سابق ( 3 ) أنا وزوجتى وصغيرتى
- خواطر متدين سابق ( 2 ) الله والشيطان ومحمد وأنا
- خواطر متدين سابق 1
- هل سيقرر الشعب المصرى مصيره بنفسه حقاً ؟
- لماذا يتوجس الغربُ خيفةً من المسلمين وخاصةً العرب منهم ؟ [ 4 ...
- اسلام العوام !!
- ثورة الغضب الثانية...دوافعها ونتائجها
- خواطر من الماضى ! [ 2 ]
- الزواج على الطريقة الدينية !
- مصالح من التى سوف تتحقق ؟!
- خواطر من الماضى ! [1 ]
- الدولة الدينية :وصدام الحضارات !
- مسالة الحكم فى المنطقة العربية


المزيد.....




- -المفاوضات عادت-.. مصدر يعلن لـCNN عن تطورات جديدة بين أمريك ...
- هجمات روسية على أوكرانيا تقتل 5 أشخاص على الأقل بعد تحذيرات ...
- غوتيريس يدعو إلى إبقاء وجود عسكري أممي في لبنان بعد انتهاء م ...
- القضاء الوظيفي والحق النقابي
- -استخدم عبارات نابية-.. مصدران يكشفان لـCNN تفاصيل اتصال -غا ...
- مصدر يكشف لـCNN عن -جهود- قطر مع إدارة ترامب لمنع هجوم إسرائ ...
- تحليل: ترامب يحتاج إلى أن تنتهي هذه الحرب، لكن إيران لا تترا ...
- خوارزميات تشعر بك.. هل تجاوز الذكاء الاصطناعي اختبار الوعي ا ...
- روسيا تعزز إمدادات حميميم وسط استمرار وجودها في سوريا
- العراقي محمد باقر الساعدي يؤكد براءته أمام محكمة أمريكية


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر زمان - نواب الشعب المصرى وثورة الشعب !!