أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - توسمان














المزيد.....

توسمان


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 3625 - 2012 / 2 / 1 - 09:17
المحور: الادب والفن
    


وقفت توسمان*
تقول للعابرين
هذه الأرض ملك أبي


فاتنة ومدلٌلة
بالغنج تجر ثوبها
الحمرة في خدودها
والخجل يصيح
ياربٌي


ساحرة كالشعر الجميل
لعينيها تنصب كلٌ حروف الجزم
هي القصيد والبحور وموجها
هوناً إن أقبلت
وإذا مضت فجدائل اللٌيل
في المناكب


يبتسم العشب لضحكتها
تسرق سحر الماء رقٌتها
تحسدها بنات القصور
حيت لمحتها صحت
يا ويلي
القدٌ أصدق أنباء
من الكتب


قلت ظمآن جئتك
وعدت ظمآن
قبلك كان حزن
وبعدك سعد
بالله جودي بالذي قلت
لم تقتليني بل شبه موت
التفتت نحوي
ربٌي كأن الجفن حارس غفا
فانسل منه التعب


قالت أنا وأنت حكايات الريح
نرسم على الرمال أفواه
ثم ننكرها
فقلبي قدٌ من الألم
أحبٌك والهوى ريح
فأنت المستحيل العذب


قلت لو كان حبك شقماً
ما شفيت منه
لكنه سكرات لاتفارقني
هواك غاص قي وجدي
أرتشف عيناك عطراً
ماقد مر في شفتي
طعم بغير ما قد خطٌه السبب


تبسٌمت يا فديت الحسناوات
ثم شحكت فبان صوتها
كشال النسيم شذى
فرحت أطوف حولها
كطوف جمر متققد
أثمله الطرب


لوٌحت لي بالكف وداعاً
والكف تمحوني
ارتدت حليها
ومن غيوم الحب ابهى زي
وتوارت خلف السحب
لتنبت في عروقي ضوء
وأغصان من الذهب


* اسم علم مؤنث أمازيغي ويعني نوع من الورود



#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يعني أن تكون فلسطينيا
- هل يظل مصير القدس مجهولا ؟
- هنا القاهرة
- ماالذي يحصل في العالم العربي
- مجرد أحلام تهذي
- الجنة تفتح ابوابها متأخرة
- إلى شيخ الشهداء أبو ماهر اليماني
- أحلام طوطمية
- اللاجئون الفلسطينيون والحل الدائم
- دفاتر زينب
- حق العودة في الايديولوجية الصهيونية
- هل يتناقض التعويض مع حق العودة للاجئين الفلسطينيين
- أسئلة التاريخ والراهن في الفكر القومي العربي
- في الذكرى الحادية والثلاثين ليوم الأرض الخالد الاحتلال مستمر ...
- المغرب .. بهجة الحواس .. يسكنها الزائر فتسكنه
- منطق بلا منطق
- السلام على السمراء .. سيمفونية الوطن الضائع
- اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ... اللوحة التي فقد ...
- غواية الاستبداد ... تاملات في الحالة الامريكية
- العرب والانتخابات الاميركية


المزيد.....




- -طائرة الجدة وأحلام النزع الأخير-.. قصص إنسانية خلف التوابيت ...
- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - توسمان