أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء شوقي - الأزمة الأخيرة














المزيد.....

الأزمة الأخيرة


هناء شوقي

الحوار المتمدن-العدد: 3610 - 2012 / 1 / 17 - 21:22
المحور: الادب والفن
    


أحاول الرجوع فأسقط !
أمسك أطرافي، أتحسسها، رجوعي يرفض.
في قبضتي اليمنى أصابع يدي اليسرى، أدلك تدليك نصف ميت،عديم الجدوى ذاك التدليك! كف يدي اليمنى تتنفس، تزمجر، تصرخ، تعلو فتطفو كغريق يأبى الإستسلام. بالكاد تصل تضاريس وجهي، أشم أطراف أنفاسي الغريقة، تعبق أنفي الضارب صقيع رائحة نبتة غارقة بوحل الطريق، أبتلع التحدي لأجعل أطراف أصابعي ترتفع حتى نظري المكدر في العتمة، أتحسس سويقات رموشي الجافة المتحجرة فيصيب إدراكي الراحل خدر لا ينتمي لإدراك عشته.
مغمضة العينين يقظة! أفتش عن بؤرة نور تعلن أكذوبة إنطفائي.
عويل الرحيل يشعرني بالضباب، أسمع طنينا ً في أذني، وعمقي المستغيث يصرخ فيفجر باطني المستنجد ببرود.
غلافي أخرس ورسالتي الدبقة الغير مقروءة مؤجل إنعتاقها حتى يحين مرور ريح الخريف لتعلن شارة سقوط أولى وريقاته.
أهبتني الحياة إجازة نقلية: " يا عمق عمقي إذا رفضت السكون قاوم السكينة وإذا طاب لك نصف الموت صمّ أذنيك، إبتلع اللعنة وعلّم الرجوع معنى الشتيمة...
أيها الزائر الساكن: مسكينة أنا دون إشفاق، كفاك نبلا ً ، أتوق الدخول لبحر ذاتك، والموعد مؤجلٌ! لرغبتي بك مذاق مختلف من وسط ألغام الهروب أريدك، لا تجزعني فأنا الورقة المؤجل سقوطها تحمل هوية أنثى ستعبر الحاجز لتسكن أرضك.



#هناء_شوقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصبر مفتاح الفرج
- السيدة البيضاء
- أشباه ابداع
- إلى حين ...
- حوار لا ينتهي
- زهدي السكير
- حبيبي والمطر
- حبيسة الجدران
- الكتابة إرث القادم
- مشروع احتملات
- أشباه حب
- حلم على غدير الشوق
- خيوط حب
- غادة ٌ وقسيم
- كل ألف عام
- قصص قصيرة جدا
- خربشات في الحضور
- حبيبي
- الحال والترحال
- حوار الفراق


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء شوقي - الأزمة الأخيرة