أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أمير الحلو - ثورة الشك














المزيد.....

ثورة الشك


أمير الحلو

الحوار المتمدن-العدد: 3608 - 2012 / 1 / 15 - 15:17
المحور: كتابات ساخرة
    


نظرية الشك

تغني كوكب الشرق ( أم كلثوم ) في قصيدة (ثورة الشك ):
أكاد أشك في نفسي لأني أكاد أشك فيك وأنت مني
ولأني (كلثومي ) الهوى فأنا أرددها مع نفسي في المواقف التي تنطبق عليها ابيات القصيدة وخصوصاً المطلع ، وقد شعرت بضرورة ترديدها في ظروفنا الراهنة التي نجد فيها أن الشك هو الاساس في تفسير الكثير من الاحداث والتطورات ، وحتى في علاقات الدول والمكونات السياسية مع بعضها ، فلم يعد (تلاقح) الافكار واحترام الرأي الأخر موجوداً ، بل لابد من وجود ( مؤامرة ) وراء كل حدث مهما كانت طبيعته ومستواه ، فأذا ما حصلت أحداث معينة فأن وراءها مؤامرة أجنبية ، واذا أتخذ أحدهم أو تنظيم ما موقفاً يعارض الأخر ، فأنه ينفذ أهداف هذه المؤامرة وأبعادها .
ان الشك مطلوب اذا الغرض منه ( التمحيص ) في المواقف وعدم أتخاذ رأي سريع قد يكون بعيداً عن الواقع ، ولكن ليس كل ما يقال أو يتخذ يجب أن يأخذ مأخذ الشك من الأطراف التي تتبناه أو تعارضه ، بل أن الحوار هو المطلوب في حل الخلافات أو التوصل الى نقاط مشتركة على الطريق مع أحترام الآخر حتى لو لم يجر الاتفاق على مشاريعه أو سياسته .
وان أية نظرة على وسائل الاعلام عندنا وفي علاقاتها مع الحكومة أو المكونات السياسية الأخرى تؤكد لنا صحة ما قلناه عن وجود نظرية الشك والمؤامرة ، فما يقوله كيان ما لابد وأن يعارضه الآخر وتبدأ التناقضات في الاخبار والمواقف ، ويبقى المواطن حائراً ( مَن يصدق ) وكل من هذه الأطراف يعرض أدلته وشواهده لتأكيد موقفه ، ومن يتابع النشرات الاخبارية التلفزيونية يجد سواء في الاخبار أو الندوات أنها تؤكد الشك في كل ما يقال من قبل الطرف الآخر وخصوصا اذا كان موقفاً لا يرتضيه الطرف الآخر .
وهنا لا أريد أن أجعل هذه الخصلة خاصة بنا كعراقيين أو عرب ، بل سمعنا مؤخراً عن وجود (نظرية الشك ) في روسيا الاتحادية بعد الانتخابات الأخيرة وظهور النتائج بفوز حزب رئيس الوزراء بوتين ، إذ خرجت الاطراف الأخرى في مظاهرات كبيرة وهي تشكك في النتائج وتعتبرها مزورة لصالح الحزب الحاكم ، وبدأ منظر شوارع موسكو يشابه ( ساحات التحرير )
في العديد من الدول العربية ، ولكن الذي ( أعجبني ) في مظاهرات موسكو هو أن الشرطي يلقي القبض بـ( أحترام ) على المتظاهر ويأخذه من يده الى باص كبير جرى تجهيزه لهؤلاء الضيوف الثقلاء الذين كانوا يواجهون الاعتقال بأبتسامة والسير نحو مكان الأعتقال بهدوء وقبول ....بدلاً من رصاص الربيع العربي الذي يوجه أسلحته القاتلة الى كل من يعارض نظامه ....الأبدي !



#أمير_الحلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمنيات في العام الجديد
- خطوة للأمام، خطوتان للوراء
- مصير الثورات
- أجوبة حول أسئلة الملف
- الرسالة الثقافية
- بطولة الدوري في المال الحرام
- جولة معرفية
- أخبار بائسة
- وزير الداخلية
- ما أكو حكومة نشتكي على البق
- بعيدا عن البرودة
- سرقة الحرية والديمقراطية
- أبو ناظم بحر العلوم
- 63 عاما عجافا
- تحصين الثورات
- أكشفوا الحرامية والمرتشين
- تحنيط الحكام
- هل عراقيتنا ذنب أرتكبناه؟
- من هي أم الكبائر؟
- خطاب موحد


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أمير الحلو - ثورة الشك