ريتا عودة
الحوار المتمدن-العدد: 1067 - 2005 / 1 / 3 - 09:47
المحور:
الادب والفن
ستعيدُكَ إليَّ الحكاية
لنطرّزَ من حروفها
قناديلا
على مناديل بُسَطاء
العشّاق
ستعيدُ الخميرَ
الى الطحينِ
فقد عادتْ من الشتاتِ
أسرابُ الأشواق
ومرّتْ
تلكَ الأماني العِجاف
ستعيدُ الكحلَ
الى العين
حينَ نجلسُ
على مائدةِ العتابِ
الأخير
نحتفلُ بطائرين
انبعثا معًا
من رماد
الشقاق
***
ستعيدُكَ إليَّ الحكاية
كي نحملَ الحلمَ
ونمضي
من مقابر النكباتِ
الى ذاكرة
لا تنخر أبجديتها
أعراضُ فراق
#ريتا_عودة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟