أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - أحبـــُّكَ إلى ما بعد الحــُلم














المزيد.....

أحبـــُّكَ إلى ما بعد الحــُلم


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 1035 - 2004 / 12 / 2 - 08:10
المحور: الادب والفن
    


1.
أصنعُ من حُلمي
لحظة ً
بينَ أحبـــُّكَ ولا أحبــُّكَ
كي أحبـــَّــكَ
أبعدَ
من كلِّ احتمالات ِ
كهذا انفجار

2.
أصنعُ من حـُلمي
مشهدًا
كي أحبـــَّــكَ
حروفــًا , نقاطـًا
وفواصلا ً
و أحبـــَّــكَ فصلا ً
فصلا ً
إلى ما بعد اسدال ِ
الســــِتار

3.
أصنعُ من حـُلمي
قنديلا ً
كي أحبـــُّكَ نورًا
ينتشلُ عويلَ ظلــِّي
عن ظـــَلام ِ الجدار

4.
أصنعُ من حـُلمي
يــَدًا
تمتــــــَدُّ
عــَبـــْرَ المـــَدَى
تصيـــرُ لبـــَردي نــارًا
ولمنفاكَ وطنــًا وديــار

5.
أصنعُ من حـُلمي
ظلا ًّ
يــَتـْـبــَعــُنــــِي
لا يــُتـــْعــِبـــُنــي
ولا يــَتـــْعــب
حتـــّى لو
تمطــَّى انتظارٌ
أو تثاءبَ حــِصـَار

6.
أصنعُ من حـُلمي
لحنـــًا
وأ ُنـــصـــِتُ ..
لأحبـــَّكَ همســــًا
بعدما
ضجَّ بكَ الفــِكــْرُ
ليلَ ..نــَهــَار

7.
أصنعُ من حـُلمي
ســُنبــلة ً
أقطفــُهــَا وأ ُخفيها
بينَ ضفتيّ دفتـــر
كي لا
تحسدني عليها عينٌ
ولا يــَطالــُها
مــِنـْــقــَار

8.
أصنعُ من حـُلمي
خمرًا
وأحبـــُّكَ ماض ٍ ,
مضارع وأمــْرًا
فـَقــَدْ يأتي الغَدُ
دون أن يأتــي
بالمزيد والمزيد
من حكايا شهرزاد
لشهريار

9.
أصنعُ من حـُلمي
حـُلــمــًا آخــَرَ
كي أحبـــَّكَ
إلى ما بعدَ ما
سيأتي به الحلم
من انبهار
أو انكســـَار

_______________
عن كتاب: قبل الاختناق بدمعة



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحَكايا العَشْر
- السنونوّة العاشقة - قصة قصيرة
- شـر..طة * ومضة وجعيّة
- -أنا هي..!-
- أبعد من أن تطالني يد
- الحلـم الأخيــر * قصة قصيرة *
- وقد لا يأتي ..؟!
- أشْعِلُ قنديلا وأمضِي


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - أحبـــُّكَ إلى ما بعد الحــُلم