أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - ترانيم حول جفن النوم -3 –














المزيد.....

ترانيم حول جفن النوم -3 –


غريب عسقلاني

الحوار المتمدن-العدد: 3574 - 2011 / 12 / 12 - 03:54
المحور: الادب والفن
    


ترانيم حول جفن النوم -3 –


1 - حنطة الشوق

أبيت على ارق الفقد
وأصحو غريقا في بحرها
أتسلق جديلتها إلى عبن الشمس
تطهرني من أوهامي
وتطلقني عصفور شوق
تشاغبني كل مرة
وتطلقني مع حنطة الصيف
تبذرني في أرضها البكر
فأخرج حفل سنابل
تزودني بخبز القلب
تهديني شطيرة وجد
وتنضجني على لهب الشوق
هي امرأة من شوق ولهفة
ورجفة
تشكلني مرة عصفورا
ومرة أسدا هصورا
وفي كل الممرات
ربان سفينة أيمم نحو شواطئها
هل أصل
لأكون ..

2 - صهيل البياض

ثمة شيء اختفى
غاب بلا عودة
تخلصت من أثاث لازمني عشرين عاما,
صارت حجرتي باتساع صدري..
عشت هواء نقيا
تسمر الوقت
أطلقت زفيراً
تلوث على مدى عشرين سواد..
أحذ ما تبقى من روائحه في الزوايا
وغادر إلى غير إياب
يا الهي
كم كانت مساحاتي والبيت ضيقة
كم بات صدري وأنتََ
أوسع من صهيل الفرح
أنصع من بياض البدايات
ثمة شيء اختفى
وثمة فالشمس تدخل نوافذي
حاملة شروق البياض
وأنتَ

3 – وسادة الهيام

تتكئ على وسادة من هيام
شاخصة في المدى
مع طيور الشوق
مع ندي الفجر
مع دفء تشرين
مع فتىصدره موئل قلبها
جالسة والمدى بقايا رحلة
في دياجير الرجاء
مع رجع صدى
لحطام وخصام
وخيبات وخسران
وحزن وجمرات لظى
هل تبدأ الرحلة من جديد
هل يرقد بين نهديها
فتى لم يأتِ بعد
شاخصة هذا الصباح
فهل يحط على نافذتها
عصفور رضيع!!



#غريب_عسقلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترانيم حول جفن النوم – 2 -
- ترانيم حول جفن النوم – 1 -
- هو الغريب أنا
- هذيان النبيذ
- الغناء
- معبرين في رفح
- بيان حليب اللون
- صهيل الورد
- شمس رضيعة
- عتبات الدهشة
- بلورة المرجان
- ربما.. وأنتِ
- من رحم شامة
- مخاض الدهشة
- دالية سعاد
- صبارِ الحصار
- بلا ذاكرة!!
- قياسُ المسافات
- بوابةُ الورد!!
- غجرية


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - ترانيم حول جفن النوم -3 –