أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - عتبات الدهشة














المزيد.....

عتبات الدهشة


غريب عسقلاني

الحوار المتمدن-العدد: 3473 - 2011 / 8 / 31 - 18:05
المحور: الادب والفن
    


عتبات الدهشة

.. واراك الآن عارية.. إلا مني
أدثرك بعريي
فتولد بيننا القصائد
بيتا يأوينا
فنلوذ..
***
يخاصمني الوقت
ألوذ بعرافة
من وراء الغيم تأتي
فيصالحني وقتي
***
ماذا تخبئ في كفك يا أنتَ
- تلك التي..
وصمت عن الكلام
فجأة رقصت أمام عينيه
فغطس في بحر الهيام
وغنى..
" هي في صدري
أخاف عليها
من حسد الأنام.. "
***
.. وغزلت من نبضي قصيدة
والقصيدة لم تكتمل
شيء ما زال فيَّ يعتمل
قالت ربة الشعر
إن لم يسكن فيكَ نبضها
القصيدة لن تكتمل
***
سألت :
ما الحب؟
هذا سؤال الأسئلة
لو عرفناه يصبح الحب عادة
ويموت
سكنت خاصرتي ونامت
قلت على لهفٍ :
أن تكوني أنتِ ظلي
يصبح الحب خلودا
لا يموت
***
وقطفت من صدرها عنقود عنب
ذاب العنب في فمي مستحلبا من أريج
بات الأريج نبيذ
قالت عنبي حصرم لم ينضج بعد
قلت العنب عند العشق
يتخلى عن حموضة الحصرم فيه
يتهيأ عسلا
يصبح مع رجفة شوق.. نبيذ
***
ما الجنون
الجنون أن أراك نجمة تضيئين سمائي
زنبقة تشرعين كأس الابتهال
ونحلة تجمعين رحيق جميع النساء
وفراشة ضوء تشتعل
ولا تموت!!



#غريب_عسقلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلورة المرجان
- ربما.. وأنتِ
- من رحم شامة
- مخاض الدهشة
- دالية سعاد
- صبارِ الحصار
- بلا ذاكرة!!
- قياسُ المسافات
- بوابةُ الورد!!
- غجرية
- أنهم يذبحون سائد صبحي السويركي
- ولع القطط
- حول تزكية الروائي احمد رفيق عوض وزيرا للثقافة الفلسطينية
- عصفور فلنتينو
- تقاسيم على وقع المطر
- لا يعيشُ الهزيمة
- موجُ ليلٍ سرمديّ
- عتبةُ الصّباح
- الرقصُ في باحةِ الصّمت
- غناء لقمر بعيد – 10 –


المزيد.....




- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - عتبات الدهشة