أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - ربما.. وأنتِ














المزيد.....

ربما.. وأنتِ


غريب عسقلاني

الحوار المتمدن-العدد: 3460 - 2011 / 8 / 18 - 11:21
المحور: الادب والفن
    


يكفيني قطرة طل من عينيكِ
تغمر صحراء جفافي
تصبح بحرا.. وأنتِ

يكفيني منكِ نهايات ضحكة هاربة
تسكنني فأذوق الرقص الأزلي.. وأنتِ

يكفيني لمسة أطراف أصابعك
تستنفر صهيل رعونتي
يهدر النهر فيَّ.. وأنتِ

ويكفيني من الدروب بقايا طريق
يأخذني إلى ضوء حلم
تسكنه امرأة.. هي أنتِ

ويكفيني منكِ قرص دهشة
وشطيرة وجد خميرتها
لهاث.. وأنتِ

هل يهبني الرب صندوق ربابة
أجعل من قلبي قوسا
يئن على صدر وتر
فيكون النغم وقع دمي.. وأنتِ..

هل يهبني الرب ومضة برق
يعقبه رعد مهرة تأخذني من هروبي
إلى حيث أنتِ

من يلملم ما تبعثر من حروفي
أبجدية لا يروضها القصيد
إذا لم يكن فاتحة الحروف
أنتِ...

يا سيدتي
ربما وصموني بالحكمة يوما
ورجموني بالاشتعال يوما
وقتلوني بالفوضى الراعفة في دمي
واغرقوا بحري, فطفت أوراقي قتيلة
ربما أخذوني غيلة
وكفنوني بين الزهور
وودعوني أميرا
لكنهم لم يدركوا يوما
سر أغنياتي على صدر امرأة
هي أنتِ!!



#غريب_عسقلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من رحم شامة
- مخاض الدهشة
- دالية سعاد
- صبارِ الحصار
- بلا ذاكرة!!
- قياسُ المسافات
- بوابةُ الورد!!
- غجرية
- أنهم يذبحون سائد صبحي السويركي
- ولع القطط
- حول تزكية الروائي احمد رفيق عوض وزيرا للثقافة الفلسطينية
- عصفور فلنتينو
- تقاسيم على وقع المطر
- لا يعيشُ الهزيمة
- موجُ ليلٍ سرمديّ
- عتبةُ الصّباح
- الرقصُ في باحةِ الصّمت
- غناء لقمر بعيد – 10 –
- غناء لقمر بعيد –9-
- غناء لقمر بعيد -8-


المزيد.....




- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - ربما.. وأنتِ