أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - صهيل الورد














المزيد.....

صهيل الورد


غريب عسقلاني

الحوار المتمدن-العدد: 3478 - 2011 / 9 / 7 - 08:28
المحور: الادب والفن
    


صهيل الورد

صوتها يشربني..
فيأخذني العطش
أحتسي رشفة منها..
تجلجل في عاصفة من صهيل
أفترش بياض عينيها
تدثرني بالهديل
تزرع جلدي بريش عصفور
توشوشني
هل دخلت مدار الفيض يا فتى؟
يصهل العصفور فيَّ
مُهر يطير..!!
- 2 -
لا ضوء يعمرني
لا جب يعصمني من فراق
ولا غيمة طين تشوه
تفاصيلكِ على عين قلبي
فلا ساعة غير نبضكِ
تضبط وقتي
جذوه نارأنتِ فيَّ!
أم تتويج انصهار
يعصمنا من الغياب
يزرع فينا نبض التفاصيل
يعبر بنا خاصرة الوقت
يهبط بنا عند شرفة الوجد
يوم قيامة الورد
- 3 -
.. ورفعها بين غيمتين
وقدحتُ شرارة برق
صار البرق حبل ورد
هبط بنا في حضن الأريج
هتفتْ..
"كيف يكون الرقص على سراط الورد؟"
- 4 -
أشرب الشاي بالنعناع
وأنتِ
يسري الواحد في الآخر
يصبح نبضا ورجفات بدن
هل ترجفيني
فيحملني نبضي إليكِ
أي لغة تحملنا
وأي قرنفل يترعرع فينا
يضخ فينا ذات الدفق
بذات الألق
فخذيني بين شفتيكِ
ومض شهوة برق
و.. رحيق..



#غريب_عسقلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شمس رضيعة
- عتبات الدهشة
- بلورة المرجان
- ربما.. وأنتِ
- من رحم شامة
- مخاض الدهشة
- دالية سعاد
- صبارِ الحصار
- بلا ذاكرة!!
- قياسُ المسافات
- بوابةُ الورد!!
- غجرية
- أنهم يذبحون سائد صبحي السويركي
- ولع القطط
- حول تزكية الروائي احمد رفيق عوض وزيرا للثقافة الفلسطينية
- عصفور فلنتينو
- تقاسيم على وقع المطر
- لا يعيشُ الهزيمة
- موجُ ليلٍ سرمديّ
- عتبةُ الصّباح


المزيد.....




- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - صهيل الورد