أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - هذيان النبيذ














المزيد.....

هذيان النبيذ


غريب عسقلاني

الحوار المتمدن-العدد: 3504 - 2011 / 10 / 2 - 12:22
المحور: الادب والفن
    



بقعة الضوء

هي رجفة
على بقعة ضوء نلوذ بها
كلما عصف بنا الشوق
وحاصرنا من لا يدركون
أن مساحة الرجفة أكبر من كون
وأن الضوء يختزل اللون
طيف عطر يصدر نداءً
يتسع لرجفتين
وشهقتين
وخزامي تعانق النعناع
***
خبز بعيد

يحملني الخزامي إلى غيمه
تمطر كلما رجف البرق
ماء شوق
وعباءة ورد
بجناحين يرقد أسفلهما
عصفور وفراشة
وحكايات عن فتى ضاع
وفتاة عذبتها الطرقات
عن عطش
عن خبز بعيد
عن لقيمات الأمنيات
***
نجمة الصباح

أسكن في عينيكِ
منذ زرعتِ في دمعي الياسمين
منذ سدوا بين قلبينا المعابر
وجعلوا من فرحي أنين
آه من وقتي
أعيش الموت بين فيض النهر
وعطش العاشقين
***
خمر اللون

وحق الذي يمزج الألوان خمرا
والذي يشعل القلب جمرا
وحق الذي علمني النوم
بين الشوك والشوق
أني لن أذق من الألوان
غير نبيذ ثغرك..
***
يعتمر العري

عاريا أخب في الطرقات!!
اعتمر قبل الوصول
قالوا تعتمر بالعري!!
هذا جنون
لا يدركون
إني عندما أحج إليكِ
أكون المتدثر بجفنيكِ
كلما أشرقت الشمس
ينبض فيَّ نبضك..
فهل في هذا جنون؟
***
حبل مطر

تهبط من غيم على حبل مطر
تجلس بين عينَّي
تحرس غفوتي
تقرأ إشارات الطريق
ارقص على كعبي
تهتف:
"كن على حذر
فالوقت عطش
ما تراه ماءً.. وهم سراب"
مثل فراشة الضوء
جاءت مع الريح عاتبة
"لا تتركني في فلوات الانتظار؟!"
كيف! وهي على الحاجبين ملاك
تقضم أطراف نعاسي
صوتها يصهل فيَّ
هل رأيت امرأة المطر
***
مذاق الصباحات

للصباحات مذاق العيون
وللصباحات نبيذ الجنون
اريج الخزامي فيَّ يكون
ندى الوقت
وباب التمني
وشوق التغني
بالتي تأسرني باللون المعتق
تبدد وهم الظنون عنّي
للصباحات معني المعاني
إن تكن.. أكون
ليس لي في الصباحات
غير أني
كلما لواني الشوق
يحملني الوقت
للتي تنتظرني
غزالة بين عينيها فتى
له لون عيني..



#غريب_عسقلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغناء
- معبرين في رفح
- بيان حليب اللون
- صهيل الورد
- شمس رضيعة
- عتبات الدهشة
- بلورة المرجان
- ربما.. وأنتِ
- من رحم شامة
- مخاض الدهشة
- دالية سعاد
- صبارِ الحصار
- بلا ذاكرة!!
- قياسُ المسافات
- بوابةُ الورد!!
- غجرية
- أنهم يذبحون سائد صبحي السويركي
- ولع القطط
- حول تزكية الروائي احمد رفيق عوض وزيرا للثقافة الفلسطينية
- عصفور فلنتينو


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - هذيان النبيذ