أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق الحاج - يوجا














المزيد.....

يوجا


توفيق الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 1055 - 2004 / 12 / 22 - 09:26
المحور: الادب والفن
    


الى كل من تفوح انوثتها في فضاء الشعر

*
ابتعادي عنك/ينثرني حروفا لم تروضها لغةَ/أنفاسي تبدو مقاطع من قصيدة نثر كالتي تلهثين خلفها/
………..
أنت تدركين/كم يساوي وجهك البدوي/في وحشة السوق/وكم بالذات تؤنس بصمة الصوت انسحابي/
……….
أنت تدركين /ماذا تفعلين/إذا ما تصفحتك لحظة/ مع قهوتي الفاترة / او كلما أبصرت في المرآة/ تلك الجثة التي تنتمي/ لعمر لم أكنه/ولم تكوني العاصمة/ أو كلما انسكبت/ على غفلة مني/في قصائد من حنين وبخور/فوق رف الخاطرة.
……….

يا….هات يديك/امنحيني/فراسة الزعتر الندي/أو حكمة النعناع/ يا….خذي الفكرةالمخبؤة /في هدوء الشك/او فتات الأسئلة /هاأنذا أطيرها إلى الرموش بلا خجل/ربما ترفرف على سطرطوطمي/ثم يسكنها حضورك للابد.
……….

لا تشغلي نفسك/ بمكالمات زائفة/هذا الكائن الغريب بين يديك/ يسرق الكثيرمن عفويتك / تبدين أجمل/ بدون المساحيق/ وإكسسوارات الذائقة.
……….

أحتاج ربما إلى دقيقة أخري/ كي.اكمل رسمك بالأسيد/ على حرير الجمجمة/ لعلي اقنع نفسي بالإياب عندما تغادرين/
………

الآن اهجر المقعد البلاستيكي المهذب/ أمد اليد عفوا/ لم أصدق/رعشة تعرو البنفسج /
الآن تبتزني حاسة اللمس / تبدو أصابعك ارق / وصمتك انعم.
……….

هاهي الحياة تدب في خمول الأوردة / ترقص الألوان بين حاجبيك / ثقب يشدني إلى ما وراء الدندنة / فيروز تسلبني الخطى / رغم أنى اكره حمام التذكر/ اكره انسلا بي رغم انفي مرتين. /لكنها الجاذبية الأقوى / من رحيق الوصف / أو سحر التوابل.
………
لازال بحر بيننا/ وعصير مانجو / وأصابع حائرة/ عيون النادل / تفتش عن جديد/ الفضول يرقى الى حد لا يطاق/ أومأت للفراغ/ عندها أدركت أننا مسافران/ باتجاه مختلف.
……..

هاأنت تبدئين حيث انتهي/ تفصلين/ تسردين كل شيء/ تمزجين/ الفضاء بالفضاء/ وأنا أكثف ما استطعت/ احتسيك حرفا وكفى / ربما لأنني قاربت شط الانتهاء/ أو اعتزلت ضجة الفلك. ………

بعثرتني النون/ وزعتني نقطا على السطور الشاردة/ لاشيء يختصر المسافة/بين قربان وروح من ورق .
……..

الصمت يشرق فيك/ والحرف يغرب في/ كأنه/قيثارة الهندوس/ أو رهافة اليوجا/ التقيك فقط خارج قدرة اقليدس/على مخيلة لم تطأها قدم.
………

الآن تستطيعين شرب "النسكافى"/ اتركي لي نتف القصائد/ المحلاة بالزنجبيل والعسل/ زوادتي في رحلة الخريف/أنت وما رسمت من غبار الذاكرة/ لا تنظري خلفك/الياسمين للأمام/اذهبي للمعجبين بالبرق/لست عاتبا وانما/ ا كره أن يكون مرفأي الأخير/ بين يدين باردتين/ وعين مشفقة.







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أهزوجة..!!
- قصيدة بث مباشر..!!
- بوح..على وتر السأم..!!
- سؤال..للمرحلة القادمة..!!
- حوار
- حرية الكلمة
- ياوحدنا..
- مابعد العزاء..!!
- ليس وقتا..!!
- عرفات..!!
- مفاضلة بين أعورين..!!
- أغنية ..للموت
- باي.. باي.. اسرائيل
- اسطبل
- حتى أنتم يا...!!
- جباليا
- ايام الندم..لمن؟!!
- وفي الليلة الظلماء..
- نشيد الاتربة
- الرماد..لا..


المزيد.....




- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق الحاج - يوجا