أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد ساوي - جذور الطغيان !














المزيد.....

جذور الطغيان !


ماجد ساوي
شاعر وكاتب

(Majed Sawi)


الحوار المتمدن-العدد: 3497 - 2011 / 9 / 25 - 14:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التاريخ يقول لنا انه السجل الاكبر للطغاة ,ان عدنا اليه - وبدون ان اذكر اسماءا - سنجد ان قانون الحكم كان دوما قانون السيف , قانون القتل قانون الغلبة قانون القوة , هل تصدق فعلا ان هؤلاء الحكام - طوال التاريخ - كانو يرجعون الى الله في حكمهم , ان كنت كذلك فاعلم انك لست الا مغفلا ُ - للاسف-

الحقيقة ايضا ان كل طاغية يحكم مرة يحكم معه الف طاغية فتجد كما هائلا منهم لم يجمعهم الا المال ولم يوحدهم الا الهوس بالكرسي, يسمون البقاء على سدة الحكم " المصلحة " والخروج من دائرة السلطة " المفسدة" , طبعا ليس للفظ الحكم هنا اي علاقة بلفظ الحكمة !

الله في قصر الطاغية بلاطة لا اكثر والانبياء ببغاوات يرددون كلامهم فقط وكتبه المقدسة للشعب فقط - فلا حاجة له بها - والاوامر الالهية بالعدل يضرب بها عرض الحائط كلما تعارضت مع رغبات الطاغية , اما ان يكون هنالك امر غير امر الطاغية فحدث ولاحرج !!

لا ينتج الطاغية الا شعب رضي بالطغيان شعب اطاع السيف واطاع المال واطاع الجاه واطاع المنصب واطاع واطاع حتى اصبح في كل زاوية الفُ من الطغاة باحجام اصغر يعتمدون قانون القوة وينتهجون عبادة الانا .

الطغاة- صغارهم وكبارهم - ينتهون دوما كما انتهى امامهم وقائدهم فرعون الذي قال فيه موسى " واني لاظنك يافرعون مثبورا ً"



#ماجد_ساوي (هاشتاغ)       Majed_Sawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانسان الخالي من الدين
- وظيفة -المفتي-
- الحَمْدُ لِلحُبِّ يامُسْلِمِينْ (1)
- عليكَ سلامُ الله(2)
- عليكَ سلامُ الله
- حَاجج ْعنْ نفسكَ وقتها !!
- لبيك َ ياعلم ُ العروبة
- يَالصِفينَ كمْ أكلتْ منَ العربِ !
- فأينا خاب وخسر يا أيها المنتصر !!
- ميزانُ الحقيقة !!
- تذكرُ منْ دارٍ !
- هند ٌ .. لها فيك مغنمُ
- الماضي الموازي
- عدِ المآقيْ .. !
- أين الفراغ .. بالضبط ؟
- أسئلة الى الله ..
- كَساد ْ أسْوَاقْ الكذابينْ !
- ياحسرة ً عليكَ ..أيها الشعر ُ
- هل هناكَ حياة ْ أخرىْ ؟؟
- القبيلة والدولة .. وعلاقة شاذة !


المزيد.....




- استهداف القنصلية الإماراتية في كردستان العراق.. والسعودية تُ ...
- اشتباكات عنيفة بين إسرائيل وحزب الله على الحدود.. شاهد ما رص ...
- الجيش السوري: حزب الله أطلق قذائف نحو أراضينا.. وندرس الخيار ...
- بلينكن: عاملان سيحسمان متى وكيف تنتهي الحرب على إيران
- من وهم الردع إلى المفاجأة.. كيف أربك حزب الله الحسابات الإسر ...
- لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟
- كيف يؤثر الصراع في الشرق الأوسط على واردات الغاز في أكثر دول ...
- كيف يعيش الوافدون في الخليج في زمن الحرب؟
- حزب الله يصعّد هجماته ويستهدف تل أبيب وقواعد عسكرية إسرائيلي ...
- ديفيد إغناتيوس: قلق متزايد بين المسؤولين الإسرائيليين بشأن ن ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد ساوي - جذور الطغيان !