أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - خذ الحكمة من افواه المجانين














المزيد.....

خذ الحكمة من افواه المجانين


احمد عبد مراد

الحوار المتمدن-العدد: 3495 - 2011 / 9 / 23 - 02:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



هذا ماقاله الحكماء وصدقوا القول ولا نريد ان نذهب بعيدا للتدليل على البرهان فها هو متجسدا امامنا بشخصية المعتوه القذافي والذي جاء لا ادري بغفلة من الزمن او بضربة حظ الى سدة الحكم ومهما كانت الظروف التي اتت به لحكم ليبيا فأنه حكم الشعب الليبي منذ العام 1969 حتى الربيع العربي.
اسمعوا وعوا حكمة هذا المجنون في مؤتمر القمة العربية المنعقد في عام 2008 في سوريا خاطب القذافي الحكام العرب الحاضرين والغائبين منتصرا لجرذ العوجة صدام بن صبحة قائلا (لماذا انتم ساكتين عن اعدام صدام حسين ،لماذا لا تدافعون عنه ،بكرى يأتي الدور عليكم انتم الخ) عندها رأينا بعضا من الحكام يشيح بوجهه والاخر يمتعض وقسما اخر يبتسم ولكن الكل كان غاضبا حانقا وربما تحسس رقبته ان كانت لا زالت تحمل رأسه وكان القذافي كالطاووس مزهوا متفاخرا باعتباره عميد الحكام العرب وامير المؤمنين وملك ملوك افريقيا وان ما حذر منه لايطاله ولا يعنيه فهو ليس حاكم وليس متسلط وانما هو ثائر جاء من البادية من الخيمة وهو ابن عمر المختار .
انظروا وتمعنوا بهذه الخطبة وهذه الحكمة العصماء كيف خرجت من فم مجنون وكيف تحققت عليه وعلى غيره ولا ادري ان كان القذافي يتذكر خطبته وحكمته او انه يحتاج الى من يذكره بها ولكن وعلى اية حال فالرجل نطق واصاب وتنبأ فصدق القول.
ولكن هناك سؤال يراود الذهن دائما هل ان الحكام العرب اغبياء الى هذه الدرجة وهل ان القذافي نابغة بحيث استطاع ان يتنبأ بزوال الحكام العرب وانهم سوف تدور عليهم الدوائر ويسحقون تحت اقدام شعوبهم بينما الاخرين يغطون في نوم عميق (لله درك ايها القذافي المجنون)فأنك كنت اصدق من غيرك مع نفسك ومع الاخرين مع علمنا انك لم تكن تتوقع ان تدورعليك الدائرة فتصبح فارا من يد العدالة كما صاحبك صدام الجرذ الذليل.
والعبرة من كل ذلك نريد ان نقول لمن تبقى من الحكام العرب القدماء والجدد ان الشعوب قد تخدع بشعاراتكم وخداعكم وشعوذتكم وكذبكم ومراهناتكم وانحطاطكم في اخر مطافكم على كراسي الحكم ولكنها تمتلك ونقصد الشعوب حس مرهف يمكنه تمييز الصالح من الطالح فهل تتعضون وتترجلون عن صهواتكم وتتركوا الكلمة الاخيرة للشعب





#احمد_عبد_مراد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تضارب المصالح والاهداف تحتاج الى انتفاضات داخلية
- حرامي البيت ما ينصاد
- بعض السمات المشتركة لثورات الربيع العربي
- انتم آخر من تتكلمون يا عبيد امريكا
- هل يعقل ما يجري في العراق ياناس.
- اكرمونا بسكوتكم يكرمكم الله
- من ام المعارك الى ام المهازل
- رعونة الحكام العرب جعلتنا لعبة بيد امريكا
- مابني على باطل فهو باطل
- ام عامرتقول(والله ملّينا)
- لماذا لا نحتكم الى الديمقراطية بدلا من القنابل الموقوتة
- هل هي لعبة امريكية خالصة
- حكومتنا ولدت كسيحة ولا زالت كذلك
- مساع محمومة لتخريب وحدة الطبقة العاملة العراقية
- الطبقة العاملة العرافية عصية على اعدائها
- مشاهدات وانطباعات سريعة
- الحزب الشيوعي مدافع امين عن مصالح الشعب
- ماهكذا ياسيدي النائب -حسن السنيد
- تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
- اقطعو الطريق عليهم


المزيد.....




- شاهد.. مشتبه به يدعي أنه -المسيح- قبل سرقة سيارة شرطة واصطدا ...
- بيان مصري بعد قرار إسرائيل بدء تسجيل أراضي الضفة الغربية ضمن ...
- ما أبرز تعاليم الديانة البوذية؟
- كوريا الشمالية تكرّم قتلاها في أوكرانيا.. حيّ سكني جديد للعا ...
- -كلمة واحدة فقط-.. ماذا قال متهم هجوم -بوندي- بأستراليا في أ ...
- بينت يحذّر من -دولة حريدية مستقلة- خارج سلطة القانون في إسرا ...
- أوروبا تعيد حساباتها الدفاعية.. هل تستطيع العيش دون سلاح أمر ...
- مسيَّرة إسرائيلية تستهدف سيارتين جنوبي لبنان
- ??خبراء بالأمن القومي يوضحون خطوط مصر الحمراء في السودان
- مشهد غير مألوف.. غراب بحر مصاب يطرق باب الطوارئ في مستشفى طل ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - خذ الحكمة من افواه المجانين