أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان حمود - رسالتي الثانية الى رفاق الامس في سوريا...قبل فوات الاون














المزيد.....

رسالتي الثانية الى رفاق الامس في سوريا...قبل فوات الاون


مروان حمود

الحوار المتمدن-العدد: 3474 - 2011 / 9 / 1 - 12:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شيوعيو سوريا الذين يصدرون جريدة قاسيون وضعوا شعارهم بأعـلى جريدة قاسيون
ياعمال العالم وياايتها الشعوب المضطهدة اتحدوا!
والان: عمال سوريا وشعبها المضطهد اتحدوا منذ اواسط اذار
واعلنو انتفاضتهم ضد ابشع نظام راسمالي احتكاري رجعي عرفته سوريا, اما أولئك "القاسيونيون" فلايزالون
في احضان الطاغية, هم اسقطوا كل شعاراتهم وتخلوا عن عمال سوريا وشعبها المضطهد
وتجندوا لخدمة اجشع واوسخ راسمالية عرفتها سوريا
اعتقد ان على اولئك الشيوعيون ان يستوعبون ان الثورة اسقطت كل الاقنعة
بما فيها اقنعتهم, لذا انصحهم باحد امرين: إما أن يغيرون شعارهم من
ياعمال العالم وياايتها الشعوب المضطهدة إتحدوا! إلى
ياعمال العالم وياأيتها الشعوب المضطهدة كلوا خـرى وإسكتوا
أو أن ينسحبون من اللاجبهة اللاوطنية اللاتقدمية ويلتحقون بثورة عمال سوريا وهذا الشعب المضطهد
المرحلة لم تعد تقبل اي شئ سوا
إمــــا أو
واعلموا انها الفرصة الاخيرة
ابو فارس



#مروان_حمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة قصيرة جدا الى اليسار العربي
- المبادرات الثلاثة التي اطلقها تجمع تود السوري لاخراج سوريا م ...
- انشودة شهداء الحرية في دير الزور
- خامنئي يضخ 5,8 مليار دولار في -بالوعة- الأسد!!!
- جديد مسرحيات النظام السوري
- هل تنجح الإدارة الأمريكية بإنقاذ نظام الأسد؟؟
- وماذا بعد!! طالما أن العنف لايحل أزمات سوريا
- النداء الثالث الى القيادات السورية
- مؤتمر الالف سوري...حان أوانه
- إتجاه آخر لإخراج سورية من أزماتها...عل وعسى
- وأين جديد الأسد في جديد السوريين؟!
- ماهو دور الرئيس السوري بمجزرة درعا؟؟
- درعا تريد الإصلاح وليس التعازي أيها الرئيس
- مبادرة اصلاح سورية
- سورية بين بلطجية النظام ودكاكين السياسة
- نار البوعزيزي بردا وسلاما على 160 مليون مشرقي.
- السعودية: التظاهر ممنوع لمخالفته الشريعة!!!
- الليبيون من -خرقة- القذافي إلى علم الإستقلال
- (الشعب السوري ما بينذل) إنذار..أم رسالة..أم كلاهما؟!
- إلى فارسنا الاسود في البيت الابيض طالما ان ظلام المشرق انجلى


المزيد.....




- مع اقتراب ولادة طفلهما.. جلسة تصوير -دافئة- لدانييلا وناصيف ...
- مخاوف غرينلاند تتصاعد.. شهادات تكشف الفجوة بين رؤية السكان و ...
- خلفت قتلى وجرحى.. اللقطات الأولى بعد حادثة سقوط رافعة شمال ش ...
- نصف نهائي ناري في أمم أفريقيا 2025: مصر تواجه السنغال بجرح ق ...
- غزة.. مقتل 100 طفل على الأقل بضربات إسرائيلية منذ إعلان وقف ...
- المغرب - نيجيريا، مصر- السنغال.. القط -نيمبوس- يتوقع نتائج ن ...
- كينيا: -دودة الدقيق-.. حشرة صغيرة قد تغيّر مستقبل معالجة الن ...
- رسائل واضحة من رئيس وزراء غرينلاند لترامب.. هل سيصغي إليها؟ ...
- بعد انهيار أحد منازلها.. شبام حضرموت التاريخية تصرخ في وجه ا ...
- ترامب للإيرانيين: احفظوا أسماء القتلة.. ولاريجاني يرد: أنت و ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان حمود - رسالتي الثانية الى رفاق الامس في سوريا...قبل فوات الاون