أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد الكناني - لكي لا ننسى00 تقرير بيكر هاملتون مثال














المزيد.....

لكي لا ننسى00 تقرير بيكر هاملتون مثال


سعد الكناني
كاتب سياسي

(Saad Al-kinani)


الحوار المتمدن-العدد: 3467 - 2011 / 8 / 25 - 13:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تقرير بيكر هاملتون الناتج عن دراسة الملف العراقي برمته عام 2006 بعد أن التقى معدوا هذا التقرير بأكثر من (73) شخصية سياسية وإعلامية وبحثية بما فيهم (الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون- والنائب السابق للرئيس الأميركي والتر مونديل- ووزراء خارجية أمريكا السابقين كل من مادلين أولبرايت- وارن كريستوفر- هنري كيسنجر.- كولن باول- جورج شولتز ) يتأكد للقارئ عمق الورطة التي وقعت فيها الولايات المتحدة بالعراق حيث اعتمد معدو التقرير على تجنب التناحر وممارسة أساليب الابتزاز السياسي وركزوا جهودهم على ما يفيد فقط في تشخيص الواقع آنذاك والتعرف على سبل تجاوزه ، ومن هنا جاء التقرير معبرا عن القواسم المشتركة بين الحزبين الأمريكيين (الجمهوري والديمقراطي) وبالتالي عن نبض المجتمع الأميركي عندما أكد التقرير أن الوضع في العراق ما بعد الاحتلال سيئ جدا، وأنه مرشح للازدياد سوءاً بمرور الزمن والخروج من المأزق يتطلب حتما تغييرا جذريا في السياسات ولهذا نتج عن التقرير بـ (79) وصية كان في مقدمتها (( إعلان رئاسي أمريكي بأن الولايات المتحدة لا تسعى إلى إقامة قواعد عسكرية دائمة في العراق- التأكيد بأن أمريكا لا تسعى إلى السيطرة على نفط العراق- التأكيد على أن مراجعة الدستور العراقي أمر أساسي لتحقيق المصالحة الوطنية - الاعتراف بأن المصالحة الوطنية في العراق تتطلب إعادة البعثيين والقوميين العرب إلى الحياة الوطنية - مبادرات العفو يجب أن تكون متاحة- نجاح أي جهد في المصالح الوطنية يجب أن يشمل إيجاد سبل للتوفيق بين ألد الأعداء السابقين- وأن التركيز الشديد على الهوية الطائفية في تشكيل الحكومة ومؤسساتها يهدد المشروع الوطني )) وهكذا فإن التقرير أقر أن الإخفاق في العراق طال كل جوانب المشروع الأمريكي، وبالرغم من قيمة التقرير وقدر واضعيه، فإن الإدارة الأمريكية غير ملزمة دستورياً بالتقرير ولا بتوصياته بل إنه تعرض في حينها لانتقادات لاذعة بل ولهجوم مباشر من قبل الدوائر المحافظة المرتبطة بالإدارة الأمريكية ، وعلى الرغم من أن واضعي التقرير لا يوصون بإنشاء (قواعد عسكرية دائمة في العراق لكنهم يفترضون أن عراق المستقبل سيظل يدور في الفلك الأمريكي رغم الانسحاب الأكبر للقوات الأمريكية) السؤال الذي يفرض نفسه هل نتوقع تشكيل لجنة أمريكية مشابهة بمهمة لجنة بيكر هاملتون لدراسة الواقع العراقي في 2011 ؟ وما الذي تحقق من التوصيات الـ (79) سواء على الصعيد السياسي أو الأمني أو الخدمي أو الإنساني أو باتجاه المصالحة الوطنية أو في بناء مؤسسات وطنية مهنية خالية من المحاصصة الطائفية والميليشيات ، أظن أن هذه الحكومة تدرك أن أي حل حقيقي للأزمة العراقية لا بد أن يكون على حساب مراكزها ومصالحها المكتسبة وأجندتها الخارجية لذا سيبقى العراق يدور ضمن فلك الأزمات والتقلبات وحالة إلا استقرار طالما بقى المشروع الوطني مغيبا .



#سعد_الكناني (هاشتاغ)       Saad_Al-kinani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يُفقد الحياء
- الشراكة الوطنية.. ومعاناة المواطن
- الشرقية وبرامجها الرمضانية الهادفة
- افعواني التمديد..لنركب سفينة العراق قبل طوفان التقسيم
- السلوك السياسي الحاكم بين الادعاء والواقع
- كلا كلا للفساد نعم نعم للفساد
- معاناة الروتين الى متى ؟
- الارقام الغير مرغوب تداولها
- رسالة من برلمان الفقراء إلى البرلمان الحكومي
- الحكومة والبرلمان والكتل السياسية هم المسؤولون
- ظاهرة التسول في بغداد
- البرلمان العراقي بين قوسين
- مفهوم المالكي لحق الرأي والتظاهر
- ثورة الخبز والكرامة في تونس هل تتكرر في العراق
- ديمقراطية 2011 بناء سياج بغداد !
- المالكي انها مختومة ؟
- قراءة في المشهد السياسي العراقي للمرحلة المقبلة
- العراقية 0تصريحاتكم من تنك 0 خنتم العهد وفشلتم في الحوار
- اسبوع العراق الدامي
- وثائق ويكيليكس00 المتهم قاضيا


المزيد.....




- اتفاق سعودي فرنسي بـ6 مليارات يورو لإنشاء 3 متنزهات قرب باري ...
- كندا تعلن فرضها رسوما جمركية جوابية ضد الولايات المتحدة
- وزير العدل السوري: إزالة سوريا من قوائم الدول الراعية للإرها ...
- رئيس الوزراء البريطاني سيزور نيويورك لحث ترامب على منح أوكرا ...
- أمريكا تستعد لإلغاء 200 ألف تأشيرة.. من المستهدف وهل يعني ذل ...
- من الاحتجاز إلى التعذيب.. ممارسات إدارة الهجرة الأميركية تحت ...
- منظومة قيس سعيّد الشعبوية بين حاضرها المأزوم ومستقبلها المجه ...
- الانتخابات الفلسطينية عباس يحاول النفخ في جثة السلطة
- اليمن.. العليمي يتوعد بضرب مراكز القيادة الحوثية في مختلف ال ...
- -فعلتموها مجددا-.. الشرع يهنئ الشعب السوري بقرار إزالة اسم س ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد الكناني - لكي لا ننسى00 تقرير بيكر هاملتون مثال