أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الخرسان - بضاعة رمضان ... عشرة اشخاص في خمسين فضائية!














المزيد.....

بضاعة رمضان ... عشرة اشخاص في خمسين فضائية!


جمال الخرسان

الحوار المتمدن-العدد: 3449 - 2011 / 8 / 6 - 23:43
المحور: الادب والفن
    


بضاعة رمضان ... عشرة اشخاص في خمسين فضائية!


لم تكفهم اطلالة يومية مكررة طيلة ايام السنة عبر وسائل الاعلام العراقية من فضائيات ناهزت الخمسين فضائية او حتى من خلال الاذاعات التي اصبحت لا تعد ولا تحصى بحمد الله لم تكفهم تلك الطلة اليومية حتى حزموا امتعتهم من اجل رمضان وتكرروا ايضا بشكل مفرط وممل عبر جميع الفضائيات العراقية، فيما تحاول الفواصل الدعائية التي تشير كثيرا الى برامج رمضان تقديمهم على انهم وجوه لامعة تعد المتلقي بمادة دسمة جدا في الشهر الفضيل !

انها شلة من عشرة اشخاص هلكت وتهالكت فقدمت كل ما عندها منذ زمن طويل وتحاول عبثا تكرار المكررات في كل مرة، انهم ابطال الكوميديا والدراما ..انهم الجاد والضاحك .. انهم كل شيء على طريقة ابطال الديجتال!

لقد استخفت شركات الانتاج ومن يتعاملون معها بذوق المواطن العراقي وقدمت له كوميديا هزيلة تثير الشفقة والاشمئزاز، ومن يضحك من الجمهور فقد ضحك اشفاقا على صاحب الدور وليس تفاعلا مع المشهد.
ان الشعب العراقي شعب صاحب نكتة كما هو معروف، ولا يحتاج الذين يؤدون النكات من العراقيين الى تجربة في الفن، فالمقاهي العراقية والجلسات الخاصة دليل واضح على ذلك، لكن الذين نراهم في شاشات الفضائيات العراقية ليس باستطاعتهم حتى اضحاك المشاهدين بسرد الطرائف، مع انهم يحاولون ذلك بطريقة تكلّفية وبشكل مبالغ فيه.

البؤس الطافح الى السطح في معظم الاعمال الفنية العراقية لا يحتاج في تشخصيه الى وقفة من اصحاب الاختصاص بل يكفي ان تكون متلقيا جيدا حتى تقف على جملة من العيوب التي لم تعد خافية على احد. لقد تمحورت اغلب الاعمال الكوميدية العراقية الحالية حول شخصية واحدة وهي شخصية الرجل الجنوبي البسيط الذي يستخدم لهجة بذاتها، حتى اصبحت الادوار تكرر نفسها بطريقة متكلفة واصبح هذا الدور لا تخلو منه اي مادة هدفها الكوميديا منذ بداية التسعينات حتى اللحظة، كما ان الاشخاص القائمين على تقديم تلك الادوار وصلوا الى حد الاستهانة والاستنقاص من قيمة الشخصية التي يؤدون دورها بشكل واضح للعيان. اما الاعمال الدرامية فقد تكررت فيها ايضا ذات الوجوه السابقة من جهة ومن جهة اخرى فانها تعزف على وتر سياسي معين بحيث اصبحت تقدم لونا واحدا مسيّس حد الثمالة.

جمال الخرسان
[email protected]



#جمال_الخرسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تكون التعويضات الايرانية ورقة العراق الرابحة!
- ابو كاطع .. ثلاثون عاما على الرحيل
- وتريات سومرية قرب بيخال
- ماذا انجزت منظمة الامن والتعاون في اوروبا بعد 36 عاما على نش ...
- العراق ومصر وقرارات الاجتثاث !
- قصاص على كبد الجاني ألذ من الشهد !
- الجواهري قرن من الشعر و السياسة
- كي لاتختزل اللغة العربية في مراجعة التراث!
- العراقية تقتات على المالكي
- غلطة الشاطر مردوخ!
- الحكومة الفنلندية الجديدة
- خرج للعلاج ولم يعد!
- ساحة مجلس الشيوخ في فنلندا.. نصب يحكي قصة تسامح الشعوب المحت ...
- عرب الاهوار والمادة 140 من الدستور
- اقطاع النواب في زمن الفيسبوك!
- الارهاب .. والتراب!
- في حضرة مظفر النواب
- رسائل سياسية في ميناء !
- غيوم ايسلندية مفخخة !
- عن خطاب اوباما المتوازن


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الخرسان - بضاعة رمضان ... عشرة اشخاص في خمسين فضائية!