الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - أحمد بسمار - رسالة ثانية.. أرجو أن تكون الأخيرة | |||||||||||||||||||||||||||
|
رسالة ثانية.. أرجو أن تكون الأخيرة
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
خلاف فكري.. أم قمع فكري؟؟؟
- Bernard Henry Lévy - رسالة آمل أن تنشر - رسالتي إلى المجهول - وعن العلمانية المفقودة - بشار.. البطرك.. والمعارضة - السلفيون.. بيننا!... - وعن مؤتمر الحوار.. في يومه الثاني - وعن مؤتمر الحوار بدمشق - عمتي نزيهة - يا أهل الحكمة.. بلدنا يغرق... - أيها الحواريون..تحاوروا !... - خواطر سورية.. لمواطن عادي - رسالة رد إلى شاكر النابلسي - رسالة رد إلى نادر قريط - سؤال إلى وسائل الإعلام - آخر رسالة من مواطن عادي - رسالة إلى الأصدقاء داخل الحوار وخارجه - أكلة فلافل سورية... - آخر نداء من مواطن عادي المزيد..... - نتنياهو يهنئ ترامب بذكرى استقلال أمريكا.. واجتماع مرتقب بينه ... - آلاف الإيرانيين يلقون نظرة الوداع الأخيرة على جثمان خامنئي - بعد سلسلة من الانتهاكات القانونية: على النائب العام إعلان مل ... - أسطورة بندقية بنسلفانيا.. لماذا لم تعد أمريكا تكسب الحروب؟ - مراسلة الجزيرة ترصد مشاهد الدمار في بلدة صديقين جنوبي لبنان ... - 16 شهيدا في غزة خلال يومين وانتشال جثامين من تحت الأنقاض - من هو ضابط الأمن -البارز- الذي أعلنت الداخلية السورية القبض ... - وسط انتقادات لبطء الإنقاذ.. فنزويلا تكشف حصيلة جديدة لضحايا ... - أكثر من 3000 قميص.. هل يملك هذا الرجل أكبر مجموعة قمصان في ا ... - الحداد يخيم على طهران مع انطلاق مراسم تشييع خامنئي المزيد..... - مَوْقِع الحِوَار المُتَمَدِّن مُهَدَّد 2/3 / عبد الرحمان النوضة - الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان - تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - أحمد بسمار - رسالة ثانية.. أرجو أن تكون الأخيرة | |||||||||||||||||||||||||||