الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - أحمد بسمار - رسالة ثانية.. أرجو أن تكون الأخيرة | |||||||||||||||||||||||||||
|
رسالة ثانية.. أرجو أن تكون الأخيرة
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
خلاف فكري.. أم قمع فكري؟؟؟
- Bernard Henry Lévy - رسالة آمل أن تنشر - رسالتي إلى المجهول - وعن العلمانية المفقودة - بشار.. البطرك.. والمعارضة - السلفيون.. بيننا!... - وعن مؤتمر الحوار.. في يومه الثاني - وعن مؤتمر الحوار بدمشق - عمتي نزيهة - يا أهل الحكمة.. بلدنا يغرق... - أيها الحواريون..تحاوروا !... - خواطر سورية.. لمواطن عادي - رسالة رد إلى شاكر النابلسي - رسالة رد إلى نادر قريط - سؤال إلى وسائل الإعلام - آخر رسالة من مواطن عادي - رسالة إلى الأصدقاء داخل الحوار وخارجه - أكلة فلافل سورية... - آخر نداء من مواطن عادي المزيد..... - طائرة ركاب تابعة لخطوط -كانتاس- تُحلّق آلاف الكيلومترات بأدا ... - كيف تحوّلت مارلين مونرو إلى دمية -باربي- في عيدها المئة؟ - بينهم 5 أمريكيين ومدير استخبارات الإكوادور.. مقتل 7 أشخاص في ... - لبنان يسلم سوريا اللواء السابق عادل عيسى من نظام الأسد المته ... - إسرائيل تفتح باب العطاءات لمشروع استيطاني بالغ الحساسية في ا ... - حزب باشينيان يدرج -الإطاحة بكاثوليكوس الأرمن- في برنامجه الح ... - زلزال جديد يضرب جزيرة فلوريس الإندونيسية وارتفاع عدد ضحايا ز ... - القاتل رقم واحد على وجه الأرض! - إيران.. دعوات للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ... - قاليباف في بغداد: هدف الولايات المتحدة هو نهل دول الخليج المزيد..... - مَوْقِع الحِوَار المُتَمَدِّن مُهَدَّد 2/3 / عبد الرحمان النوضة - الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان - تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - أحمد بسمار - رسالة ثانية.. أرجو أن تكون الأخيرة | |||||||||||||||||||||||||||