أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضير عباس - حتى اسرائيل لم تفعل ذلك بنا














المزيد.....

حتى اسرائيل لم تفعل ذلك بنا


محمد خضير عباس

الحوار المتمدن-العدد: 3443 - 2011 / 7 / 31 - 02:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه المقولة ترددت اكثر من مرة على لسان العديد من اهالي ذوي الضحايا الذين سقطوا قتلى على ايدي اجهزة القمع الامنية العربية في اكثر من بلد عربي جراء مشاركتهم في الانتفاضات الشعبية السلمية الجارية في الوقت الحاضر ضد انظمة الحكم الدكتاتورية ويرجع السبب في ذلك الى ان اسرائيل و منذ نشئتها عام 1948 ولحد الان تستخدم الوسائل المتعارف عليها في كافة دول العالم في مكافحة الانتفاضات والاحتجاجات الفلسطينية كأستخدام العصي الكهربائية وقنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه وفي اسوء الاحتمالات تستخدم الرصاص المطاطي وهذا ما حصل في الاحتجاجات العديدة التي اطلق عليها ما يسمى بثورات الحجارة أي بمعنى اخر استخدام اساليب تحد من استمرار المحتجين بانتفاضتهم وذلك باعاقتهم وقتيا اما ( الاجهزة الامنية العربية الوطنية المسلمة ) فقد تفوقت على نظيراتها ( الاسرائيلية اليهودية الكافرة ) حسب المفهوم العربي لها من حيث اساليب المعالجة ولغرض سرعة انجاز المهمة وتحقيق النصر المبين على شعوبها والظفر بمكرمة القائد فقد استخدمت الاسلحة الالية الرشاشة وقامت باطلاق الرصاص الحي ليس الى الاعلى لاخافة وترهيب المتظاهرين من ابناء جلدتهم وانما مباشرة على صدورهم لقتلهم في الحال حيث ذهل المتظاهرين من الرد القاسي الذي جوبهوا به من قبل افراد قوات الشرطة والجيش وهم الذين كانوا يعتقدون ان الشرطة في خدمة الشعب وان الجيش هو سورا للوطن والحقيقة هي عكس ذلك تماما حيث شاهدنا عبر التلفاز وفي اكثر من بلد عربي شملته رياح التغيير ما قام به افراد هذين الجهازين من فظائع وجرائم يندى لها جبين الانسانية بحق الشعوب العربية المغلوب على امرها وتطور الامر الى استخدام كافة الاسلحة الثقيلة لابادة اكبر عدد منهم وهذا ما يحصل الان في ليبيا ان الشعوب العربية كانت تتصور ان افعال جيش الدفاع الاسرائيلي ضد الفلسطينيين هي جرائم ضمن المفهوم الدولي ولكن بعد كشف المستور وظهور الوجه القبيح لهذه الانظمة تبين ان ما تقوم به اسرائيل هو ارحم بكثير مما يقوم به جهازي الشرطة والجيش الوطنيين لذا فعلى جميع القوى السياسية والاحزاب والمنظمات الانسانية العاملة على الساحة العربية بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان مثل منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش لغرض التدخل لوقف هذه المجازر اليومية وفضح هذه الانظمة التي تدعي الديمقراطية والحرية والدفاع عن حقوق الانسان وادانتها وتعريتها امام الرأي العام العالمي حتى ولو تطلب الامر التوجه الى منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي لاصدار قرار بوقف هذه المجازر ومعاقبة كل من تسبب بها



#محمد_خضير_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن انسى العراق
- الكتل الكونكريتية افضل من الكتل السياسية
- لماذا هذا الخوف من الشيعة
- حقوق العراقين اليهود المسلوبة
- ديمقراطية الاسلام السعودي
- الحكومة العراقية والولاء لايران
- ايها المصريون رفقا بأقباطكم
- رئيس الوزراء يخذل الفقراء
- النصيحة الاسرائيلية الذهبية
- الملك المؤمن
- جمهورية الفساد المتحدة
- المسيح عليه السلام في بغداد دار السلام
- اللوبي الخليجي الخطر القادم
- اسرائيل تفرض نفسها
- فايروس حب العراق يجري في دماء يهوده
- فلنتعلم من المسيح
- امكانية عودة العراقيين اليهود
- (أيام هزت العالم)
- قلق القذافي من تهاوي الانظمة الدكتاتورية
- تحريم زواج المسلمة من المسيحي واليهودي


المزيد.....




- أمريكا ترفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
- العاهل السعودي الملك سلمان يتلقى رسالة خطية من رئيس الإمارات ...
- من تمرد المستعبَدين إلى ولادة هايتي، ما قصة الثورة التي غيّر ...
- ولاية ألمانية تمنح -فرصة- للعمل والإقامة لمن لم يحصلوا على ح ...
- وزير الخارجية الروسي يبحث مع نظيره الهندي مستجدات الملفين ال ...
- سيناتور روسي: الهجوم الأوكراني على كراسنودار سيقابل برد مناس ...
- ترامب يصعّد بالعقوبات وإيران تهدد برد مزلزل
- المكاسب المتوقعة لسوريا إثر رفع تصنيفها من قائمة -الدول الرا ...
- ترامب يهاجم ويتوعد كندا: لن نسمح لهم بمواصلة استغلالنا
- واشنطن تقترح توسيع حظر الأسلحة على دارفور ليشمل كامل السودان ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضير عباس - حتى اسرائيل لم تفعل ذلك بنا