أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - لماذا ينقلبون على الرؤى الملكية في الأردن ؟














المزيد.....

لماذا ينقلبون على الرؤى الملكية في الأردن ؟


خالد عياصرة

الحوار المتمدن-العدد: 3442 - 2011 / 7 / 30 - 22:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحيط بالحكومة الأردنية مشاكل متأزمة تصل حد إلا العودة من صنع أياديها .
هذه الأزمات جعلتها تقترب من أستار إقالتها ملكيا، بعد سقوطها شعبيا، في ظل غياب محسوس لمجلس النواب.
الأزمات التي تعاني منها الحكومة الأردنية اليوم مستعصية في الداخل، اكبر من تلك التي تضغط على رقبتها من الخارج.
احد أهم الأزمات التي تعاني الحكومة منها هي تلك المتعلقة بتطبيق الرؤى الملكية التي تضمنها كتاب التكليف السامي.
والتي رفضت الحكومة الأخذ بها والعمل وفق برنامجها. لا بل لقد انقلبت الحكومة عليها وأفرغتها من مضمونها وإطارها الإصلاحي القائم على المصلحة العليا للوطن. الرؤى الملكية تقبع في الدرك الأسفل من اهتمامات الحكومة مع شديد الأسف.
خصوصا وأنها – أي الحكومة - تستلذ بالانقلاب عليها، مع أنها تطالب بالإصلاح وضرورة التسريع به، مع استيعاب الشارع الأردني، والاستماع إلى مطالبة .
...............................
إلى ذلك تتعامل الحكومة الأردنية مع الشعب منذ فترة وفق منهجية الغطرسة والفوقية. ومع هذا تطالب الحكومة الشعب بالصبر ومنحها فرصة أخرى !!
من المؤسف ان يعتمد شعبنا بأكمله على تعليمات وبرامج الحكومة المأزومة، بخاصة وأنها لا تحمل أجندة لهذه البرامج، بعدما غيبت الرؤيا الملكية عن سلم أولوياتها .
قد يقول قائل بان هذا ليس بصحيح، بل حق أريد به باطل، منافي للحقيقة، فنقول : ان كان هذا غير صحيح، فلماذا يصار إلى تغيير الحكومات كل 15 عشر شهرا كحد متوسط في عمر الحكومات الأردنية.
لما تنتظر الحكومات تدخلات الملك شخصيا، لانتشالها من مشاكلها المتعاظمة، للابتعاد بها عن التأزيم كلما وقعت الحكومة في حفرة حفرتها لذاتها، في غيبة من عقلها وضميرها، وقادت إلى نشوب صدامات مع الشعب
بمقابل ذلك لنكن صريحين مع أنفسنا، أليس هذا الأسلوب في التعامل ما هو في الحقيقة إلا من صنع أيدينا، كوننا تخلينا عن حقوقنا بالمجمل، وتخلينا عن واجباتنا بالمجمل، والتي تمس بشكل كبير عضوي مفاصلنا الوطنية.
نتمنى أن نعايش حكومة أردنية حقيقة تأخذ الرؤى الملكية على محمل الجد القائم على الفعل لا القائم على الأقوال .
قسما لو أننا راجعنا كتاب رئيس الوزراء على كتاب التكليف السامي وقارنا بينه وبين ما نفذ على ارض الواقع لكانت النتيجة أن تلك الرسالة تقزمت لتكون مجرد حبرا على ورق ، لا طائل منها ، خصوصا وان البعض يأخذها باعتبارها بروتوكول لابد منه.
هل يأتي يوما على حكوماتنا الموقرة تأخذ بالرؤى الملكية باعتبارها أساسا للعمل وطريقا للفعل ؟
بصراحة لا أتوقع ذلك في ظل وجود نوعيات أكل على ظهرها الدهر وشرب، تفضل نظرتها الشخصية السلطوية على نظرة البرامج الوطنية التي ينتظرها الشعب بفارغ من الصبر .
الله يرحمنا برحمته ... وسلام على أردننا الهاشمي ورحمة من الله .



#خالد_عياصرة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إصلاح الاعتصامات والمظاهرات قبل إصلاح الدولة
- مذبحة الصحفيين في ساحة النخيل الاردنية
- في الأردن : دموية أبو فارس بانتظار جيش 15 تموز المنتظر !!
- بشار الأسد وصمود باب الحارة الدمشقي
- مذكرات فاسد أردني
- حديث في الإصلاح التعليمي
- علاء الفزاع : مداد من دم وقرطاس من جسد
- استقلال الأردن ... والفرحة المنقوصة
- شريك أردني في مجلس التعاون الخليجي لا أجير
- صلاح الدين الأيوبي عندما حرر القدس وخسر كامل فلسطين !!
- من هو الفلسطيني ؟
- أيوجد في الأردن فساد حقاً
- ثقافة المفاتيح الفلسطينية
- إذا كان رب الفساد في عمان طبالا فشيمة من في البيت ... هزي يا ...
- في سوريا : ازرع ثورة تحصد رؤوس ... سيف القمع .. ورقاب الشعب
- في الأردن : أن تحرق علماً تسجن ... أن تحرق وطناً تترك !!
- جلطة احمد الدقامسة .... رشحه خالد شاهين...وكيف غابت المدينة ...
- بين زجاجتين ... بلاك ليبل وبلو ليبل ... ضاع الاردن
- من كان يلعب بمن في الأردن ... السلفية التكفيرية أم الأمن الع ...
- نريد إصلاح الإخوان والأردن كمان


المزيد.....




- فيديو يوثّق ما فعله متسلق جبال متهم بترك صديقته تتجمد حتى ال ...
- وزير خارجية إيران: أمريكا لم تطلب منّا وقف تخصيب اليورانيوم ...
- -فيفا- تكشف عن خطة بقيمة 75 مليون دولار لغزة: ملاعب جديدة وأ ...
- التوتر الأمريكي الإيراني: لماذا قد تختار طهران المواجهة بدلا ...
- فجوة في الأعداد وكلفة بشرية أوسع: قتلى غزة يفوقون الأرقام ال ...
- تسوية بـ 35 مليون دولار لضحايا إبستين.. هل تنهي الجدل؟
- حركة حماس تشدد على ضرورة -وقف كامل للعدوان الإسرائيلي- قبل أ ...
- فيضانات فرنسا: ثلاث مقاطعات في الغرب لا تزال في حالة تأهب قص ...
- من سوريا إلى العراق وإيران: الأكراد.. أحلام معلقة بين الحدود ...
- وحيدون في الكون.. هل تأكّد وجود الكائنات الفضائية بعد تصريحا ...


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - لماذا ينقلبون على الرؤى الملكية في الأردن ؟