أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - نشيد موطني موطني بالمقلوب ِ ...














المزيد.....

نشيد موطني موطني بالمقلوب ِ ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 3442 - 2011 / 7 / 30 - 18:36
المحور: الادب والفن
    


نشيد موطني بالمقلوب ِ !...

خلدون جاويد

" مع الإستئذان من الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان كاتب نشيد موطني ..." .

"موطني موطني"
العذاب والخراب والدمار والهلاكْ
"في رُباكْ في رُباكْ "
لن أراك ْ لن أراك ْ!
في هناء ٍ في صفاء ٍ
في وئآم ٍ في سلامْ
بل ستبقى في احتراب ٍ في اشتباك ٍ
في عِراكْ ... في عِراكْ
فالعيونُ في بكاء ٍ
والشموعُ في انطفاء ٍ
والأماني في هباء ٍ
والحقوق في انتهاكْ
في انتهاك ْ
ياعراق .... ياعِراكْ
نخلك المهَددُ ... وخيرك المُبَددُ
شعبك المستعبَدُ ..
والموطن المُقيّدُ
بالحديد والأصفاد والحبال والشِباك ْ
ياشقاك ياشقاكْ
النخيلُ في ظماء ْ ،
والأنهارُ دون ماءْ
والليالي في عزاءْ
بعد موت الكهرباءْ !
قد كفاكْ قد كفاكْ
موطني
ماتعاني من عطالة ْ
ماتقاسي من بطالة ْ
فالشباب في اغتراب ٍ
والبلادُ في خراب ٍ
مادهاكْ ؟ ... مادهاكْ ؟ موطني
"لن نريد لن نريدْ"
عمائما ً مُنـَزّله ْ ، ولا لِحىً مُعَـكْـثـَـله ْ
بل نريدْ بل نريدْ
بلادنا مُبَجـّلـَه ْ
وشعبنا حراً سعيدْ ... موطني
موطني تـِهْ في سماكْ
راية ً من سومر ٍ لا راية ً للإحتلال ْ
موطني دُمْ للسلام
للحَمام
للورود
للأطفالْ
لا للقتال .
موطني
موطني عذ بٌ شذاك ْ
فراتـُنا من نرجس ٍ
ودجلة ٌ من سوسن ِ
يا موطني ياموطني
دُمْ في عُلاك ... في عُلاكْ
جنائنا ً مُعلـّقة ْ
شموسُها مؤتـَـلـِـقة ْ
موطني موطني
وثق بأن لا فرحة ٌ لابهجة ٌ
لامهجة ٌ لنا سواك ْ
مُقدسٌ مُمَجـّدٌ
مُبجّلٌ مـُخلـّدُ
عيوننا قلوبنا أرواحنا فداك ْ
موطني موطني
ليس المنافي بيتنا
ولا الفيافي دَوْحنا
وثق بأن لولاكْ
لولاك َ لا اُمٌ لنا
ولا أبٌ عداكْ
أنت َ المـُنى والأيكْ
والمبتدى والمنتهى إليكْ
موطني موطني .

*******

30/7/2011



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نشيد موطني بالمقلوب ِ ! ...
- يسلمُ النخلُ ويحيا الأشرسي ! ...
- يوميّاتي 4 ...
- مَنْ يتذكر أبا كاترين حسين جابر ؟ ...
- نص محاكمة الشاعر الخطير حسين مردان !
- رسالة من خلدون جاويد إليه !...
- مَهرا ً لعينيها ومحمد علي الخفاجي ...
- الكأس ممنوع ياحسين مردان ! ...
- إحذروا معاداة الشاعر ! ...
- بك َ من عناق الغانيات ِ جراحُ ! ...
- يومياتي 3 ...
- تطبيقات شِعرية على حياة الشبيبة العاطفية ...
- الشاعر حسين مردان يصرخ بوجه الله ...
- تعالوا نشتم الشعب والوطن ! ...
- هل من فتوى لتحريم خلوة الإبن باُمهِ ؟
- - إن النساء َ بذيئآتٌ حقيرات ُ - للشاعر حسين مردان !.
- - على غرار قصيدة أحمد شوقي - ...
- إحتقار المرأة أم دعوتها للتحرر ؟
- - سلوا قلبي غداة َ سلا وثابا - ...
- شاعر يشتهي الرضاعة من ثدي اُمه ِ !!! ...


المزيد.....




- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - نشيد موطني موطني بالمقلوب ِ ...