أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد بطرس - الطبيعه














المزيد.....

الطبيعه


رعد بطرس

الحوار المتمدن-العدد: 3424 - 2011 / 7 / 12 - 16:28
المحور: الادب والفن
    


احب الطبيعه , هذا ما قالت
حينها شعرت بأني أملك حبا
من الجنون ان يعيش الانسان وحيد
مشينا عند حافة النهر,كان اليل كماتحب
السماء صافيه ,القمر في رونقته الازليه والنجوم
والاشياء الاخرى تأتي بعد
تمكنت من قرأة الاشياء التي تحب كثيرا
الماء النار السماء النجوم الاحلام الذكريات
وكانت تحب الف ليله و ليله
لكن لم تكن تحبني انا
..............
قالت لي امي
العالم صوره غير متجانسه
الآنسان بحث عن الذات
الحقيقه مشكوك بها دائماء
الفلسفه بحث عن اهمية الانسان
المعرفه جهد يستحق التعب
الحب هو الانسان
...............
نص قصير
أعترف بأني رجل مزعج وممل الى درجة الامتعاض
برغم الذين يعرفونني, يحاولون جهد امكانهم ان يخفو ذلك عني
لا املك الرغبه في عمل اي شئ
ولا ان اصف شمس هذا الصباح.
ولا المطر الذي هطل يوم أمس
او اصف الاحداث التي تتكرر في حياة الانسان
كل هذه الاشياء , لا تعنيني ابدا
لكن اشعر في تعاسة هذا العالم و ارثي له
مصيري لا يرتبط مع احد و يهمني أمر العالم أجمعين
اتحرك كما اريد اتعامل مع اشيائي كما احب
لا املك الرغبه ان اضحي بحرتي من أجل افكار سياسيه او علاقه جنسيه
الشارع المطل على النهر , اتناول قهوة الصباح
اقراء جريدة الصباحيه عن امور تافه تكرر نفسها كل يوم
حروب مجاعه أحتلال سرقات بشتى الطرق
تطور اساليب تعذيب جديده لكل من يرغب بشرائها الاتصال مع وزارة الدخليه
تطور طريقة الاغتيال تطوركيفية بناء فلسفة الكراهيه
انا لا يهمني امر هذا العالم
لكن أقراء جريدة كل صباح






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حالات 1
- أزقه
- حاله_ وهذه الحاله تبحث عن ذاتها في صحراء
- انسان
- حاله من العبث
- الا معنى
- بحث
- اليل حاله
- حالات 10
- ثورات الفيس بوك
- حاله 9
- الصامت الذي نقش حبا فوق سراب
- الى صاحبي الذي سافر غدا
- حين تصادفك المحبه فعلم انك محظوظ
- حكومه حاله 8
- سوأل
- حالات ؟ لا انسانيه
- من ان اجل ان يموت الجوع
- حاله رقم 6
- لا لحكومه طائفيه


المزيد.....




- تضارب الروايات بشأن مضيق هرمز: واشنطن تعلن العبور لتطهير الأ ...
- بلوزيوم الأثرية.. اكتشاف بقايا معبد يعود لأكثر من ألفي عام ف ...
- بوكسينغ وموسيقى.. علاج غير مألوف لمرضى باركنسون
- عائلته ضمن الحضور.. فيلم عن حياة مايكل جاكسون يجذب الآلاف إل ...
- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي
- أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. -وحيدا- ينافس في مهرجان هوليوود ...
- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد بطرس - الطبيعه