أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد ابو عيسى - حفيدة ُدجلةْ بنتُ بغدادْ














المزيد.....

حفيدة ُدجلةْ بنتُ بغدادْ


حميد ابو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3422 - 2011 / 7 / 10 - 05:50
المحور: الادب والفن
    


سمعتُ صوتَكِ في الحلمِ يناديني
كأنـَّـهُ الرعـدُ يسري في شراييني
هل كان من وحي أفـكاري وتخـميني
أمْ أنـَّـهُ وهـمُ أشـباهِ الـمـجـانيـنِ؟!
لا،كان صوتُكِ بين الحينِ والحينِ
يـعـلو ويـهـمـسُ فـي شـدٍّ وتسـكـيـنِ!
حتى تجـذَّرَ في صُلبي وتكـويني
أيقنتُ أنَّ صداهُ من مضاميني!

أحـببتُ قـربَـكِ في كلِّ الأحايـيـنِ
ووددتُ لو كنتِ في الفؤادِ تأويني
بالدفءِ تغنينَ أشعاري ، دواويني
صليتُ لو كنتُ كالأمطارِ والطينِ
كـيما أنمّـيكِ روضاً مِـن رياحينِ
أحببتُ زهوكِ في ضعـفي وتمكيني
وحسـبتُ عـطرَكِ من أشـذى الأفانينِ
يــا بـنـتَ دجـلةَ يـا صـوتـاً يـنـاديـني

عيناكِ نبعانِ منْ شهدٍ وصهباءِ
لا يجـريانِ بلا زخّاتِ تحـناني
ولا بغيرِ حـقـولِ الحـبِّ غـنّـاءِ!
عـيـناكِ لـغـزٌ يحـيِّـرُ أيَّ إنسانِ!
قولي لماذا غزوتِ رملَ بيدائي
وعـدتِ بي نحـو جـرفٍ قـد تناسـاني؟
حـيَّـرتـنـي وقـلـبـتِ كـلَّ أشـيائي
حتى تبدَّلَ وجهي قبلَ عنواني!

بغـدادُ يا زهـوَ أجـدادي وأيّامي
هـلْ قـد ولـدتِ أميرةً لأوهامي؟!
أمْ أنـَّـها دجـلـةُ الأخـيارِ قـدّامي؟
"يا دجـلةَ الخير"يا نبعاً لإلهامي
"حيّيتُ سفحَـكِ"ردّيني لأحلامي
فـأنا بـرغـمِ شجـوني جـدُّ همّامِ
وأنـا لـعـيـنـيـها أشـواقُ هـيـّـامِ!
أحببتُ عطرَ رياضها لأنسامي

يا دجلةَ الخيرِ يا أماً لبغدادي
هل للنساءِ كما لكِ خيرأجدادِ؟!
أنجـبـتِ بغـدادَ درَّةً لأمجادي
فأنجـبـتْ بغـدادُ خـيرَ أحفادِ!
وها هي الغزلانُ تملأ الوادي
لكـنَّها وحدها بَعْـثٌ لميلادي!
فهامَ قـلبي بها من غـيرِ ميعـادِ
يا بـنـتَ بغـدادَ يا أمّـاً لأولادي ديترويت في 10 – 10 – 2004



#حميد_ابو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العرسُ الصامتْ*
- جيشُ الزهورِ والتمورْ!
- أدري ولا أدري
- وداعا ً يا أُخيةْ
- يومُ التحريرْ*
- يا زماني
- شعبُنا حيٌّ أصيلُ
- شرُّ التناقضِ في الأنامِ
- رسالةٌ إلى أمّي
- قارئةُ الكفْ
- أنبقى نذوبُ احتراقا؟!
- الشعبُ باقي
- توحَّدوا للنصرِ يا كرامْ
- الذكرى الثالثة لرحيل شهيدة
- ضاقتْ دروبُ الصبرِ فينا!
- مَنْ ذا يحاربْ؟!
- الوقتُ حانَ
- هلّا تَرُدّي؟!
- هؤلاءِ داءُ
- فراقُ شقيقْ


المزيد.....




- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نحو استعادة زمن الحياة
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- تضارب الروايات حول زيارة نتنياهو للإمارات: حدود التنسيق الأم ...
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- مهرجان كان: المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب ع ...
- مهرجان كان السينمائي: جون ترافولتا يعود إلى الكروازيت مع فيل ...
- الجامعة العربية: الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية إحدى ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد ابو عيسى - حفيدة ُدجلةْ بنتُ بغدادْ