أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد منصور - الشعب يريد تنفيذ الاتفاق














المزيد.....

الشعب يريد تنفيذ الاتفاق


خالد منصور
عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 3419 - 2011 / 7 / 7 - 02:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعب يريد تنفيذ الاتفاق
بقلم : خالد منصور

هو شعار كان يجب أن تنظم تحته كل يوم وفي كل مدينة فلسطينية فعاليات وطنية متنوعة للضغط على طرفي الانقسام ( اللذان يحملان الآن اسم طرفي المصالحة ) واللذان وقعا على اتفاق إنهاء الانقسام ولم ينفذا أي من بنوده، وكأن الاتفاق لم يكن إلا إعلان مبادئ مثل إعلان مبادئ أوسلو-- بحاجة إلى سنين لترجمته على الأرض، وبحاجة لمراثون جديد من اللقاءات والحوارات والتنقل من عاصمة إلى أخرى-- عربية أو أجنبية-- للتوافق على صيغ لتنفيذه.
ومع مرور الأسابيع والشهور دون أن يرى الاتفاق طريقه للتنفيذ، توارى الأمل وتلاشت حالة التفاؤل بإمكانية طي ملف الانقسام وإنهاء المرحلة السوداء من التاريخ الوطني الفلسطيني، ولسان حال المواطن الفلسطيني يقول-- لقد امتص طرفا الانقسام غضب الشعب المتأجج عليهما بإعلانهما المفاجئ عن توقيع الاتفاق، وخدرا الجماهير وأوقفا حالة المد التي تفاقمت وكادت تصل إلى الحال الذي عاشته الجماهير التونسية والمصرية، ومازالت تعيشه الجماهير في اليمن وسوريا.. وهي الحالة التي تعصف-- في وضعنا الفلسطيني-- بثقة الجماهير وتأييدها لكلا الطرفين، باعتبار أنهما يغلبان مصالحهما الفئوية الضيقة، ومصالح البعض من مكوناتهما الداخلية، على حساب مصالح الشعب الوطنية العليا، التي يأتي إنهاء الانقسام في مقدمتها.
ولم تنج الأطراف السياسية الفلسطينية الغير منخرطة بشكل مباشر وعلني في الانقسام، من نقد الجماهير وغضبها ( وان كان ذلك بتفاوت )، لأنها اكتفت بلعب دور الشاهد على الاتفاق والمهلل له دون أن تأخذ دورها في العمل لإلزام طرفيه على تنفيذ بنوده، ولم يكن للبيانات الصادرة عن هذه الأطراف رصيد من الاهتمام عند الجماهير، لان الجماهير لم تلحظ تحرك فعلي وجاد من قبل هذه الأطراف على الأرض يجبر طرفي الانقسام والمصالحة على الإسراع بوضع جدول زمني لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.. بل ومل الشعب من سماع اسطوانة نقد المحاصصة بين طرفي الانقسام والمصالحة لأنه أدرك أن البعض من مرددي مصطلح المحاصصة كانوا يرسلون عبر بياناتهم رسائل تتمنى على المحاصصين أن يشركوهم ولو بالفتات من كعكة الحكومة..
وتتساءل الجماهير الآن عن جدية سعي القيادة لنيل الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية وحدودها، وتساؤلها محق ومشروع لان أي قيادة وهي تخوض معاركها الحاسمة تقوم بالبداية بتوحيد صفوفها وحشد طاقات كل مكوناتها، وهو ما لم يحدث عمليا في وضعنا الفلسطيني، وقد أدرك أعداءنا قبل أصدقاءنا بان اتفاق المصالحة مجمد إلى أمد غير معروف ( أو على الأقل إلى ما بعد أيلول ) وهو لم يكن أكثر من مناورة حاول طرفا الانقسام القيام بها ليعزز كل منهما مواقعه التي بدأت بالانهيار بشكل دراماتيكي بعد اندلاع الثورات التي قامت بها العديد من الشعوب العربية ضد حكامها الفاسدين المستبدين، وبعد ظهور ميل واسع على الصعيد الفلسطيني وخصوصا بين فئات الشباب لمحاكاة ما يجري في العالم العربي، وتفجير الغضب ضد طرفي الانقسام-- اللذان باستمرار انقسامهما يعرضان جديا المشروع الوطني الفلسطيني التحرري كله للخطر.
ومازال هذا الشعار ( الشعب يريد تنفيذ الاتفاق ) قادرا على حشد أوسع فئات الجماهير، ومازال ينادي ويصرخ كي يتقدم الفرسان للميدان، ليشهروه سلاح تحمله الجماهير في مسيرات واعتصامات تستهدف مؤسسات ومقرات قيادات طرفي الانقسام، وهي فرصة لباقي الأطراف لتبادر بقيادة التحرك أو دعمه والانخراط فيه، وهو جهد لا يتناقض ولا يعيق أبدا الجهود المبذولة دبلوماسيا في معركة نيل اعتراف الأمم المتحدة بدولتنا الفلسطينية وحدودها، لان التوجه للمجتمع الدولي بدون وحدة صف يضعف حالة التضامن والاصطفاف الدولي مع قضيتنا.
مخيم الفارعة – 7/7/2011



#خالد_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإغاثة الزراعية وبدائل العمل في المستوطنات
- اوباما رئيس ومستوطنة
- بنقول ثور .. بقولوا احلبوه
- اعيدوا عظامي لام الزينات
- وأخيرا اصطلحوا
- ستون عاما ولم تنسوا أم الزينات
- الإرهاب يفتك فينا
- صمودا يا غزة .. حراكا يا ضفة
- لا مستقبل للمعارضة التقليدية
- وللطلاب حق في الضريبة يا فياض
- الموت على حاجز الحمرا
- يسألونك عن الغلاء
- انجازات الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية في العام
- ادفنوا أوهامكم وانهضوا
- نحب الكرمل ونكره مغتصبيه
- اشتباك بالأيدي وتدافع بالأجساد بين الفلسطينيين وجنود الاحتلا ...
- لن نبكي ولن نتوسل
- حي على الزيتون
- فتوى لاهاي والدور المطلوب من منظمة التحرير الفلسطينية
- بورين في مواجهة المستوطنين


المزيد.....




- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد منصور - الشعب يريد تنفيذ الاتفاق