أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد منصور - ادفنوا أوهامكم وانهضوا














المزيد.....

ادفنوا أوهامكم وانهضوا


خالد منصور
عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 3213 - 2010 / 12 / 12 - 11:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني
إجماع واسع على ساحتنا الفلسطينية بل وعلى الساحة العربية أيضا ( بالطبع عدا الطبقات الحاكمة ) على أن السياسة الأمريكية أصبحت اليوم سياسة إسرائيلية قلبا وقالبا.. وواضح أن هناك تغول إسرائيلي على الإدارة الأمريكية يصل حد الاهانة.. البعض يرد ذلك لضعف الإدارة الأمريكية-- وخصوصا بعد نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي التي بدت وكأنها تنافس بين نتنياهو الإسرائيلي واوباما الأمريكي وكانت نتيجتها خسارة اوباما.. وبعض آخر يقول أن ذلك مرده النفوذ المتعاظم للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة، الذين يعتبرون امن وتفوق إسرائيل مصلحة أمريكية من الدرجة الأولى، وهم يربطون كذلك بين الوقوف إلى جانب إسرائيل وبين الدين المسيحي، لاعتقادهم بان المسيحية استمرار لليهودية، وان على أمريكا المسيحية أن تدعم إسرائيل وان تقف إلى جانبها، كي تبقى قوية لأنها ( أي إسرائيل ) تمهد لعودة المسيح المنتظر ( كما يقولون )..
ليس صعبا علينا الإجابة أيهما يحكم الآخر- إسرائيل أم أمريكا- لكن الأهم من الإجابة هو ما بعد الإجابة، فما دامت السياسة الأمريكية إسرائيلية مائة بالمائة.. فهذا يفترض فينا كفلسطينيين أولا وعرب ثانيا أن نعيد النظر بحساباتنا، وان نعيد النظر جذريا بعلاقاتنا مع الولايات المتحدة، فانحيازها اليوم واضح ساطع لا مواربة فيه، وبالتالي الأمر يفترض فينا التوقف عن وضع كل بيضنا في سلتها، والتوقف عن المراهنة على دور نزيه عادل لها في المنطقة، وعدم القبول بها كراع لأي عملية مفاوضات أو عملية تسوية بيننا وبين إسرائيل.. والتعامل معها كعدو باعتبار أنها الحليف الاستراتيجي لعدونا إسرائيل..
المحزن في الأمر أن القيادة الفلسطينية لم توقف ولغاية الآن رهانها على الدور الأمريكي وما زالت لم تباشر تنفيذ أي من خياراتها رغم الموقف الأمريكي الصريح القائل بأن واشنطن لن تقوم بالضغط على حكومة تل أبيب لتغيير موقفها من الاستيطان، وبعكس ذلك مازالت هذه القيادة تحث ( الولايات المتحدة الإسرائيلية ) على مواصلة جهودها في عملية السلام ( هذا ما صرحت به هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية )، وأرسلت كبير مفاوضيها إلى الولايات المتحدة ( ليفهم بالضبط ماذا جرى بين الولايات المتحدة وإسرائيل )، وهاهي تنتظر على أحر من الجمر زيارة المبعوث الأمريكي ميتشل، لتسمع منه أكثر وليوضح لها ما الذي قصدته كلينتون في مؤتمر SABAN عندما قالت ( ستكون مناقشاتنا مع كلا الجانبين موضوعية، مع محاولة تحقيق تقدم حقيقي في الأشهر القليلة المقبلة بشأن المسائل الرئيسية لاتفاق إطار في نهاية المطاف ).. وهي الوزيرة التي ورغم انكشاف عجزها التام عن إجبار إسرائيل على وقف أو حتى تجميد الاستيطان، تخاطب العرب ببجاحة مطالبة إياهم بتطوير مضمون مبادرة السلام العربية والعمل على تنفيذ رؤيته
المنطق يقول انه لم يعد هناك مبرر لانتظار للموقف الأمريكي، وقد حان وقت الفعل الفلسطيني، فرئيس وزراء إسرائيل اختار الاستيطان وواشنطن لن تقوم بالضغط على حكومة تل أبيب لتغيير موقفها، المطلوب من القيادة الفلسطينية الذهاب إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة بوثيقة تتضمن طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وطلب فرض الوصاية على الأراضي المحتلة والسلطة الفلسطينية القائمة فيها-- في الضفة والقطاع، على ان يجري ذلك مع الاستعداد لمواجهة شعبية شاملة مع كل مظاهر وإفرازات الاحتلال، تشمل إعلان الإضراب العام في مرافق الحياة العامة الفلسطينية بكل أشكالها ومؤسساتها، تتطور إلى نزول الجماهير إلى الشوارع الفلسطينية، ثم التحرك نحو بوابات الجدار وكل مناطق الاحتكاك والتماس مع المحتل ومستوطنيه-- وبالأخص حواجز الجيش الإسرائيلي حيثما أمكن ذلك.
مخيم الفارعة – 12/12/2010



#خالد_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحب الكرمل ونكره مغتصبيه
- اشتباك بالأيدي وتدافع بالأجساد بين الفلسطينيين وجنود الاحتلا ...
- لن نبكي ولن نتوسل
- حي على الزيتون
- فتوى لاهاي والدور المطلوب من منظمة التحرير الفلسطينية
- بورين في مواجهة المستوطنين
- دوافع معارضتنا للمفاوضات
- يوم انتهك حقنا في الاختلاف
- 27 عام على تأسيس الإغاثة الزراعية – ولدت لتقاوم
- من رحم المعاناة ولدت
- لنلتقي ايها السادة
- قهوة عربية بنكهة أمريكية
- سلام عليك أيها الشيخ رائد
- شعارات لمظاهرة فلسطينية في ذكرى فتوى لاهاي ضد الجدار
- رسائل في ذكرى لاهاي
- ان لم توقفهم الحكومة فليوقفهم الشعب
- زارنا اليوم فياض
- على شو بنحتفل..؟!
- قتلها لانها حامل بانثى
- ما رح نبيع


المزيد.....




- مصادر: سقوط قتلى وجرحى بصاروخ حوثي وتوقف حركة الملاحة بمطار ...
- تقارير عبرية تكشف تفاصيل نظام توجيه عسكري إسرائيلي تم استخدا ...
- سوخوي تتصدر المشهد.. إندونيسيا تحشد مقاتلاتها لمرافقة طائرة ...
- الجيش الإسرائيلي: إطلاق صاروخ اعتراض باتجاه هدف جوي مشبوه في ...
- الخطوط الكويتية تلغي الرحلات الجوية من وإلى الرياض
- اليمن.. قوات -درع الوطن- تعلن إحباط محاولة تسلل حوثية في محي ...
- السعودية.. مطارا أبها والدمام يواصلان استقبال الرحلات الجوية ...
- تقارير تؤكد إخلاء مطار الملك خالد بالرياض ووقوع جرحى جراء ال ...
- تحقيق إسرائيلي: وثائق وتحذيرات سابقة تناقض رواية نتنياهو بشأ ...
- حشود بشرية تحيي الذكرى السنوية الثالثة لأحداث 7 أكتوبر


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد منصور - ادفنوا أوهامكم وانهضوا