أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - خالد منصور - سلام عليك أيها الشيخ رائد














المزيد.....

سلام عليك أيها الشيخ رائد


خالد منصور
عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 3076 - 2010 / 7 / 27 - 10:36
المحور: القضية الفلسطينية
    


كانت ابتسامته تملئ وجهه، وتلسع مثل النار وجه سجانه.. القيد في معصميه والجند حواليه، لكنه كان شامخا كالطود، يستهزئ بجبروتهم، ويلقنهم الدرس الأول في سفر الصمود الفلسطيني-- هنا باقون كالزعتر والزيتون.. وحتما انتم المندحرون
هو الشيخ رائد صلاح الذي استحق كل الاحترام على جهوده في الدفاع عن المقدسات داخل الخط الأخضر، وعلى تفانيه في تحشيد فلسطينيي الداخل نصرة للقدس والأقصى.. هو الشيخ الذي قد نختلف معه في أشياء.. لكننا نتفق معه أيضا في أشياء كثيرة.. هو الشيخ الذي لعب ومازال يلعب حتى من وراء القضبان دورا هاما في معركة القدس.. هو الشيخ الذي أدرك مبكرا أن الخطر يخيم على القدس وعلى الأقصى، وعرف أن المحتلين يحاولون الآن حسم معركة القدس لتهويدها سكانا-- بعد أن ابتلعوا أكثر من 80% من أرضها، فأطلق شعار الأقصى في خطر.. محذرا حتى وهو يساق إلى المعتقل من إمكانية فرض التقسيم على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
ويأتي الزج بالشيخ رائد في غياهب السجون، امتدادا للهجمة الشرسة التي تشنها دولة الاحتلال ضد الجماهير العربية الفلسطينية، الصامدة المكافحة داخل الخط الأخضر.. وهي الهجمة التي طالت قبل الشيخ رائد صلاح-- الرفيق المناضل محمد بركة-- بتهمة الوقوف إلى جانب إخوته في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ومشاركته إياهم فعالياتهم ضد الجدار والاستيطان.. كما وطالت النائب الطيبي بتهمة الاتصال بدولة معادية، والنائب حنين الزعبي لمشاركتها في سفن السلام..
نعم.. وكما قال شيخنا المناضل.. وكما قال ايضا رفيقنا الكبير بركة : إن الخطر شديد جدا، وان مخططات دولة الاحتلال وصلت الآن إلى مرحلة متقدمة.. الأمر الذي يفترض بكل جماهير الشعب الفلسطيني في كل الساحات، إعلان النفير لصد الهجمة، وإفشال المخططات الاحتلالية الإجرامية.. ولان فلسطينيي الداخل يشعرون مثل إخوتهم في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر- يشعرون بان الخطر يستهدفهم بنفس الدرجة-- جراء سياسات حكومة نتنياهو وشريكه زعيم الترانسفير اليميني المتطرف ليبرمان.. فقد تعاظم دورهم، وازداد إسهامهم في معارك التصدي لسياسة التطهير العرقي-- التي يمارسها المحتلون في القدس.. وللحقيقة نقول إن فلسطينيي الداخل هم اليوم عماد المقاومة الشعبية لسياسات الاحتلال في القدس.
فألف تحية لفلسطينيي الداخل.. وسلام عليك يا شيخنا الكبير رائد صلاح.. وكل الاحترام لبركة وللجبهة، ولكل الأحزاب العربية في الداخل، وقادتها الذين لا يكلون ولا يملون دفاعا عن القدس.. وإسهاما في معركة دحر الاحتلال.

مخيم الفارعة – 27/7/2010



#خالد_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعارات لمظاهرة فلسطينية في ذكرى فتوى لاهاي ضد الجدار
- رسائل في ذكرى لاهاي
- ان لم توقفهم الحكومة فليوقفهم الشعب
- زارنا اليوم فياض
- على شو بنحتفل..؟!
- قتلها لانها حامل بانثى
- ما رح نبيع
- ذقنا المر
- فلتكن معركة
- هبة عمالية على بوابة احتلالية
- في ذكرى الاول من ايار - استغلال بختم رسمي -
- الواقع المزري للحركة العمالية
- كانوا ومازالوا معنا
- فياض والحب المفضي الى الموت
- لماذا عارضنا استئناف المفاوضات
- الاغاثة الزراعية في مواجهة الحرب الاستيطانية
- نتنياهو يهتز طربا وليبرمان يرقص فرحا
- هل ينهي عباس شهر العسل
- شعبنا ليس بفاسد
- فالنتاين والحب على الحواجز الاحتلالية


المزيد.....




- سلحفاة نادرة برأسين تثير الدهشة.. حالة استثنائية في نيو إنغل ...
- مصر.. الداخلية ترد على -ادعاءات- بوجود احتجاجات داخل السجون ...
- رد مصري على بيان الاتحاد الأفريقي: القاهرة ترفض الزج بها في ...
- لماذا يُغضب التقارب الصيني الإسباني الاتحاد الأوروبي؟
- قوات موالية لحكومة إثيوبيا تعلن سيطرتها على مطار عاصمة إقليم ...
- مصر وأمريكا تبحثان تطورات ليبيا ودفع العملية السياسية
- وزارة التنمية المحلية والبيئة تستضيف اجتماعاً لمتابعة مستجدا ...
- وزيرة الإسكان تصل سلطنة عمان للمشاركة في فعاليات اليوم العال ...
- هايدي المغازي تطالب بضمانات عادلة لاحتساب العربية والتاريخ ض ...
- النائب علاء عبدالنبي: كلمة الرئيس السيسي بمنتدى “العلمين – إ ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - خالد منصور - سلام عليك أيها الشيخ رائد