أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سندس سالم النجار - - رحلة مجهولة -














المزيد.....

- رحلة مجهولة -


سندس سالم النجار

الحوار المتمدن-العدد: 3376 - 2011 / 5 / 25 - 23:24
المحور: الادب والفن
    


" رحلة مجهولة "

في روحك المح ُ
متاهاتاً وعناوينا
ركضت بها
الى بساتين الطفولة ،
وينابيع صقيع مشيت فوقها
حافية القدمين
ولم اشعر بالبرد ،
هناك التقيت الشمس
وعانقت االغدير
فابتسمت لي
اعشابي الذابلة ...

كنت اغادرك ليلا
متوهمةٌ انني ارتويت
من نبعِك!
وحينما ابعد ُ
شفتاي عن انهارك ،
انام مستعرة الشوقِ اليك
كغابةٍ تلفها وتلهثها النيران ..
واليوم اودعكَ
والظلام ،
جاثمٌ خلف الجدران
والفراق يهددني .. يرعبني
فقد شهرَ سكينه
خلف ستار الايام ... !!!

يا طائرا وشيكا في موطني
يا خليلا .. لم اعد افهم ،
اهو لظى ً
كهنوتي يتسامى
في رياض نفسي
قد ينتشلني من زمني القاسي !!
ام انها ظلمة بلا ختام
سامضي بها صريعة الكأس !!
ام انه نور مرسل من العلى
سينسكب على انفاسي
لازهو امام نفسي
واغامر ... واقامر
فانازل معركتي العادلة
ولا ادري من سيكون الجلاد
ومن سيكون الضحية !!
ومن منا سيكون
الاقرب والاصدق
الى حقيقته الداخية !!!
أيا حلمــا ..
ايـا شراعا على ضفاف السـنا ،
امانة طفلنا
الذي اصبح اكبر منا
وكائن مستقل عنا
وعد ٌلعينين فيهما
شعاع الضحى مستوطنا
ان عدت سالمة مطمئنة
ان نسير معا ًبخطى ً رزينة
واجري بصحبتك
فوق الاثير والبحر والخيال
ويرقض معنا الغرام
في نشوة ودلال
سوَر للحب سنتلو
ولن نكتفي
وبكؤوسه سننتشي
ولن نرتوي...

يا سلافَ الفؤادِ ..
يا رحلةمعي
في مدى المدى
يا قلبا اغتسل بالاحزان مثلي
وهو فتى ،
اوقّع لك الوفاء موعدا
صلي ّ لمنازلة ٍ
فصلاة الاطفال لا يرد ّ....

سندس سالم النجار



#سندس_سالم_النجار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -حبيبتي .. انه تاريخي ! -
- - أناديك سرا ً -
- - رسالة من اميرة الصخور-
- - منذ عرفتك -
- - وأنبلج الفجرُيا مِصرُ -
- - الحاكم العربي وسموم البارانويا -
- -سمفونية الفجر -
- - لوحة قيد الاعتقال -
- - الشاعرة سندس النجار زهرة من فينا تنثر عطرها في سماء لاهاي ...
- - أسرار الأعجاز -
- -أنعي لَكُمْ يا رِفاقَ ألدّور-
- - الليلة العاصفة -
- - بطاقة تهنئة لموقع الحوار المتمدن وهو يحوز على جائزة ( مؤسس ...
- الحملة الشعواء على الايزديات و الايزديين الأبرياء، و من الضح ...
- -رابطة المرأة الأيزيدية تتعهد بحل طلاسم المعلقات( رد على مقا ...
- مهرجان تكريمي للاديب بدل رفو في دهوك كوردستان العراق
- - رحلة في مدينة الحب -
- استفيقوا ايها الاحرار
- من سيحمي السجل الحضاري الايزيدي من العبث والتدمير ؟
- الكرد الاصلاء والكرد الدخلاء ( شنكال ، اربيل ) - رسالة الى ا ...


المزيد.....




- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...
- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- إختلرنا لك:8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد ...
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سندس سالم النجار - - رحلة مجهولة -