أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - الأرضُ صديقة ولا كلّ الصديقاتِ! 7














المزيد.....

الأرضُ صديقة ولا كلّ الصديقاتِ! 7


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3358 - 2011 / 5 / 7 - 17:04
المحور: الادب والفن
    


الأرضُ صديقة ولا كلّ الصديقاتِ!


7


... ... ... .... .....
الأرضُ صديقةُ الهواءِ
صديقةُ الليلِ
صديقةُ البحارِ
صديقةٌ
ولا كلّ الصديقاتِ!

أتوقُ إلى مياهِ
نبعٍ صافٍ
أستحمُّ فيهِ
أغسلُ جسدي
أطهِّرُه من غوغائياتِ السنينِ
من ضجرِ الليالي

مَنْ يستطيعُ أَنْ يوقفَ
زحفَ العفوناتِ المنبثقةِ
من حوصلةِ هذا الزمان؟

مَنْ يستطيعُ
أن ينقذَ باقاتِ الحنطةِ
المتنافرةِ من قبضةِ الإنسان؟ ..

قبضةٌ متراخيةٌ
مهزومةٌ
من أشعَّةِ الخيرِ
من عدالةِ الشمسِ
من وجهِ الشفقِ!

نضجَتْ سهولُ القمحِ
الممتدّة على مدى البصرِ
تنتظرُ المناجلَ ..
يسربلُني الاندهاش
هلْ ماتَ الحصّادون؟

لماذا فرَّتِ العصافيرُ بعيداً
عن أكوامِ الحنطةِ؟

معادلاتٌ خرقاء غير قابلة للفهمِ
تندلقُ من صدغِ الإنسانِ
... ... ... .. ... .... يتبع!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]
www.sabriyousef.com



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإنسانُ رحلةُ بكاءٍ على أكتافِ الجنِّ! 6
- الأرضُ أمٌّ مباركةٌ 5
- الأرضُ شهقةُ طفلٍ مبلَّلة بالخيرِ 4
- الإنسانُ دهاليزٌ سوداء مرتَّقةٌ بحبلِ الغرائزِ 4
- الأرضُ مرصَّعةٌ برداءِ الربيعِ 2
- الإنسانُ وخزةُ عارٍ في صنعِ المعارك 1
- دراسة تحليلية عن دواوين الشَّاعر الأب يوسف سعيد 12
- دراسة تحليلية عن دواوين الشَّاعر الأب يوسف سعيد 11
- دراسة تحليلية عن دواوين الشَّاعر الأب يوسف سعيد 10
- دراسة تحليلية عن دواوين الشَّاعر الأب يوسف سعيد 9
- الفن يعكس ذاكرة الحياة على الأرض
- دراسة تحليلية عن دواوين الشَّاعر الأب يوسف سعيد 8
- دراسة تحليلية عن دواوين الشَّاعر الأب يوسف سعيد 7
- دراسة تحليلية عن دواوين الشَّاعر الأب يوسف سعيد 6
- دراسة تحليلية عن دواوين الشَّاعر الأب يوسف سعيد 5
- دراسة تحليلية عن دواوين الشَّاعر الأب يوسف سعيد 4
- دراسة تحليلية عن دواوين الشَّاعر الأب يوسف سعيد 3
- دراسة تحليلية عن دواوين الشَّاعر الأب يوسف سعيد 2
- دراسة تحليلية عن دواوين الشَّاعر الأب يوسف سعيد 1
- حضارة العصر مرتكزة على التواصل الفكري والإنساني


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - الأرضُ صديقة ولا كلّ الصديقاتِ! 7