أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم مهدي قاسم - الطائر الذي ارسلناه لم يعد














المزيد.....

الطائر الذي ارسلناه لم يعد


سليم مهدي قاسم

الحوار المتمدن-العدد: 3354 - 2011 / 5 / 3 - 11:59
المحور: الادب والفن
    


1
في الظلام ، عندما نمسك ايدينا ، سنشعر كما لو ان كائنات خرافية هي التي تمسك بنا ، الخشية عندما تبدا هذه الكائنات في تلمس اعضائنا التناسلية ..
يالله ... كم سنشعر بالخجل حينها ؟

2
مثل وسواس هذا اليأس
مثل من يتعثر بكلمة هذا الربيع
مثل انابيب على السرير هذا الندم
مثل قطة هذه الحرية
تخربشنا
دائما
3
كأن ثمة امرأة على السرير
تعد ايامها
تقلم اشجارها
تحدق في الزجاج السميك ، زجاج النافذة ،
قد يكون زجاج الوقت
قد اعثر عليها
مثل الخاتم الذي ضاع مني في شتاء بعيد
شتاء الشاعر الكهل
الذي يرنو الى النوارس
في انتظار الامل .
انا هنا ايضا
اشعر بطاقة .. منذ اول حركة لك تحت جلدي .
4
مغلق هو العالم من الجهة الاخرى والطائر الذي ارسلناه لم يعد بعد
سنبقى ننتظر
الى
ما
لا
نهاية
وكأننا تمثال في ساحة البلدية
5
كم بعيدة هذه التي اسمها ـ هنا ـ
تبدو لي وكأنها هناك .
جسد يرتجف مثل من خرج قبل قليل من النهر ليبحث عن الدفء في كلمة تأتي بعد فوات الاوان .
6
عسى ايامك كلها بيضاء مثل يد موسى
عسى نومك ابدي مثل موت انكيدو
عسى فرحك يضيع في الصحراء مثل بدوي
عسى احلامك لا يفسرها أي يوسف
عسى رسائلك لا يوصلها أي ساعي بريد
عسى نهر دجلة يبلعك مثل قمر يبلعه الحوت



#سليم_مهدي_قاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجدار مرة اخرى
- كما لو انني اختفي
- طين تحت جلد الكلام
- كلام على الطاولة ... من يوميات انكيدو
- السعودية تشتري الثورة المصرية
- لعبة السعودية في مصر .. الاضرحة مقابل ايران
- غياب طارق الحميد ... غياب للموقف السعودي
- بحثا عن الشيعة .. محاكم التفتيش في دول الخليج
- لا تجعلوا الثورة السورية طائفية
- لتكن الجمعة .. جمعة درعا .. والتي بعدها حرية درعا
- خطاب الملك ... السعودية بعيداً عن الاوسكار .
- البحرين : اسرائيل جديدة في المنطقة
- عار الجزيرة في البحرين
- عقرب ورجل عجوز
- كتابة مسمارية
- المثقف الآن .... طيرانٌ حتى الافق
- مجلس السياسات العليا .. خيبة امل لعلاوي وورطة للمالكي ..
- مظاهرات كركوك .. العنف بداية للقمع


المزيد.....




- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...
- أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية ...
- أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح
- مهرجان القاهرة السينمائي يفتتح دورته الـ47 احتفاءً بيوبيله ا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم مهدي قاسم - الطائر الذي ارسلناه لم يعد