أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - التحرر الفطري














المزيد.....

التحرر الفطري


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 3353 - 2011 / 5 / 2 - 12:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التحرر الفطري
كتب مروان صباح / هي دعوات من الصغر تبدأ بشكل فطري من حيث لا يدرك الإنسان بأنه منذ البداية يسعى إلى تحرير ذاته من الأسر ، تنصب جميع المحاولات بهدف كسر حالة الخوف فيما يتحرك الطفل دون أخذ المبادرة من أحد للتخلص من تكبيله الفطري للحبو فمنهم من يتأخر ومنهم يصر على أن يتحرر مبكراً كي يستطيع نيل ما يريد ، ويلاحظ أن منسوب الجرأة يكون عالي قبل ان تتدخل به عوامل الحياة وما تحمل من الأمراض المزمنة.
ثمة أطفال في غاية الجرأة والشجاعة وأقوى من اي ممارسات طمس ومنهم من يكون طليق اللسان وثرثار لحد يجعلك تفتخر به وتلتزم الصمت في حضرته إلا إذا نجحت محاولات تسلل بعض النرجسيات المجنونة في طمس نور الفطنة واليقظة في نفوسهم واسداد باب الشمس عليهم وجعل حياتهم باهتة لا لون لها ولا رائحة .
كل فرد على هذه الأرض يحاول أن يشق طريقه مروراً في مرحلة التخلص من الخجل ساعياً لتعبيد أفضل الطرق التى يعتقد أنها ستجلب له السعادة بينما يبدأ مشوار الغرق في وحّول المخاض والإختلاط ، بقدر ما تبدو للفرد الصورة خليطاً من رايات الإستقطاب وألوانها السياسية والإقصادية والإجتماعية بقدر ما يكون لديه الرغبة في تحدي الظروف التى تؤدي أحياناً إلى التعاسة ، فقد لا نبالغ في القول أننا في وقت ما نكون فيه بصدد نقطة تحول فارقة .
إذ تعرجنا بعض الشيء على حياة المثقفون نجد أنهم يواجهون مصيراً غرائبياً مما يجعل البعض يعتقد بأنه ينتمي إلى سلوك العظمة ويرغب بالركون إلى برج عاجي فكري يجعله يتعالى على الناس وهذا لا يقدم جواباً دقيقاً بحيث المثقف يشعر بالتهديد والخطف إلى أماكن لا يحبذها ، في وقت معظم الناس تغوص في ثنياها ، المثقف الحقيقي يعكس المعرفة على سلوكه وتصرفاته اليومية ويحرص على أن يكون في برج عاجي الأخلاق بحيث يتفاعل مع المجتمع والأفراد ولكنه لا يسقط في العدمية محافظاً على التواصل لِما أنتجه الفكر فيستبدل الأصدقاء بالكتب .
نحن نعيش في زمن من الصعب الدفاع عن معرفتنا ووجودنا وإن كانت هذهِ النوعية من الرجال يتصدوا بتحدي لكل محاولات التشويه ، تماماً تشبه لحد كبير لمن يواجه اليوم في الميادين القهر والقمع والرصاص بعد أن إستفحل زمن الخذلان ، لندرك أن الفئات الضالة إستطاعت إحتلال أماكن متقدمة في الصف الأول بوضع اليد على مقدرات الأوطان مما سمحوا لأنفسهم بالتدخل لكي يقرروا شكل حياتنا ووضع القيود على حريتنا بتحويل الأغلبية إلى دمى أو عبيد في مزرعة إستأثرفيها إقطاعي جاهل .
لقد دارت الأيام مع أن الخلاص من الحبو جاء متأخراً ولكنه سجل نجاحاً مذهلاً وأحدث صدى مدوياً فباتت الميادين العربية تشار إليها بالبنان لِما حققته ما لم تسطتيع تحقيقه الهايد بارك ، مما أعطانا الحق بأن نفعل ونكمل ما نقص هناك بالرغبة للوصول إلى الأسمى .
والسلام
كاتب عربي
عضو اللجنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لك الويل إذا نهض المستضعفون وصمّموا
- سيكالوجيات نادرة
- خطاب أقل حدةً
- عميد المجانين العرب
- فيكتوريو اريغوني
- إنكسر غرورهم وأُنزلوا من عليائهم
- دولة في البحر
- ضميرك يا غولدستون
- رؤوس حان إقتلاعها
- من شابه أباه ما ظلم


المزيد.....




- الحرب الإيرانية تلقي بظلالها على زيارة ترامب للصين
- تحقيق حصري لـCNN.. تفجير واغتيال يكشف دورًا خفيًا لـCIA في ا ...
- -اختاروا جانبًا-.. سفير أمريكي يدعو دول الخليج للاختيار ما ب ...
- اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن.. قراصنة يقتادون السفينة ...
- شاهد: البرلمان البريطاني يحيي طقسا عمره قرون قبل خطاب الملك ...
- على وقع المفاوضات المتعثرة.. توغلات إسرائيلية جديدة في جنوب ...
- محاطة بطلاب المدارس والأعلام الحمراء.. طائرة ترامب تهبط في ب ...
- فعلها أوزدمير.. أول حاكم ولاية من أصول تركية في ألمانيا!
- وسط مراسم مهيبة... الملك تشارلز يلقي خطاب العرش في ظل غموض ي ...
- ماكرون خلال قمة -أفريكا فورورد- : لم يعد لأوروبا أمولا لمساع ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - التحرر الفطري