أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - إنكسر غرورهم وأُنزلوا من عليائهم














المزيد.....

إنكسر غرورهم وأُنزلوا من عليائهم


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 3339 - 2011 / 4 / 17 - 10:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إنكسر غرورهم وأُنزلوا من عليائهم
كتب مروان صباح / بالتأكيد أن كل مصري لديه الرغبة أن يقترب لِما يفكر به هذه الأيام جمال مبارك ومجموعته الموقوفين على ذمة النيابة العامة بالقاهرة ، في اعتقادنا أن الخيال لم يكن مسموح له أن يتخطى المحظور عند المواطن المصري بأنه سيأتي يوماً على هذه العصابة لتكون خلف قفص الإتهام ، ليس بوارد ولو على سبيل النكته التى إشتهر بها ساكنين نهر النيل .
إن هناك معاني خفية بين ما يحصل اليوم على مرآة العالم بأن هذه الخطوات لم تكن تشاهد لولا نجاح الثورة التى لامست وتراً عميقاً في الوجدان والعقل ودغدغت بداخل كل مواطن شريف مصري مخاوف سابقة وأحلام اليوم وتحاول أن تقدم رؤية لعصر باتت إجاباته تبعث لمن يعيش هذه المرحلة واللحظة بالثقة بالنفس ، فيتذكر المروءة وما يعّرف ذلك المصطلح ، بأن لا يراك الله حيث نهاك وإن يفقدك من حيث أمرك .
هؤلاء في زمن ليس ببعيد كانوا يمتازون بالظهور في جميع الأماكن التى كان الشعب لا يفضل أن يراهم فيها وفي زمن كانت الأغلبية صامتة ومغلوب على أمرها من مجموعة تمكنت بعد أن تمسكنت وتفانت بقهر الرجال وتنكيل النساء ، كيف لا ما دام شعارهم الغايات تبرر الوسائل فقد سبقوا من وضع هذا النهج ، ولو عاد مكافلي إلى الحياة لرفع لهم الطاقية إحتراماً لقدراتهم على التماهي مع شعاره فقد سرقوا من أجل المال وغشوا البشر من أجل النجاح ومارسوا الزنا بأسم الحب وخانوا من أجل المصلحة .
الحقيقة كما في أغلب الأحوال نسبية وليس من السهل إكتشاف ما هو الصحيح أو المبالغ به ، ولكن الجرائم مثبته عند هؤلاء و أما التفاصيل تبقى مجهولة لتصبح المعرفة للمعلومة ناقصة عرجاء .
غابت عن أجهزتهم المريضة بأن يوماً ما ستلد أمهات مِن بطونها شباباً أحراراً يرفضون حمل الديون التى حاول هؤلاء توريثها بسبب إختلاساتهم ، فقد تمكنوا بالإطاحة بهم وزجوا بهم بعد محاولات التفلت في السجون كي تغيب عنهم الشمس التى كانوا ينعمون بها وحدهم ويمنعونها عن الشعب ، هؤلاء محقوا كل شيىء جميل على الأرض ، وإن كان القدر قد تدخل ببعض الأماكن لتجنيبها أمراضهم إلا أن لم تنجو من معجزاتهم فإستبدلوها بالعشوائيات .
ما اثارني في هؤلاء حساباتهم الخيالية والأرقام التى تكاد الحصص الحسابية لم تُعلمها للطلاب على كبر أصفارها وفلسفة تخزينها في حسابات سرية .
السايكالوجيات التعالي التى أدت إلى شعوراً بالتضخم إتجاه الاخر بحيث تعاظمت لديهم حب الذات وكره الاخر بل لم تتوقف عند هذا الحد فهم يرقصون فرحاً كلما شاهدوا أو سمعوا بأن هناك مصري اخر دخل دائرة الجوع وأنه الليلة الماضية نام بلا عشاء .
لقد إنكسر غروهم وأُنزلوا من عليائهم لأنهم كانوا يتعاملون بمكابرة وباتوا يرتعدون خوفاً من المجهول الذي ينتظرهم وأن الزمان لم يعد زمانهم الذي كانوا يتحكموا بمقدرات المال العام ويبعثرونه يميناً وشمالاً وفقاً لأهوائهم بدون رقيب ولا حسيب ، قد ولىّ ذلك الزمن وأن أصحاب الضمائر الحية هم اليوم من سيدافع عن حق الشعب وبأثر رجعي .
لقد تجاهلوا الحقيقة بشكل مقيت وأعتقدوا أنهم مخلدون وتناسوا بأن الجميع تحت التراب لا فرق بين جسد كان يملك حساب أصفاره صعبة القراءة وبين جسد كان قبل موته بقليل يبحث عن لقمة بكرامة .
والسلام
كاتب عربي
عضو اللجنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة في البحر
- ضميرك يا غولدستون
- رؤوس حان إقتلاعها
- من شابه أباه ما ظلم


المزيد.....




- زلة لسان أم حقيقة؟ تصريح يفتح النار على ترمب
- ترامب يريد فنزويلا الولاية الأميركية 51
- ترامب يصف مراسلاً بـ-الغبي- بسبب سؤاله حول ارتفاع تكاليف قاع ...
- حصرياً لـCNN.. كيف تُصعِّد CIA حربها -السرية- داخل المكسيك ض ...
- -إسرائيل قلقة من إبرام ترامب صفقة سيئة مع إيران-.. مصادر تكش ...
- 29 مليار دولار أم تريليون.. كم تكلّف حرب إيران الأمريكيين؟
- تصاعد الهجمات الجوية في السودان يوقع 36 قتيلا مدنيا خلال 10 ...
- إيران تؤكد أن الطريق الوحيد لتفادي -الفشل- هو قبول واشنطن اق ...
- ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا -الولاية الأمريكية الـ51-
- كاتب أمريكي: خطر الصين يكمن في ضعفها


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - إنكسر غرورهم وأُنزلوا من عليائهم