أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - غنّي سلاما!














المزيد.....

غنّي سلاما!


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3351 - 2011 / 4 / 30 - 23:43
المحور: الادب والفن
    


غـنّي نشـيدَ النازحينَ بلا وداعِ يا ابنةَ النهـرينِ وأتَمِني شـرورَ الغادريـنَ
مِمَّـنْ تنكـَّـرَ للترابِ وأهـلهِ واختارَ جـمعَ الـظالـميـنَ الفاسديـنَ
هيَ هكـذا الأوطانُ تُـبلى بالنذالى المارقـيـنَ الخائنينَ!
والشعـبُ يفـقـدُ خيرةَ الأبناءِ في صـدِّ الذيـنَ
دخـلـوا الـبلادَ عـصـابة ً كارهـيـنَ
أحــرارَنـا والـذائـديــنَ
عـمّـا بـنـيـنـا!

غـنّي سـلامـا
يأتي بباقاتِ الـخـزامى
ويعـيدُ مجداً كان قـدْ فـقـدَ الزماما
في لجَّةِ الإرهاصِ والجوِّ المغـلَّفِ بالقـتامةْ!
غنّي سـطوعـاً سـومريّاً ، بابليّاً مِـنْ تـرانيمِ الـقـدامى
وتشبَّـثي بالوعـدِ يأتي حاملاً عـزَّ الفـراتيـنِ المطـرَّزِ بالشهامةْ
ليعـيدَ ما فـقـدَ العـراقُ وشعـبُهُ مِنْ عـزَّةٍ وكـرامةٍ كانَت لنا أسـمى علامةْ

لـن يستطيعـوا قلعَـنا مِـنْ جذرِنا مهما تكالـبَ نورِهُمْ وجلالُهمْ في الإنتقامِ
فالشعـبُ باقٍ رغـمَ أوغادِ الطغاةِ ولنْ يهادنَ في مقارعةِ النظامِ
أو في محاسبةِ اللصوصِ وزمرةِ العملاءِ أزلامِ العجامِ!
أحرارُ دجلةَ والفراتِ عواصفٌ،زحفُ العظامِ
أمّا الخـفافـيشُ الـتحـلـِّـقُ في الظلامِ
فإلى جـهـنَّـمَ في الـمـقـامِ
ومــعَ الإمــامِ
30 نسان 2011



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموصلُ الحدباءُ تُدمى!
- حتفُ الطغاةِ بشائرُ
- يا ترابي
- أنتم كوارثُنا
- صدِّقوني
- إصمدْ عزيزاً
- غريبٌ غريبْ
- أقدِمْ جَسورا
- هلْ حرامٌ أنْ تجيبي؟!
- إخلعْ جذورَالطائفيَّةْ
- مستمرّونْ
- حكّامُنا داءُ المماتِ!
- خلاصٌ مِنَ البلاءِ بلاءُ
- إرحلْ ذليلاً إلى الجحيمِ!
- أبشرْ فنصرُكَ قادمٌ
- صفُّ الرحيلِ طويلُ!
- حاربْ عدوَّكَ عادلاً
- منازلةُ الشبابِ
- لا ترحلوا فلنا حسابُ
- غضبُ العراقِ عواصفٌ


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - غنّي سلاما!