أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - إرحلْ ذليلاً إلى الجحيمِ!














المزيد.....

إرحلْ ذليلاً إلى الجحيمِ!


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3284 - 2011 / 2 / 21 - 23:23
المحور: الادب والفن
    


قَرُبَ المُرادُ، تحزَّموا واردوا اللصوصَ مواكباً في كلِّ أرجاءِ البلادِ وفي الجوارِ
حانـتْ مواجـهـةُ الـنـظامِ ورأسِـهِ بالحـقِّ والـعـدلِ الـمـقـامِ بـلا سـتارِ
إنْ همو تمادوا في الظلامِ فعـدلنا سيكونُ في وضحِ النهارِ
همْ هكذا الأحرارُ إعتادوا وضوحاً في القـرارِ
وسيعـمـلونَ بروحِـهِ طولَ المسـارِ
إنْ فـي محـاسـبةِ الكـبارِ
أو لـلصـغـارِ!

ألزحـفُ قادمْ
مثلَ السـيولِ لا يسـاومْ
مهما تعـثـَّرتِ المعابـرُ لـن يسـالمْ
زًمَرَالتخلـُّـفِ والخـيانةِ والتمادي في الحرامِ
مِنْ نهـبِ ثروتِنا وقـتلِ شبابِنا والحكـمِ في حَـلكِ الظلامِ
الحـقُّ آتٍ يـحـمـلُ الشــهـداءَ والأيـتـامَ فـي كــفِّ الـعـدالـةِ لـلأنـامِ
أمّا الأرامـلُ والـمُهاجـِرُ أرضَهُ فحـقـيـقـةٌ تدمي عـيـونَ القائمـيـنَ عـلى النظامِ!

يا مالكيُّ وصَنوكَ التتريُّ إرحلْ قبل أن تأتي العـواصفُ شامخاتٍ في الأعالي
إرحلْ وخذْ معكَ الملابسَ والفطائرَ وانسَ ملياراتِكَ يا ابنَ الضلالِ!
هـي ثـروةُ البلدِ الذي صـمَّـمْـتَ تنهـبـهُ وحـيـداً لا تبالي
بالشعـبِ مطـَّلعاً على نَوتِ التلاعبِ بالموالِ!
إرحلْ وإلّا سوف تُسحلُ في الوحالِ
يا سـارقـاً أمـلي ومـالـي
يا ابنَ العـذالِ!!
20 شباط 2011



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبشرْ فنصرُكَ قادمٌ
- صفُّ الرحيلِ طويلُ!
- حاربْ عدوَّكَ عادلاً
- منازلةُ الشبابِ
- لا ترحلوا فلنا حسابُ
- غضبُ العراقِ عواصفٌ
- مضاجعُ الصيفينْ
- أينَ أحرارُ العراقِ؟!
- مسارُ الأُفولِ
- منْ أنادي فيلبّي؟!
- دموعُ اللقاءْ
- المطرُ والبشرْ
- سلاماً تونسَ الخضراءْ
- يقولونَ ما لا يدركونْ!
- لماذا الزمانُ عديدُ الوجوهِ؟
- باقونَ غصَّةْ في الفؤادِ!
- مزِّقْ ثيابي
- خلودُ الصداقةْ
- نداء ُ الرافدين ِ
- زَرْعُ التخلُّفِ والهزائمْ


المزيد.....




- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - إرحلْ ذليلاً إلى الجحيمِ!