أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - يا ترابي














المزيد.....

يا ترابي


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3345 - 2011 / 4 / 23 - 23:36
المحور: الادب والفن
    


قـسـمـاً باللهِ لـمْ أنسَ الليالي
لم أنادِ في بعادي غيرَحافاتِ الوصال ِ
كي أشـدَّ العـزمَ جَـنـحـاً عـنْ تـبـاريـحِ الـمـطـال ِ
هكذا أمشي جـريحاً بينَ كـثبانِ الزوال ِ،
أقبلُ السكينَ في قلبي ولاخدشَ المعاني في المقال ِ

إنـَّـني منذُ بلوغي وافـتطامي
والتهامي كلَّ أصنافِ الكلام ِ
أعشقُ البحرَالغزيرَبالخصال ِ!
يا سجايا عابراتٍ فوق رأسي أمهليني وثبتين ِ كي أمـدَّ الصـد قَ جسـراً آدمـياً فـوقَ هـامـاتِ الـرجـال ِ
وامهليني لحظتينِ كي أقيسَ البعدَ نصلا ًبين حقٍّ قد توارى وانبعاثٍ
للأكاذيبِ الحلال ِ!

قـسـماً باللهِ لـمْ أنسَ الـليالي
إنـَّـما الأيامُ قـحـباءُ الجـزالِ
والرزايا الجاثياتُ النائحاتُ
تحت أقدامِ الجناةِ والعهارى
مشهدٌ من أقذرِالآثامِ في سفرِ الأواتي والخوالي

قـسـمـاً باللهِ لـمْ أنـسَ الـلـيـالـي
لا أبالي بالذي أنتم ظننتمْ بارتحالي أو وبالي
لا أبـالي إنْ ضـنـنـتـمْ بالأحـاسـيـسِ الـيـتـامى والسـؤالِ
إنَّ حـملي ، يا سمائي ، منْ مقاييسِ الجـبالِ
وجراحي في الملاذِ نزفُها يحكي سيولا ًمن أساطيرِالخيالِ
وهمومي لم تزلْ نفسَ الهموم وعيوني لم تزلْ تذري دموعَ الإرتحال ِ

يا ترابي وعذابي
يا حـقـولـي وهـضـابي
يا لهيبَ العشقِ في عزِّ الشبابِ!
إنني أكوي حنيني باحتراقي وذوابي
إنني أمشي حـفـيّا ً فوق جـمراتِ اغترابي
وأقـيـسُ الإنـج َ مـيـلا ً في مسـافـاتِ الـوصـالِ!

يـا تـرابـي وصــوابـي
يا سـيـوف َ الـمـجـدِ
في عهـدِ الخـوالي
يـا دروبَ الحـقِّ
في عنفِ القتالِ
أعطني بعضَ العظامِ كي أجيشَ اليومَ نهرينِ وعشقاً ونخيلاً نحوَ أوكارِ الضلالِ
أعـطني زخـَّا ً كـثـيـفا ً
مِـنْ أعاصـيرِ التحـدي
واقتحمْ صدري رماحاً
إن تمادتْ في جناحي رجفة ٌتبغي كلالي!
ديترويت في 3 – 24 - 2001




#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنتم كوارثُنا
- صدِّقوني
- إصمدْ عزيزاً
- غريبٌ غريبْ
- أقدِمْ جَسورا
- هلْ حرامٌ أنْ تجيبي؟!
- إخلعْ جذورَالطائفيَّةْ
- مستمرّونْ
- حكّامُنا داءُ المماتِ!
- خلاصٌ مِنَ البلاءِ بلاءُ
- إرحلْ ذليلاً إلى الجحيمِ!
- أبشرْ فنصرُكَ قادمٌ
- صفُّ الرحيلِ طويلُ!
- حاربْ عدوَّكَ عادلاً
- منازلةُ الشبابِ
- لا ترحلوا فلنا حسابُ
- غضبُ العراقِ عواصفٌ
- مضاجعُ الصيفينْ
- أينَ أحرارُ العراقِ؟!
- مسارُ الأُفولِ


المزيد.....




- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...
- فيلم -الرئيسيات-.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاص ...
- -في رأيي لقد سقط النظام-.. المخرج جعفر بناهي عن الاحتجاجات ا ...
- ميلادينوف: لجنة التكنوقراط تمتلك مزيجا جيدا من الخبرات الفني ...
- الممثل السامي لغزة في مجلس السلام: تقليل الفترة الانتقالية ل ...
- من -الحرب- إلى -الأزمة الإنسانية-.. كيف تغير لغة المؤسسات ال ...
- فيلم -التمزق-.. المؤسسات الأميركية على حافة الانهيار


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - يا ترابي